saud abdulhamid GFX GOAL ONLYGoal AR

من القمة إلى الدكة: كي لا يصير سعود "كبش فداء" لانس .. غيابه أمام لوهافر يحمل بشرى سعيدة!

من القمة إلى الدكة؛ هكذا بات سعود عبد الحميد على مقاعد بدلاء لانس، يشاهد فوز فريقه على لوهافر، بهدف دون مقابل، على ملعب بولار دولولي، ضمن الجولة العشرين من الدوري الفرنسي، بموسم 2025-2026.

وبعد "3" مباريات، التقط سعود فيها أنفاسه، بثلاث مشاركات أساسية متتالية، عاد عبد الحميد ليتواجد على مقاعد البدلاء، أمام لوهافر، في ظل غرابة موقف المدرب بيير ساج، الذي بدا وكأنه لم يخرج من عباءة النظام القديم، بعدما أجرى ثلاثة تبديلات فقط.

لانس حقق الأهم، وهو اقتناص الـ"3" نقاط، التي أعادته إلى صدارة "ليج 1"، ولو مؤقتًا، في ظل الصراع الشرس مع باريس سان جيرمان، إلا أن سعود عبد الحميد، لا يزال "ملفًا" يثير الغموض، ما بين الثقة الكاملة والبقاء في الدكة.

هناك وجهان لموقف سعود عبد الحميد أمام لوهافر؛ مضيء ومظلم؛ لنتحدث أولًا عن السيناريو الأسوأ، وهو اعتبار سعود بمثابة "كبش الفداء" لتعثرات لانس، كما حدث في مباراة ميتز، بالجولة العاشرة، حينما سجل عبد الحميد مشاركته الأساسية، ونال انتقادات لمستوياته، ليشارك في المباراة التالية أمام لوريان، لمدة "8" دقائق فقط.

النقطة الأخرى تتعلق بروبن أجويلار؛ فحينما شارك سعود في المباراة الماضية أمام مارسيليا، كانت فكرة بيير ساج هي الدفع بأجويلار على الطرف الأيسر، بدلًا من موقعه المعتاد في اليمين، وزد عليه تألق أجويلار الذي سجل هدف مباراة لوهافر الوحيد، بانطلاقة رائعة، مستغلًا غفلة من الدفاع، في التعامل مع عرضية متقنة من ماثيو أودول.

هذا الأمر يبرهن على كون أجويلار "معادلة صعبة" إذا ما أراد المشاركة أساسيًا، وإن تبادلت الأدوار بينهما، في مباراة أوسير، حيث قرر ساج إشراك سعود في بداية المباراة، واستبدله بأجويلار في الدقيقة 66.

ولكن إذا ما نظرنا إلى الوجه المضيء، والذي سيكون بمثابة "نصف الكوب الممتلئ"، فإن عدم مشاركة سعود في مباراة لوهافر، قد يمنحنا قدرًا من التفاؤل، بأن يترك اللاعب بصمة جديدة في فرنسا، خلال المباراة المُقبلة، بسبب تكرار ظواهر الدور الأول، التي جاءت كالآتي..

* شارك في خسارة مباراة قمة.

* البقاء على مقاعد البدلاء أمام لوهافر.

في النصف الأول، حدث هذا الأمر، حيث لعب "4" دقائق في خسارة الجولة الافتتاحية أمام ليون، ثم غاب أمام لوهافر، قبل أن يصنع بصمته الأولى في الملاعب الفرنسية، بعدما صنع تمريرة حاسمة أمام ستاد بريست.

زد على ذلك، أن المباراة المُقبلة، ستكون في كأس فرنسا، أمام فريق تروا، وهي البطولة التي لم تشهد غياب سعود، بل وكانت شاهدة على تألقه، بعدما سجل هدفه الأول بالقميص الفرنسي، في مباراة الدور الخامس أمام فينيي.

كي لا نطيل الحديث كثيرًا، فإن سعود لا تزال أمامه الكثير من التحديات، حتى لا يتحقق السيناريو الأسوأ، بأن يصير "كبش الفداء"، لإخفاقات لانس، بعد خسارته بثلاثية مارسيليا، في الجولة الماضية، خاصة وأن عبد الحميد بات يشارك أساسيًا، وينال فرصة لا تقارن بنظيرتها السابقة في روما.

إعلان
0