بدايةً ليس الغرض هو الحديث عن الثنائي بالتحديد، حالتهما لا يمكن أن يتحملا مسؤوليتها وحدهما، هناك عدة عوامل، لكن دون الخوض كثيرًا التفاصيل، إذا كانت حالة السوري عمر السومة؛ مهاجم الأهلي السعودي، خارجة عن إرادته، في ظل معاناة فريقه في الشق الهجومي وعدم وجود صانع ألعاب مميز بعد رحيل دجانيني تافاريس، لكن لا يمكننا أن نغفل أن حالة المغربي عبد الرزاق حمد الله؛ مهاجم النصر السعودي، ما هي إلى نتيجة تصرفاته منذ بداية الموسم الجاري..
الثنائي سجل هدفين في كلاسيكو الراقي والعالمي، الذي أقيم اليوم الخميس، ضمن الجولة الـ23 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، هما اعتادا على التهديف كما عرفهما الجمهور، لكن في الفترة الأخيرة الوضع ليس كما المعتاد، فهدف السومة الليلة هو الأول له في الست مباريات الأخيرة، أما هدف حمد الله هو الأول من نوعه، إذ سجل ثلاثة أهداف فيه، جميعها من ضربات جزاء، بخلاف الجزائيات التي أهدرها.
اقرأ أيضًا | تحليل | الأهلي × النصر .. الملعب يتحدث وحسنة وحيدة في المباراة!
في السطور التالية سنترك الأرقام تتحدث عما قدمانه في كلاسيكو الليلة:
عمر السومة |
عبد الرزاق حمد الله | |
|---|---|---|
| الأهداف | 1 | 1 |
| صناعة الأهداف | 0 | 0 |
| صناعة الفرص | 0 | 2 |
| التسديدات | 3 | 1 |
| التسديدات بين القوائم الثلاث | 2 | 1 |
| تمريرات | 17 | 25 |
| تمريرات ناجحة | 9 | 24 |
| نسبة نجاح التمريرات | 52.9 | 96 |
| التواجد داخل منطقة جزاء الخصم | 2 | 7 |
| رأسيات | 0 | 0 |
تُظهر الأرقام تفوق المغربي على السوري في كل شيء، باستثناء التسديدات على المرمى، إذ سدد حمد الله تسديدة واحدة، كانت بين القوائم الثلاث، مقابل 3 للسومة منها 2 بين القائمين والعارضة.
أهم ما ميز حمد الله في اللقاء دقة تمريراته، إذ لم يُخطئ سوى مرة وحيدة، لكن عانى السومة من قلة تركيز كبير، فلم يمرر سوى 9 تمريرات ناجحة فقط، وبشكل عام، تمريرات كلاهما قليلة.
تفوق حمد الله لا يعني أنه كان مميزًا في المباراة، فرغم تسجيله هدف الفوز إلا أنه لم يقدم شيء يذكر في المباراة، حاله كحال السومة، ويكفي النظر للأرقام للتأكد.
والأغرب هي عدد مرات تواجدهما في منطقة جزاء الخصم، السومة لمس الكرة في منطقة الـ18 مرتين فقط، مقابل 7 فقط لحمد الله، وهنا علامة استفهام كبيرة، لكنها بالطبع انعكاسًا لأداء الفريقين بشكل عام في المباراة.
وعمومًا أرقام اللاعبين في هذه المباراة، ليست بالصادمة أو المفاجئة، فهي المردود الطبيعي لهما في الموسم الجاري بشكل عام، فكلاهما يعاني من حالة تراجع كبيرة.




