صداع في رأس بوتشيتينو.. كيف يتعامل توتنهام مع غياب كين؟

التعليقات()
Getty Images
كيف يمكن للمدرب الأرجنتيني الخروج من تلك الورطة؟

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

حقق توتنهام هوتسبر فوزاً مفاجئاً في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر سيتي بهدف نظيف، فوز يقي السبرز شر قاعدة الهدف الخارجي بحفاظه على نظافة شباكه، ولكنه أتى محملاً بالعديد من الخسائر..

على الصعيد قصير المدى المرتبط بمباراة الإياب الليلة، يخوض رجال ماوريسيو بوتشيتينو تحدياً من نوع خاص لقهر كتيبة بيب جوارديولا على ملعب الاتحاد، بعد خسارته للثنائي هاري كين وديلي ألي في الجولة الأولى.

نحن لا نتحدث هنا عن مجرد إصابتين معرض لهما أي فريق، بل نتحدث عن استمرار لعنة تلاحق بوتشيتينو الذي نادراً ما نعم باكتمال قائمته، وتلك المرة نتحدث عن عنصرين لا غنى عنهما في عمليته الهجومية.

السؤال ليس فقط كيف يعوضهما على أرض الملعب، بل كيف يعوضهما بما يخدم مقاربته لمباراة من المتوقع أن يهاجم فيها سيتي بكل ضراوة باحثاً عن تسجيل ما لا يقل عن 3 أهداف، فهدف واحد يقوده للوقت الإضافي، وهدفان يقودا توتنهام للتأهل إن سجل هدفاً أمامهما.

بطبيعة الحال سيكون هناك حلاً خالياً من الابتكار إلى حد كبير، بدخول إريكسن للعمق بدلاً من اليمين، ونزول لوكاس مورا يميناً على أن يحل فيرناندو يورينتي كمهاجم وحيد.

هنا سيستغل الأرجنتيني قوة يورينتي في الرأسيات كمحطة لبناء التحول الطولي السريع تمهيداً لتحريك الجناحين لوكاس وهيونج مين سون، على أن يتولى إريكسن الصعود بالكرة من الوراء ومقابلتها من يورينتي لتوزيعها..

فكرة لا بأس بها في انتهاج المرتدات وهو الفكر الأقرب للواقع في مباراة كتلك، فالوضع في صالح توتنهام، أي خسارة بفارق هدف ستؤهله، ولو نجح في التسجيل مبكراً سيكون الحال أفضل كثيراً ويعيش سيتي تحت الضغط وبالتالي هذا يعني المزيد من المساحات.

ولكن على ذكر المساحات قد يكون في هذا السيناريو بعض الإهمال لقوة وسط سيتي، تلك القوة التي لم تظهر جدياً في الذهاب إثر تشكيل جوارديولا غير الملائم لطبيعتها، وهو أمر مستبعد التكرار في الإياب.

بالتالي ملء الوسط بثلاثي يملك القوة في 4-3-1-2 لن يكون فكرة سيئة أبداً، على أن يتقدمهم إريكسن كرأس لمثلث هجومي مقلوب، ينطلق مورا وسون من طرفيه بسهولة وسلاسة في المساحات الناجمة عن تقدم خطوط أصحاب الديار.

كلها أفكار في النهاية لا تضمن شيئاً، فإن كانت كتيبة بيب الكاسحة في يومها، لا شيء سيوقفها، لا سيما إن كان هذا الشيء منقوصاً من نجمين بهذا الحجم والتأثير في صفوفه.

إغلاق