رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك
واصل الريال تعقيد الأمور على نفسه في المنافسة على الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، إذ سقط في فخ التعادل السلبي "0-0" أمام جاره العدو أتلتيكو مدريد وذلك في المباراة المحتدمة التي استضافها ملعب "واندا ميتروبوليتانو" برسم الجولة ال12.
وكان برشلونة هو المتسفيد الأكبر من هذه النتيجة، فقد توسع الفارق بينه وبين الميرينجي لـ 10 نقاط كاملة ولا يلحقه الآن سوى فالنسيا الذي يخوض يوم غد مباراة مهمة خارج أرضه أمام إسبانيول.
والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة...
|
رجل رائع | توني كروس - ريال مدريد
|




Gettyكان وسط الريال اليوم متميزًا وقدمت عناصره مستويات عالية جاعلة الفريق يسيطر تمامًا وخاصة في الشوط الثاني، لكن الثغرات كانت قليلة جدًا أمام دفاع الروخي بلانكوس الحصين، بالإضافة لغياب من يساند "رونالدو" بشكل قوي في الهجوم. عمومًا أدى متوسط الميدان الألماني بشكل جيد اليوم وقد كان في أغلب الأحيان يتقدم محاولاً الانسجام مع الدون وتوجيه العرضيات والبينيات بشكل ذكي. كنت تجده دائمًا يضغط بقوة ويزعج دفاع أصحاب الأرض، بل ويندفع أحيانًا بنفسه نحو منطقة الجزاء إما للتسديد أو عكس الكرات ولولا بسالة واستماتة الخصم لكان ذلك قد أعطى أكله.
لن ننسى أيضًا أنه كان يعود أحيانًا لمساندة الدفاع مع الرائع الآخر "كاسميرو" ولا يعاب عليه سوى بعض البطئ في التحضير والانطلاق في الهجمات المرتدة.
في النهاية سأشيد كذلك بكريستيانو رونالدو الذي تحسن كثيرًا وكان يثابر ويعافر مقدمًا لرفاقه تمريرات فعالة في العمق، ذلك مع بحثه بشتى الوسائل والطرق على التسجيل، فقد ظهر اليوم تركيزه حتى في الكرات الثابتة والتي هددت مرمى أوبلاك بشكل حقيقي كما أن تحركاته خادعت الأتلتي ولو كانت ردة فعله أسرع لكان بالفعل قد هز الشباك وأهدى الريال 3 نقاط ثمينة.
|
رجل مخيب أنطوان جريزمان - أتلتيكو مدريد
|
Getty Imagesلا يزال جريزمان في سبات عميق وفشل اليوم من جديد في خلق الفارق وكسر صيامه التهديفي، فهو لم يفلح في زيارة الشباك منذ أواخر شهر سبتمبر (مواجهة تشيلسي في دوري الأبطال). غاب عنه ذلك الاندفاع والمبادرة الكبيرة بالكرة لخدمة زملائه بالتمريرات الذكية أو التسديد بنفسه من خارج معترك العمليات كما لم يتمركز بشكل يخوله استقبال عدد كبير من الكرات والتهديد كثيرًا. عدد لمساته للساحرة المتسديرة كن معدودًا اليوم ولم يشكل مع كوريا هجومًا قويًا قاردًا على إلحاق ضرر حقيقي أمام خصم كريال مدريد.
أصبح مردود أنطوان عقيمًا تمامًا في الجولة الثانية وكان استبداله من المدرب "دييحو سيميوني" ضروريًا، بل وشاهدنا كيف أن الزج بعنصرين نشيطين كفيرناندو توريس وجاميرو كاد أن يعطي أكله ويمنح الفوز للروخي بلانكوس لولا استماتة "فاران" في الوهلة الأخيرة.
