استمر ريال مدريد في سلسلة الانتصارات والتي بدأت أمام إشبيلية ويبدو أنها لن تتوقف قريبًا، أو على الأقل ضمن التواجد متساويًا مع المتصدر بحلول أعياد الميلاد.
ريال مدريد لعب بنفس الرسم الذي شارك أمام إيبار لكن بإشراك فيدي فالفيردي بديلًا لمودريتش المصاب، لكن الفريق ظهر عاجزًا أمام التكتلات الدفاعية المميزة من غرناطة.
ورغم الاستمرار في لعبة العرضيات التي يجيدها زيدان، لكن غرناطة تفوق بشكل واضح، وربما جاءت الدقيقة 35 لتكون منقذة لكتيبة الملكي بعد إصابة رودريجو.
زيدان قرر إشراك أسينسيو والذي تواجد على الرواق الأيسر ليصبح هناك جناحًا صريحًا في الجهة اليمنى وآخر في اليسرى ليصبح الرسم أقرب إلى 4-5-1، والفائدة التي عادت على الملكي من هذه الطريقة هو فتح الملعب عرضيًا ومنح كاسيميرو فرصة للدخول إلى العمق لاستغلال العرضيات.
الهدف الأول جاء بسبب استغلال هذه الميزة وإسقاط غرناطة، وبعدها فعل زيدان ما يفعله في المباريات الأخيرة الماضية.




سيطرة على الكرة دون تشكيل خطورة ثم في الدقائق الأخيرة التراجع الدفاعي وإجبار الخصم على الهجوم ليتعلق بأمل التعادل ومن المرتدات يسجل الهدف القاتل.
ما قد يسبب القلق في المباراة هو أنّ زيدان لا يغير الأسماء في التشكيل الأساسي سوى مضطرًا وهو ما قد يهدد البعض بإصابات عضلية وغيابات في الفترة المقبلة خاصة وأنّ جدول المباريات مزدحم بصورة واضحة.
ريال مدريد لا يعرف السقوط في الليجا في آخر 6 مباريات واستطاع أن يوسع الفجوة مع برشلونة إلى 8 نقاط إلا أنّه متفوق بمباراة واحدة.
