وقفت ركلات الجزاء الترجيحية مرة أخرى ضد المصريين ومنحت الهلال لقب كأس سوبر لوسيل على حساب الزمالك بعد انتهاء اللقاء الذي أقيم في قطر بالتعادل 1-1.
بطل الدوري السعودي كان الأفضل خلال اللقاء ولا يُمكن وصف انتصاره إلا بالمستحق، لكن بطل مصر كان لديه أملًا كبيرًا في أن تبتسم له ركلات الترجيح وتمنحه اللقب خاصة أنه يُعد تاريخيًا من الفرق الموفقة في ركلات الجزاء الترجيحية.
وصل اللقاء إلى ما أراد الزمالك بالفعل لكن الحظ لم يبتسم للفريق وأهدر نجمه أحمد سيد زيزو ركلة جزاء وسدد مدافعه محمود حمدي الونش ركلة أخرى بغرابة ليتصدى لها عبد الله المعيوف ويفوز الهلال بنتيجة إجمالية 4-1.
اشترك الآن واحصل على خصم 25% على باقة الرياضة لمدة سنة كاملة تدفع شهريًا
Goal Arاختلف العديد حول ركلات الجزاء الترجيحية في كرة القدم، البعض يرى أنها ليست سوى مجرد حظ، أو توفيق كما يُفضل البعض وصف الكلمة، ويُدللون على ذلك بأن العديد من الفرق كانت الأفضل خلال المباريات وخسرت والكثير من نجوم العالم الكبار أهدروا ركلات الجزاء الترجيحية وعلى رأسهم روبيرتو بادجيو نجم إيطاليا في نهائي كأس العالم 1994.
البعض الآخر يرى أن ركلات الجزاء الترجيحية تعتمد على التركيز والتدريب المكثف عليها خلال التدريبات، حتى أن بعض المدربين يُخصصون وقتًا كل مران للتدرب عليها، ويُدلل أولئك على ذلك بأن هناك أندية ومنتخبات متمرسة في تسديد ركلات الجزاء ويُنفذها اللاعبون بطريقة مذهلة.
سواء كنت عزيزي القارئ مع هذا الرأي أو ذاك، لا ينفي هذا أن الحظ يبقى جزءًا من ركلات الجزاء الترجيحية، وأن ذلك الحظ لم يبتسم أبدًا للمصريين مؤخرًا وتحديدًا عام 2022.
اشترك الآن واحصل على خصم 25% على باقة الرياضة لمدة سنة كاملة تدفع شهريًا
البداية كانت مع نهائي كأس أمم إفريقيا الذي خسره المنتخب المصري أمام نظيره السنغالي بركلات الجزاء الترجيحية، والتي كانت قد ابتسمت له في دوري الـ16 ونصف النهائي أمام كوت ديفوار والكاميرون، ثم تكرر الأمر بنفس الأطراف تمامًا لكن ضمن التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر، حيث تبادل الفريقان الفوز 1-0 ليتجها لركلات الترجيح التي منحت زملاء ساديو ماني البطاقة.
الأمر لم يتوقف عند المنتخب أول بل خسر الفراعنة لقب نهائي كأس العرب للشباب في أغسطس الماضي أمام السعودية بركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء اللقاء بالتعادل 1-1، واليوم خسر الزمالك أمام الهلال بنفس السيناريو ليؤكد الحظ العابس للمصريين حتى وديًا.
الاستثناء الوحيد لخيبات أمل المصريين في ركلات الجزاء الترجيحية مؤخرًا، ولم يكن في 2022، كان صاحبه النادي الأهلي بانتصاره في ديسمبر 2021 على الرجاء المغربي وتتويجه بلقب كأس السوبر الإفريقي، حيث انتهى اللقاء بالتعادل 1-1 وفاز الأحمر باللقب بركلات الترجيح.





