لا صوت في الإقليم الكاتالوني يعلو على صوت قمة الجولة الخامسة عشر للدوري الإسباني، التي سيحل خلالها برشلونة ضيفًا على ملعب "واندا متروبوليتانو"، لمواجهة الغريم العاصمي الثاني أتلتيكو مدريد، في معركة كروية لا تقبل القسمة على اثنين.
وما ضاعف من أهمية الثلاث نقاط بالنسبة لكلا الفريقين، بعد الفوز الذي حققه ريال مدريد خارج قواعده ظهر اليوم السبت على حساب ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، لينفرد بصدارة الليجا بوصوله للنقطة الـ31، بفارق ثلاث نقاط عن ميسي ورفاقه، وأربعة عن إشبيلية وستة عن الهنود الحمر.
وبطبيعة الحال، سيعقد المدرب فالفيردي وقبله عشاق النادي جُل آمالهم على القدم اليسرى السحرية للبرغوث، ليواصل هوايته المفضلة بجلد خصومه، في ظل الحالة الفنية والبدنية الرائعة التي يبدو عليها، عكس تصريحه الماكر، أن "الجسد لا يرحم"، كما أبهر العالم بلمساته السحرية أمام بوروسيا دورتموند، وأيضًا لسجله التهديفي الخرافي في كتيبة دييجو سيميوني.
ديمبيلي يقضي فترة استشفائه في الدوحة
ويعتبر الأتلتي من الضحايا المفضلين بالنسبة لميسي، بدك شباكه في 29 مناسبة، بالإضافة سبع تمريرات حاسمة، وذلك من أصل 38 مواجهة ضد أتليتكو مدريد، كأكثر لاعب في التاريخ هز شباك أصحاب "واندا متروبوليتانو".
وذاق الفريق المدريدي من مرارة "الهاتريك" ثلاث مرات أمام ليو، بالإضافة إلى ذلك، سبق له التسجيل في عقر دار منافس الغد 12 مرة من مشاركته في 17 قمة خاضها في العاصمة، بينما في "كامب نو"، فتمكن من تسجيل 17 هدفًا.




ورغم سجل ميسي الهائل أمام الأتلتي، إلا أنه لم يفك شفرة الملعب الجديد بعد، بتوقف أهدافه في فريق دييجو سيميوني منذ هدفه في مباراة الفوز بهدفين لهدف في الأسبوع الـ24 لموسم 2016-2017، وكانت آخر مباراة خاضها الفريق على ملعب "فيثنتي كالديرون" القديم.
بوجه عام، انتصر برشلونة في وجود ليو على أتلتيكو مدريد 23 مرة، مقابل 6 هزائم وتسع تعادلات، فهل سيعود من "واندا متروبوليتانو" بأول هدف والانتصار الـ24، والأهم استعادة الصدارة بفارق الأهداف عن اللوس بلانكوس؟ أم سيكون لسيميوني ومقاتليه رأي آخر؟
