Arda Turan Mikel Villanueva Barcelona Malaga LaLiga 19112016

رجل رائع – رجل مخيب | ملقا × ريال مدريد


رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك


فنذ ريال مدريد أي احتمال لمفاجأة ما وتفوق على ملقا بهدفين نظيفين متوجًا بلقب الليجا الغائب عن خزائنه منذ 2011/212 وذلك في المباراة المثيرة التي أقيمت على أرضية ميدان "لاروزاليدا" في الجولة الختامية من الموسم

ويعتبر هذا اللقب هو ال33 في تاريخ النادي الملكي (معادلاً رقم اليوفي)، إذ صل له ببلوغ النقطة ال93 تاركًأ مركز الوصافة لبرشلونة الذي رفع عداده للنقطة ال90 بعدما قلب الطاولة على إيبار وأطاح به بأربعة أهداف مقابل هدفين

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة: 

رجل رائع  |  كيلور نافاس - ريال مدريد
Keylor Navas Real Madrid Bayern Munich UCL 18042017Getty
أبدع الحارس الكوستاريكي من جديد وقدم كما في المباريات الأخيرة أداءً خرافيًا أنقذ به فريقه من عدة أهداف محققة، فقد اتسم بالهدوء، المتابعة الدقيقة  لسير اللعب والبسالة في مجابهة انفرادات الخصم.

صحيح أن كيلور عرف تدبدبًا في مستواه خلال الموسم الحالي، لكن بالنظر لما أظهره مؤخرًا، فأنا أعتقد أن الناد الملكي ليس بحاجة أبدًا لانتداب إحدى الأسماء الرنانة من قبيل دي خيا، كورتوا أو أوبلاك.

حامي العرين اللاتيني تصدى لكرات صاروخية وفي زوايا شبه مستحيلة، إذ كان يرتمي عليها في التوقيت المناسب تمامًا كما لا يهاب أبدًا المهاجمين الذي يواجهونه بشكل مباشر، بل يعرف كيف يقف أمامهم ويغط عليهم بطريقة مميزة، تجعل حظوظه في زيارة الشباك وعمومًا بما قدمه هو بلا شك واحد من بين أهم أسباب فوز زملائه اليوم.

ويستحق الفتى الأندلسي "فرانشيسكو إيسكو" بدوره الإشادة بطبيعة الحال، فنحن نتحدث عمن أمتع الجماهيربمراوغاته الكثيرة أو بينياته التي أهدت الهدف الأول لرونالدو، علاوة على عودته كالعادة للصعود بالكرة من الخلف وضغطه المتقدم الذي أطاح بالخصم في هفوات فادحة.

رجل مخيب    ميكيل فيلانويفا - ملقا
Arda Turan Mikel Villanueva Barcelona Malaga LaLiga 19112016
كان المدافع الفنزيلي ضعيفًا جدًا على عدة مستوياتن فقد تاه أمام سرعة بناء الهجمات وكان يُضرب بسهولة بالكرات البينية لإيسكو ورفاقه كما أنه كان فاشلاً في التغطية في الكرات الهوائية وسقط في
هفوات فادجة

فيلانويفا لم يعرف كيف يفرض الرقابة اللصيقة على أحد مهاجمي الخصم ولم يستطع استغلال طوله الفارع (190 سنتمتر) لإبعاد العرضيات والضربات الحرة المباشرة بالشكل المناسب وذلك بدا واضحًا في الهدف الثاني. عمومًا كان اللاعب نقطة سوداء في فريقه وساهم بمستواه الضعيف في خسارة فريقه في نهاية المطاف.

إعلان
0