beea0abfb777326d367c94acde775b48c05af152

رجل رائع - رجل مخيب | إسبانيا × كرواتيا

حقق المنتخب الكرواتي إنجازاً تاريخياً بفوزٍ دراماتيكيٍ على نظيره الإسباني بـ2-1 مساء اليوم الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة مجموعات بطولة يورو 2016، لينتزع الأول صدارة المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاطٍ في انتظار القرعة التي ستضعه في مواجهة واحدٍ من أفضل ثوالث المجموعات الأخرى، بفارق نقطةٍ عن لاروخا التي حلَّت وصيفةً لكي تتأهل لمواجهةٍ صعبةٍ أمام إيطاليا في ثمن نهائي المسابقة.


والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:

 رجل رائع | إيفان بيريسيتش - كرواتيا
Nikola Kalinic Croatia Euro 2016

كان من المفترض أن يحمل صانع ألعاب إسبانيا دافيد سيلفا هذا اللقب إذا ما انتهت المباراة بفوز لاروخا أو حتى التعادل الإيجابي الذي استمر حتى الدقيقة الـ87، إلا أن هدف جناح الإنتر الثاني قلب جميع الموازين لصالحه، خصوصاً من ناحية الحفاظ على مستواه العالي طوال اللقاء، بعكس نجم مانشستر سيتي الذي انخفض منحناه البدني كثيراً في الشوط الثاني.

وبخلاف هدفه القاتل في مرمى دي خيا، قد قام الجناح الهجومي البالغ عمره 27 عاماً بصناعة هدف تعادل فريقه عقب مراوغة خوان فران وإرسال عرضيةٍ مثاليةٍ لزميله كالينيتش في نهاية الشوط الأول، بالإضافة لعمله الدفاعي الكبير لحظة فقدان الكرة عن طريق العودة للخلف لمساندة زملائه في الضغط على نجوم لاروخا لاسترجاع الكرة، والتي كان يرتد بسرعة البرق لشنِّ الهجمات المرتدة بشكلٍ مثاليٍ لحظة استرجاعها، كما رأينا في أكثر من كرةٍ على مدار اللقاء، توَّجها بلقطةٍ مثاليةٍ في نهاية اللقاء، ليستحق لقب الأروع في تلك المباراة.


 رجل مخيب | سيرخيو راموس - إسبانيا
beea0abfb777326d367c94acde775b48c05af152

شارك قائد لاروخا في العمل الهجومي لفريقه عن طريق التقدم لتسديد الرأسيات القوية المشهور بها خلال الضربات الثابتة لفريقه، والتي أهدر منها فرصتين في الشوطين الأول والثاني على الترتيب، ولكن...

كانت مباراة قائد ريال مدريد -30 عاماً- غير مثاليةً في الشق الدفاعي لفريقه، إذ أخطأ في تمرير إحدى الكرات التي كادت أن تتسبب في استقبال فريقه لهدف التعادل مبكراً لولا إبعاد دي خيا لتسديدةٍ قويةٍ من بيريسيتش، ثم كانت اللقطة الثانية في نهاية الشوط الأول بتباطؤ راموس في رقابة كالينيتش الذي سبق الأخير لعرضية بيريسيتش من الطرف الأيسر ليسددها في مرمى الإسبان من مسافةٍ قريبة.

وواصل راموس عرضه المخيب في الشوط الثاني بإهدار ركلة جزاءٍ سددها في منتصف المرمى بشكلٍ سئ، في فرصةٍ كانت كفيلةً بإهداء الفوز وصدارة المجموعة لفريقه، قبل أن يحصل على عقابه الفوري بعدها بربع ساعةٍ فقط من هجمةٍ مرتدةٍ استغل فيها الكروات تقدمه -الذي تمادى فيه بشكلٍ مُبالغٍ فيه- للهجوم لكي يتغلب الثنائي كالينيتش وبيريسيتش على المدافع الوحيد في الخلف -بيكيه- ويسجل نجم الإنتر هدف الفوز الغالي لفريقه في نهاية المباراة التي استحق راموس أن يكون رجلها المخيب، بالإضافة للظهير الأيمن خوان فران الذي كانت جهته مسرحاً لتنفيذ لقطتي هدفي الخصم، بخلاف سوء تغطيته العكسية في الكرات العرضية من داريو سرنا على الـblind side الذي تفوق فيه بيريسيتش على ظهير أتلتيكو مدريد.

تابع عمرو عبد العزيز

إعلان
0