Walid Regragui - Hakim Ziyech - Selim Amallah - Abderrazak Hamdallah - morocco 2022goal

فقد أهم مميزات المدرب وأوروبا تخنقه .. الركراكي وأوراقه المبعثرة قبل المونديال

مهمة صعبة للغاية في انتظار وليد الركراكي؛ المدير الفني لمنتخب المغرب، في كأس العالم قطر 2022، ظروف كثيرة أصابت لاعبيه، ومشكلات وصدام مع الإعلام والجمهور، يضعه تحت ضغط كبير، يزداد بصعوبة المجموعة المشارك بها، التي تضم كرواتيا، بلجيكا وكندا.

لن يقبل جمهور أسود الأطلس بالرجوع للخلف، ففي آخر نسخ المونديال روسيا 2018، أحرج المنتخب بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد الكبار، إذ تعادل أمام إسبانيا 2-2، وخسر بهدف وحيد أمام البرتغال، فيما خسر بصعوبة بالغة أمام إيران 1-0.

لكن الأمور المحيطة بالركراكي ولاعبيه، تهدد نجاح مهمته، خاصةً وأنها المهمة الدولية الأولى له..

مشكلة لم يترفع عنه الركراكي:

Abderrazak Hamdallah - Walid Regraguigoal

أهم ما يميز المدرب هو أن يترفع عن الدخول في مشكلات مع لاعبيه عبر وسائل الإعلام، لكن وليد الركراكي لم يفلح في أول اختبار صعب له خارج الملعب..

المدرب الوطني المغربي دخل في صدام تصريحات مع المهاجم عبد الرزاق حمد الله؛ محترف اتحاد جدة السعودي، كلاهما أصبح يقذف الآخر بتصريحاته ليقلل منه.

ومع زيادة الضغط علي الركراكي من قبل الإعلاميين والجماهير واللاعبين القدامى، لم يسيطر المدرب على رد فعله، فخرج مصعدًا، منتقدًا أسلوب هداف العالم 2019، ومقللًا من مجهوده داخل الملعب.

لكن المفاجأة كانت اعتذار حمد الله الأخير عن تقصيره في حق منتخب بلاده قبل كأس الأمم الأفريقية 2019، ومغادرته لمعسكر الفريق قبل أيام من انطلاق البطولة، معربًا عن ندمه عن هذه الواقعة، مشيرًا إلى أنها السبب في حرمانه من تمثيل بلاده على مدار الثلاث سنوات الأخيرة.

أحرج حمد الله الركراكي بتصريحاته، وألقى بالكرة في ملعب المدرب الوطني، فهل سنراه في مونديال قطر؟، هذا ما ستكشفه الأيام الماضية، لكن لو حدث، ليت التصريحات لم تخلق حاجزًا بينه وبين مدربه!

أما المشكلة الثانية من النوع نفسه، فهي حديث الركراكي عن سفيان رحيمي؛ محترف العين الإماراتي، وقتما خرج في برنامج "90 دقيقة"، منتقدًا زيادة وزنه وأن أداء اللاعب لم يقنعه خلال مواجهة مدغشقر.

هذه التصريحات سببت حالة من الاستياء تجاه المدرب، لانتقاده علنًا لاعبيه، خاصةً وأنه قام بالفعل نفسه تجاه يوسف العربي، متحدثًا عن إهداره لفرصة محققة في كأس أمم إفريقيا 2013، وقتما كان يعمل مدربًا مساعدًا بالجهاز الفني للمنتخب الوطني.

إصابات تعرقل الحلم:

في المقابل، هناك فئة لا دخل للركراكي بوضعها المضطرب ألا وهي فئة المصابين..

يأتي على رأسهم أنس الزنيتي؛ حارس المرمى، الذي خضع لجراحة مؤخرًا، وتأكد بشكل رسمي غيابه عن مونديال قطر.

فيما أصيب طارق تيسودالي؛ محترف جينت البلجيكي، بقطع في الرباط الصليبي، وآدم ماسينا؛ لاعب أودينيزي الإيطالي، الذي يعاني من إصابة في الركبة.

لكن لا تزال الشكوك تحوم حول إمكانية لحاق الثنائي المصاب سلامة بوفال وعبد الصمد الزلزولي، بالمونديال.

أوضاع غير مستقرة لمحترفي أوروبا:

20220123 Hakim ZiyechGetty Images

هذه الفئة لا تعاني من خلافات مع الركراكي أو إصابات، إنما وضعتها أنديتها في موقف صعب قبل المونديال..

يأتي على رأس هذه الفئة لاعب الوسط حكيم زياش؛ محترف تشيلسي الإنجليزي، إذ يعاني من تهميش فني حاليًا مع البلوز.

زياش شارك في سبع مباريات فقط مع البلوز في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، بواقع 186 دقيقة فقط، أي أنه يشارك لدقائق معدودة، ولم يخض 90 دقيقة كاملة إلا في مباراة واحدة.

ويعد زياش واحد من أعمدة المنتخب المغربي الرئيسة، إذ ثار الجمهور غضبًا عن المدرب السابق للفريق وحيد خليلودجيتش، بعدما دفعه للاعتزال الدولي، في ظل الخلافات بينهما.

تهميش آخر، لكن في الدوري البلجيكي، حيث سليم أملاح؛ لاعب ستاندار دو لييج، الذي غاب عن آخر ست مباريات لفريقه، لأسباب تأديبية.

لم يصدر أي فعل غير انضباطي من أملاح، لكن النادي قرر تهميشه، لرفضه تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.

وضع أشرف داري؛ مدافع استاد بريست الفرنسي، لا يختلف كثيرًا عن أملاح، إذ أنه بعدما كان من القوام الأساسي لفريقه، أصبح إما خارج القائمة نهائيًا أو حبيسًا على مقاعد البدلاء في الثلاث جولات الأخيرة.

أما في الدوري الإسباني، فهناك المهاجم يوسف النصيري؛ مهاجم أشبيلية، الذي خاصمته الشباك في الموسم الجاري، فلم يستطع تسجيل إلا هدفين فقط خلال 13 مباراة، وهو ما يقلق الركراكي كثيرًا.

إعلان
0