Alvaro Morata SpainGetty Images

رجل رائع – رجل مخيب | إسبانيا × تركيا

ضمن المنتخب الإسباني التأهل لدور الـ16 ليورو 2016، بعد فوزه على تركيا بثلاثية مع الرأفة، ليُرسل حامل لقب آخر نسختين رسالة شديدة اللهجة لكل خصومه المُرشحين لإنهاء هيمنته على الكأس منذ عام 2008.

رجل رائع | أندريس إنييستا – منتخب إسبانيا

Alvaro Morata SpainGetty Images

في اعتقادي، الرسام ليس الأفضل فقط في هذه المباراة، بل الأفضل في اليورو حتى هذه اللحظة. النجم الأشبه بالجوهرة التي لا تُقدر بثمن، أظهر سحره بطريقته المعروفة عنه "السهل المُمتنع"، بإرسال سمومه في دفاع الأتراك المتهالك، والوقوف كرأس مثلث يأتي من خلفه ألبا الذي قدم مباراة أكثر من رائعة هو الآخر، وفي الأمام إما موراتا أو نوليتو بحسب الانتشار بينهم، وكأنه قائد أوركسترا يُحرك الجميع بإشاراته، وهذا بالفعل ما قام به إنييستا اليوم.

لاعب إسباني آخر تألق بشدة في هذه المباراة، وهو موراتا الذي راهن عليه ديل بوسكي، فهو بدا متفاهمًا مع نوليتو وإنييستا وفابريجاس وكأنه فيا مع جيل العمالقة، وبالمصادفة موراتا حمل نفس القميص "7"، وكأن الرقم 7 هو أيقونة الحظ للإسبان، وكذلك نوليتو قدم مباراة أكثر من رائعة، وكان من أسلحة ديل بوسكي الفتاكة بتهديده الدائم للحارس ومحاولاته الكثيرة، حتى بالتصويب المفاجئ من خارج منطقة الجزاء.

رجل مخيب | محمد توبال – منتخب تركيا

fabregas mehmet topal hakan calhanoglu spain turkey 06172016Getty

محمد توبال هو النسخة المضادة تمامًا لإنييستا، فهو ورط منتخبه بجرائم كروية، بهفوته الغريبة في تقديره للعرضية التي سجل منها موراتا الهدف الأول، والشيء الذي يدعو للدهشة والاستغراب، هو تفكيره بضرب الكرة بيده، لمنعها من الوصول لمن هو أقصر قامة منه، أما الكارثة الحقيقية فكانت في هديته الثمينة لنوليتو في مشهد الهدف الثاني، هذا بخلاف معاناته مع لاعبي إسبانيا في المواجهات المباشرة، دائمًا كان ثغرة سهلة، مثل زميله المُخيب الآخر "هاكان بلطة"، وأغلب لاعبي تركيا الذين خيبوا آمال جماهيرهم التي هاجمت الرؤوس الكبيرة بعد المباراة، وفي المقدمة "أردا توران"، الذي نال القسط الأكبر من غضب الجماهير.. لذا يُمكن اعتبار منتخب تركيا بأكمله وليس توبال... ضمن أسوأ منتخبات اليورو.. إن لم يكن الأسوأ.

إعلان
0