ramon-diazGOAL

على طريقة نحس ميسي.. كرة القدم لا تحب رامون دياز!

استمرت عقدة النهائيات التي يعاني منها الأرجنتيني رامون دياز مدرب الهلال السعودي، وذلك في أعقاب الخسارة من أوراوا ريدز الياباني 2-1 بمجموع لقاءي نهائي دوري أبطال آسيا 2022.

دياز شارك بمختلف القارات التي درب أنديتها في 11 مباراة نهائية، واللافت أن نسبة النجاح له ضئيلة للغاية.

فضمن 11 مباراة نهائية خاضها دياز بمختلف الفرق التي دربها، لم يفز سوى في نهائيين فحسب!.

الهلال كان واحدًا من طرفي الفوز بالنهائيين، لكنه أيضا تعرض للهزيمة برفقته في مواقف مختلفة بمباريات نهائية.

الحديث هنا عن أي نوع من أنواع المباريات النهائية سواء نهائيات الذهاب والعودة، أو نهائيات المباراة الواحدة.

يعود النهائي الأول الذي فاز به دياز إلى عام 1996 وذلك على مستوى بطولة كوبا ليبرتادوريس مع نادي ريفر بليت الأرجنتيني، ومن يومها احتاج 21 عامًا كاملًا ليفوز بنهائي آخر.

الهلال كان السبب في هذا الفوز الثاني حين نجح في تخطي عقبة أوراوا ريدز الياباني نفسه في نهائي دوري أبطال آسيا 2017.

لكن الفشل الأخير أمام أوراوا أضيف إلى قائمة طويلة من إخفاقات دياز في النهائيات.

خسر دياز 3 نهائيات على مستوى تدريبه في أمريكا الجنوبية، و5 على مستوى تدريبه في قارة آسيا، وواحدة على مستوى كأس العالم للأندية.

مع الهلال خسر 3 نهائيات هي كأس الملك أمام الفيحاء 2022، وكأس العالم للأندية أمام ريال مدريد 5-3، قبل أن يتهاوى بخسارة جديدة من أوراوا ريدز الياباني 2-1 بمجموع اللقاءين ويفقد لقب دوري أبطال آسيا.

على طريقة ميسي

الخسارة بالنهائيات بالتخصص يبدو أنها انفراد أرجنتيني، دياز الذي كان عضوًا في آخر فريق يتوج بكأس العالم للأرجنتين قبل ميسي في 1986 برفقة دييجو مارادونا، يبدو أن لعنة ميسي والأرجنتين حلت عليه في مسيرته.

خسارة النهائيات العديدة على مدار سنوات طويلة، أمر بات سمة أرجنتينية ولذلك كان تتويج الألبيسيليستي بكأس العالم 2022 حدثًا استحق الكثير من الصخب.

اللافت أن دياز حقق بطولتين كبيرتين على مستوى النهائيات التي خاضها، تمامًا مثل ميسي والأرجنتين في السنوات الأخيرة بتحقيق لقبي كوبا أمريكا 2021 وكأس العالم 2022، مع اعتبار كأس الفينالسيما أقل أهمية بكل تأكيد.

هل هذه طموحات الهلاليين؟

لم تكن طموحات الهلاليين بانتداب مدرب كبير تعني فقط أن ينافس الزعيم على كل الألقاب الممكنة، لأن هذا بالفعل يتحقق مع كل مدرب.

الفكرة أن الجمهور الهلالي لا يرضي غروره إلا الذهب، وهو ما يعي دياز أن عليه تغييره، إن لم تستبق إدارة الهلال الأحداث وتغير دياز نفسه!.

كرة القدم لا تحب رامون دياز.. هذه هي القاعدة التي يجب أن تعلمها من 11 نهائيًا خاضها الأرجنتيني المخضرم!.

إعلان
0