بقلم علي سمير تابعوه على تويتر
نستقبل موسم جديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أسابيع طويلة من الانتظار لواحدة من أكثر المسابقات إثارة في العالم.
العديد من الأفكار والعقليات الجديدة تدخل على البريميرليج هذا الموسم، بتغيير في المنهج الذي يتبعه كل نادي لتحقيق النجاح.
ربما جاء الإيطالي ماوريزيو ساري لتغيير أسلوب تشيلسي من الدفاع للهجوم.. لكنه ليس أول من فعل ذلك بشكل أو بآخر..
جوارديولا
Gettyجاء المدرب الإسباني إلى الدوري الإنجليزي، والجميع يؤكد صعوبة قيامه بتكرار ما فعله بتجربته مع برشلونة التي تعتبر الأكثر ازدهارا في مشواره.
سيتي لم يكن يلعب كرة دفاعية مع مانويل بيلجريني، لكنها كانت مباشرة بشكل أكبر لا تعتمد إلى حد كبير على الاستحوذ والـ"تيكي تاكا" التي اشتهر به برشلونة مع جوارديولا.




موسم سيء أول لبيب مع سيتي كان كفيلا بزيادة الهجوم ضده، والتأكيد بأنه لن يتمكن من فرض فلسفته غير المألوفة على البريميرليج، وإن كان يقدمها أرسنال بشكل ضعيف في السنوات الأخيرة بدون أي فاعلية للمنافسة على البطولات الكبيرة.
جوارديولا: سنجد بديل جورجينيو ولا يمكننا التفريط في خيسوس
جوارديولا ربح الرهان في النهاية بموسم تاريخي يقوم فيه سيتي بإنجاز تحقيق لقب الدوري مع الوصول لحاجز الـ100 نقطة.
"كنت أعلم منذ الموسم الماضي أننا سننجح.. كنت أؤمن دائمًا أننا نستطيع تطبيق ذلك الأسلوب.. يحق للجميع أن يلعب كما يشاء فهذا هو جمال كرة القدم وأنا سعيد بتحقيق الفوز في ستامفورد بريدج وأولد ترافورد بهذه الطريقة”.
هذا ما قاله جوارديولا بعد الفوز على تشيلسي الموسم الماضي، ليؤكد للجميع ربحه الرهان وتطبيق ما فعله في إسبانيا بانجلترا.
مورينيو
Mourinhoلم تكن كرة السير أليكس فيرجسون الأكثر هجومية في أوروبا، ولكنها كانت تعتمد بشكل كبير على فرض السيطرة من البداية وعدم الانتظار الخصم لأخذ المبادرة.
كرة أسطورة يونايتد كانت تتميز بالتوازن الكبير في الدفاع والهجوم، والعمل على قتل الخصم في كل فترة ممكن والهيمنة دون المبالغة في الاستحواذ.
والآن الأمر اختلف تماما مع البرتغالي جوزيه مورينيو المعروف بالبرجماتية وتحقيق الفوز بأي طريقة حتى ولو بشكل ممل، حيث انعكس الأسلوب تماما وأصبح يونايتد يترك الاستحواذ للخصم ويتراجع للدفاع.
أسلوب البرتغالي المتحفظ تسبب في حملة هجوم شديدة عليه، نظرا لغياب الفريق عن المنافسة بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
كأس درع خيرية وآخر رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ودوري أوروبي، ليسوا كافيين إطلاقا لإنهاء النقد المتواصل من أساطير النادي مثل بول سكولز ودوايت يورك وغيرهم على النسخة غير الفعالة من مانشستر مع مورينيو حتى الآن.
ساري

من المعروف منذ سنوات طويلة اتباع تشيلسي المدرسة الدفاعية، حيث غلب المنهج الإيطالي الذي بدأ من رانيري وصولا لأنطونيو كونتي أسلوب البلوز.
جوزيه مورينيو كان أول من أسس مفهوم "ركن الأتوبيس" لمبالغته في بعض الأحيان بالاعتماد على الدفاع مع تشيلسي، ليترسخ هذا المفهوم عن الفريق اللندني.
ماوريزيو يستعد لتجربة جديدة من نوعها مع تشيلسي، حيث ينتهج الإيطالي لفكر مخالف لمعظم أبناء بلاده، طبقه وكان قريبا من النجاح مع فريقه السابق نابولي.
إمكانيات البلوز من الناحية المالية والأسماء الكبيرة، قد تساعد ساري على تطبيق فكرة الهجومي وإحداث نقلة نوعية بشكل الفريق ليصبح أكثر إمتاحا الموسم القادم.
إيمري
Abi Yazid / Goalتولى المدرب الإسباني مهمة تدريب أرسنال هذا الصيف، خلفا للفرنسي أرسن فينجر الذي عمل مع المدفعجية لمدة 22 عاما.
يقول هيكتور بيليرين مدافع أرسنال:"أسلوب إيمري يختلف تماما عن فينجر، الأخير كان يمنحنا حرية أكثر في الابداع والارتجال في الملعب".
وأضاف:"أما إيمري فيعتمد بشكل أكبر على الجانب التكتيكي والخططي من أجل دراسة الخصم بشكل جيد ومعرفة نقاط ضعفه".
ساري: ويليان سيبقى وجوارديولا الأفضل في العالم
لخص الإسباني أسلوب مواطنه الذي سيتبعه مع أرسنال، حيث ستستمر الكرة الهجومية بالفريق اللندني، ولكن بأسلوب أكثر تحفظ.
خرج فينجر مرارا وتكرارا يؤكد أنه يهتم بفريقه فقط ولا يدرس الخصوم، ولكن هذا العصر انتهى مع تجربة جديدة لإيمري يتحمس الجميع لمشاهدتها.
بيلجريني
Gettyجعل التشيلي مانويل بيلجريني من وست هام واحدة من التجارب الأكثر تشويقا في البريميرليج هذا الموسم، دون حتى أن يبدأ مهمته في المباريات الرسمية.
صفقات هجومية من نوعية فيليبي أندرسون، أندري يارمولينكو وجاك ويلشير ولازال هناك ما هو قادم يبشر بشكل مغاير تماما للهامرز.
اتسم وست هام بالمدرسة الدفاعية لفترة طويلة مع سام ألاردايس، قبل أن يغير سلافين بيليتش هذا الفكر لمدة موسمين ويرحل.
الفكر الدفاعي عاد من جديد مع ديفيد مويس، ولكنه لم يستمر ليأتي بيلجريني بفكره الهجومي الذي ظهر به مع مانشستر سيتي.
موسم كبير في انتظار التشيلي لتطبيق فكره وأسلوبه الجديد على وست هام، بعد صيف أنفق خلاله 85.50 مليون جنيه إسترليني حتى الآن.
مدربين جم غيروا الفلسفة، جوارديولا ومورينيو وساري وبلجريني
