Suso Milan Serie A

رجل رائع - رجل مخيب | ميلان × باليرمو

حقق نادي ميلان انتصارًا هامًا ضمن الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطاليّ وذلك بعد تغلبه على ضيفه باليرمو بأربعة أهداف من دون رد. بهذا الفوز استطاع الروسونيري أن يتجاوز غريمه الإنتر في الترتيب العام بعد تلقي الأخير لهزيمة أمام كروتوني، وذلك قبل جولة واحدة من مباراة ديربي مدينة ميلانو يوم السبت المقبل. ميلان لم يجد صعوبة في اختراق دفاعات باليرمو فتمكن من التوغل من الجهة اليمنى ومن الجهة اليسرى ومن العمق وعن طريق التمريرات القصيرة والعرضيات. كانت مباراة مريحة لميلان وصعبة على باليرمو.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة ..

رجل رائع | سوسو - ميلان

Suso


قد يرى البعض أن الرجل الرائع هو ديولفيو وهذا من حقهم، لأن ديولفيو -كما العديد من لاعبي ميلان- قدم مباراة كبيرة جدًا وما فتئ يحاول بمهارته وسرعته التي باتت ذات فاعلية حقيقية بعد أن تطور وأصاب جرعات من كأس الخبرة. ولكن سوسو كان أكثر حسمًا اليوم في بداية المباراة، فتألقه هو من فتح اللقاء أمام فريقه. لقد قدم سوسو أداءًا باهرًا منذ بداية المباراة وذلك بمهارته وانطلاقاته وقدرته على التحكم في الكرة وعلى المراوغة واتخاذه للقرار الصحيح في أغلب الأحيان. بدأ المباراة بتسجيل الهدف الأول عن طريق ركلة حرة مباشرة رائعة ما جعل المباراة تسير في الاتجاه الذي سارت فيه. وأتبعه بالتمريرة الحاسمة لباساليتش، ثم بالمشاركة في الهدف الثالث بعد توغله وإعادته الكرة لكالابريا الذي أرسل العرضية لباكا.

لاعب ليفربول السابق كان الرجل الرائع اليوم لأن الفضل يعود إليه في تلك الدفعة الأولى في المباراة التي كان بحاجة إليها فريقه وكذلك بعث الشكوك في نفس الخصم ليحقق الروسونيري هذا الفوز المريح. ولا ننسى أيضًا أن سوسو عائد من الإصابة وهذا ما يعطي قيمة أكبر لما فعله اليوم.

رجل مخيب | جولدانيجا - باليرمو

Goldaniga


كما كان اختيار الأفضل من بين صفوف الميلان محيرًا بسبب تألق جل لاعبيه، كان اختيار الأسوأ من بين صفوف باليرمو صعبًا، بل كان أصعب نظرًا لسوء الفريق ككل وخاصة من الناحية الدفاعية. الوحيد الذي لا يمكن أن نلومه من بين كل دفاع باليرمو هو الحارس فوليجناتي الذي أنقذ مرماه من نتيجة كارثية. ولكن ما عساك تقول عن البقية؟ وخاصة أنديلكوفيتش وجولدانيجا اللذان لعب بهما كل من سوسو وديولفيو -على التوالي- كما شاءا.

ولكن اختيارنا كان لجولدانيجا الذي -وعلى الرغم من قتاليته- كان نقطة ضعف، فتمكن ديولفيو من اختراقه بسهولة في العديد من الكرات. تسبب في الركلة الحرة التي جاء منها هدف سوسو الأول -وربما كانت ركلة جزاء فقد كانت على خط منطقة العمليات- ولو أن القائل قد يقول إن جولدانيجا غطى على جونزاليز وألدينكوفيتش، غير أن ديولفيو تفوق عليه في السرعة كما أنه كان قادمًا من جهته -الجهة اليمنى لباليرمو باتجاه الجهة اليسرى- فهو تحت رقابته وتوجب عليه التغطية عليه. وفي لقطة الهدف الثاني كان عليه أن يقوم بما هو أفضل أمام عرضية سوسو التي تمكن من تسجيلها باساليتش. كما قلنا، كل هذا ناهيك عن تلاعب ديولفيو به كما شاء طوال المباراة واختراقه له باستمرار وسوء تغطيته على زميله جونزاليز عندما تكون الكرة على الجانب الآخر. لم يكن موفقًا البتة ولهذا فجولدانيجا هو الرجل المخيب على الرغم من أن دفاع باليرمو كله كان مخيبًا.

تابع زكرياء عالم

إعلان
0