ريال مدريد يتعثر، يفقد النقاط، وبرشلونة أمام فرصة من أجل استعادة الصدارة، مع مباراة متبقية للملكي أمام سيلتا. مباراة الديربي بين الميرينجي وأتلتيكو مدريد كانت مباراة قوية من الناحية البدنية وانتهت بالتعادل بهدف لمثله. الفريقان قدما أداءًا جيدًا ولكن لابد من وجود الأفضل والمفضول، ووجود السيء والأسوأ.
والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة ..
|
رجل رائع | سيميوني - أتلتيكو مدريد
|

لقد دخل سيميوني هذه المباراة محاولاً الضغط على ريال مدريد في مناطقه، ولكن وبفرض الملكي لأسلوبه واستحواذه على الكرة واللعب في مناطق الأتلتي فقد كان مرنًا وسمح لهم بالتواجد في مناطقه في الشوط الأول ولكن من دون خطورة مستمرة على المرمى، فقط بلقطات متفرقة أو بأخطاء فردية كفقدان الكرة المفاجئ في وسط الميدان.
أما في الشوط الثاني فقد دخل ريال مدريد متحمسًا أكثر فسيطر على مجريات المباراة وخنق أتلتيكو مدريد، وهنا تدخل الرجل الرائع بتغييراته، واستغل تغيير زيدان الذي أدخل إيسكو بدلاً من كروس ما أضعف خاصية استعادتهم للكرة. فقام إلـ تشولو بإدخال توماس بدلاً من توريس. التغيير الذي قد يبدو دفاعيًا جعل الفريق يتحسن من الناحية الهجومية ويتحصن من الناحية الدفاعية، فأنى لفريق لا يملك الكرة أن يهاجم؟ فكان للأسمراني دور كبير في ملء خط الوسط وسد الثغرات فيه واستعادة الكرات بسرعة ما سمح للروخيبلانكوس بالهجوم. أيضًا أشرك كوريا بدلاً من الرجل المخيب ساؤول، فكان للأرجنتيني تأثير كبير في اختراق دفاعات ريال مدريد والتوغل والاحتفاظ بالكرة بعيدًا من مرمى فريقه. تغييرات سيميوني اليوم كانت جد إيجابية واستطاع بها أن يغير سير المباراة لصالحه وحقق ما يريد ولهذا فهو يستحق الرجل الرائع.
|
رجل مخيب | ساؤول - أتلتيكو مدريد
|
الدوري الإسباني

ريال مدريد
ريال مدريد

ليفانتي
ليفانتي
الدوري الإسباني

أتلتيكو مدريد
أتلتيكو مدريد

ديبورتيفو ألافيس
ألافيس

ساؤول لاعب ذو مهارة عالية وقد برهن على هذا في مناسبات عدة، ولكنه اليوم لم يكن حاضرًا على الجانب الأيسر، فلم يستطع الاختراق ولا البناء الهجومي ولا تبادل الكرات مع زملائه ولا تهديد مرمى كيلور نافاس بتسديداته الدقيقة إلا في مناسبة واحدة. المباراة كانت تسير في الاتجاه البدني وحتى بدنيًا لم يستطع الوقوف في وجه كارباخال الذي تفوق عليه بوضوح ولم يستطع اختراق سده.
ساؤول لم يتمكن من استثمار مهاراته ولم يظهر كثيرًا خلال المباراة لا حتى في اللحظات التي كان أتلتيكو مدريد فيها في أمس الحاجة إلى فنياته وإمكاناته من أجل الخروج بالكرة والاحتفاظ بها بعيدًا عن مرماه وتخفيف الضغط من على كاهليّ سافيتش وجودين وباقي لاعبي الدفاع. لقد قام سيميوني بتغييره وكان معه حق، فبعد خروجه تحسن أتلتيكو مدريد كثيرًا بعد أن انتقل إلى جهته كاراسكو ولعب كوريا على الجانب الأيمن، فجاء هدف التعادل وكان الفريق أكثر حضورًا من الناحية الهجومية.
تابع زكرياء عالم |
