يعتقد ساندرو روسيل، رئيس برشلونةالسابق، أنه لم يكن ليُسجن إذا ما لم يكن على رأس الهرم الإداري للنادي الكتالوني، مؤكدًا أنه على مواجهته لعدوان من السلطات فقط كونه رئيسًا للبلوجرانا.
وتولى روسيل رئاسة برشلونة عام 2010 وحتى 2014، وفي 2017 تم إرساله إلى السجن بتهمة الاحتيال وغسيل الأموال بما يقرب من 20 مليون يورو.
واضطر روسيل إلى الاستقالة من رئاسة برشلونة في يناير 2014 بعد اتهامه باختلاس أموال في صفقة انتقال نيمار إلى البرسا من سانتوس في صيف 2013.
أُطلِق سراح روسيل بصورة مشروطة في فبراير 2019، قبل أن يتمكن من كسب قضيته ويتم تبرئته من كل التهم المنوطة به في أبريل 2019.
صاحب الـ56 عامًا في تصريحات للصحافة حول الأمر قال "لو لم أكن رئيسًا لبرشلونة، لما كنت سأدخل إلى السجن، ليس لدي شك في ذلك على الإطلاق.".
كما أضاف "لا أعتقد أن أحدًا كان ليحقق في عمل شركتي التجارية، ولن يتجسس عليّ أحد، ولن يكون هناك مثل هذا الاضطهاد العدواني المالي الذي لا زلت أواجهه حتى الآن.".
- اقرأ أيضًا.. مانشيني: حالة واحدة تجعل ميسي لاعبًا في إنتر
وأتم "كان هناك 72 إجراء من قبل الضرائب منذ أن توليت رئاسة برشلونة، قبل أن أصبح رئيسًا، لم تتواجد أي عمليات تفتيش مالية، هل تظن أن هذه مصادفة؟.".
يذكر أن إدارة برشلونة الحالية برئاسة جوزيب ماريا بارتوميو تواجه اتهامات بالاختلاس أيضًا، كما قام 6 أعضاء من مجلس الإدارة بالاستقالة اعتراضًا على سياسات الرئيس.
كما تجدر الإشارة إلى أن نائب بارتوميو، روسو، قد وجه تهمة الفساد لرئيسه بعد الاستقالة وأعلن نيته الترشح لانتخابات رئاسة النادي، الأمر ذاته الذي قام به الرئيس التاريخي السابق خوان لابورتا.


