ONLY GERMANY Corentin Tolisso Bayern Munchen Atletico Madrid Champions League 2020imago images / Poolfoto

دوري أبطال أوروبا | بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد .. لأن الكلاشينكوف أفضل من المسدس!

كالعادة انتصر بايرن ميونخ بسجل قياسي أمام أتلتيكو مدريد وسجل رباعية نظيفة على أرضه رغم غياب سيرج جنابي المصاب بفيروس كورونا.

دييجو سيميوني لم يلعب المباراة بطريقته المعتادة في السنوات الأخيرة، صحيح اهتم بالشق الدفاعي لكنّه بدأ المواجهة مهاجمًا باحثًا عن هدف مبكر ينقذ فريقه، ويجعله رد الفعل وليس الفعل.

الروخي بلانكوس بدا منظمًا أكثر وقادر على اختراق دفاعات البافاري لكن الهجمات لم تكن خطيرة بما يكفي، وهنا ظهرت أزمة سيميوني الأخرى في الفترة الأخيرة وهي غياب النجاعة الهجومية، فحتى بوجود لويس سواريز لا تزال الأزمة.

فريق هانز فليك يتميز دائمًا بثقته في نفسه وإمكانياته، وتحركات اللعيبة المستمرة وبالأخص من على الأطراف، ومع وصول بايرن ميونخ لمرمى أوبلاك نجحوا في التسجيل.

بايرن ميونخ يكتسح أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة

فليك لم يتهور هجوميًا كما فعل في مباريات سابقة، ولم يترك المساحات في أغلب أوقات المباراة، بينما استغل كل فرصة لترجمتها إلى هدف وذلك لأنّ الفريق يميل إلى التمريرات البينية القريبة من المرمى.

سواء بالكرات الطولية من كيميش أو البينية من مولر أو حتى عبقرية ليفاندوفسكي في التمركز، فإن بايرن ميونخ دائمًا يمتلك الحلول لاختراق دفاعات المنافس ولذلك عانى أتلتيكو مدريد كثيرًا.

أما كتيبة سيميوني، فصحيح لم تكن متحفظة بشكل مبالغ فيه كما جرت العادة في المباريات الماضية، لكن الفريق أيضًا يواجه أزمة في الهجوم، ويبدو أنّ جواو فيليكس يعزف منفردًا، فلا سواريز ولا كوستا ولا موراتا ساعدوه على تحويل الفرص لأهداف.

بايرن ميونخ فريق مرعب هجوميًا ومتنوع وهذا ما يجعل إيقافه صعبًا، لكن أتلتيكو مدريد لا يزال يعاني من قلة النجاعة التهديفية التي تجعله يخسر حتى لو لعب بشكل جيد نوعًا ما.

الفارق بين بايرن ميونخ وسيلتا فيجو هو قدرة الهجوم على تحويل الفرص لأهداف مع بطل ألمانيا مقابل غياب الحسم من الفريق الإسباني، لكن أتلتيكو لا يزال أتلتيكو.

إعلان
0