ربما خرج مضطرًا أو مجبرًا بمعنى أدق، لكن خطوة كان لا بد منها، للتحرر قليلًا من كم الضغوطات الكبيرة في الأهلي السعودي، وها هو الموسم قد مر، وعودته اقتربت كثيرًا..
العقيد السوري عمر السومة أنهى حديثًا مشاركته في الدوري القطري مع العربي، الذي خرج له معارًا من الراقي في الصيف الماضي، وحاليًا يتجهز جمهور جدة لاستقبال قائدهم من جديد.
لكن قبل أن يحمل حقائبه من قطر، دعونا نستعرض سويًا كيف كانت رحلته؟
موسم استثنائي ضاع في مباراة واحدة:
11 عامًا ابتعد خلالها العربي عن المنافسة على لقب دوري نجوم قطر، لكن مع التعاقد مع العقيد، كان الموسم استثنائيًا والمنافسة حتى الجولة الأخيرة، وإن كان اللقب قد ضاع في النهاية!
الجولة الأخيرة من الموسم، شهدت فوز العربي أمام السد 2-1، لكن المشكلة كانت في فوز الدحيل أمام الشمال 5-2، ليتوج الفائز الأخير باللقب في الوقت القاتل.
GOAL ARهذا الموسم الشاق، شارك به السومة في 20 مباراة، سجل خلالها 19 هدفًا، وصنع أربعة، بخلاف خلقه لـ26 فرصة، لم يتم استغلالها.
بينما سدد السوري 97 تسديدة، منها 42 بين القوائم الثلاث، وأهدر 14 فرصة هدف محقق.
نتائج رائعة، لكن لم تكن كافية حتى ليخرج هو بلقب فردي ويحصد الحذاء الذهبي، إذ أنه لسوء حظه سجل منافسه مايكل أولونجا؛ لاعب الدحيل، أربعة أهداف دفعة واحدة في الجولة الأخيرة، ليرفع رصيد لـ22 هدفًا، ويخطف جائزة الهداف من بين أنياب ابن سوريا.
الدوري ليس اللقب الوحيد الضائع:
صدمة الدوري لم تكن هي الصدمة الوحيدة التي مر بها السومة في موسمه مع العربي، إنما كذلك فشل فريقه في الوصول لنهائي كأس أوريدو، واكتفى بالتأهل لنصف النهائي والخسارة أمام أم صلال 2-1.
وقبل هذا الكأس، كانت الهزيمة المخزية أمام السد في نهائي كأس قطر، بثلاثية مقابل هدف وحيد.
أمل وحيد:
هذه الصدمات والإخفاقات بإمكان السومة أن يجعل الختام مسكًا اليوم الجمعة، حيث نهائي كأس أمير قطر بين العربي والسد، وأيضًا فرصة للثأر من هزيمة كأس قطر.
في كأس أمير قطر، وضع العقيد بصمته بهدفين في دور الـ16 أمام الشمال من أصل ثلاثة أحرزها فريقه، وهدفين في نصف النهائي أمام السيلية من أصل سباعية.
فهل يختتم عمر السومة مسيرته الناجحة فرديًا والفاشلة جماعيًا في قطر بلقب أم سيعود للسعودية بخفي حنين؟
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)





