أحمد رفعت فيسبوك تويتر
منذ 24 عامًا، شارك المنتخب السعودي لأول مرة في كأس العالم، وكانت مشاركة رائعة، حيث تمكن صقور الصحراء من تقديم أداء رائع.
رحلة لا تنسى، كان سعيد العويران أحد المشاركين فيها وهو يبلغ من العمر 26 عامًا، جعل نفسه محط أنظار العالم بأسره، بعد تسجيله هدف "مارادوني"، في مباراة الأخضر أمام بلجيكا، والتي فاز بها السعودية بهدف دون رد.
بعد اعتزال كرة القدم، ماذا تفعل الآن؟
أعمل الآن في العقارات، أقوم بعمليات شراء وبيع، وأعمل في أي شيء استطيع جني منه الأموال، كما أدير أعمال قليل من اللاعبين.
مازلت تتابع كرة القدم بعد الاعتزال؟
بالتأكيد مازلت أتابع، فأنا أهتم جدًا للبطولات الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، فأنا أحب البرتغالي كريستيانو رونالدو، والمصري محمد صلاح ممثلنا العربي.
لم تفكر في الاتجاة للتدريب؟
لا، لم أفكر في هذا الأمر نهائيًا، ولا يشغلني العودة للعمل في كرة القدم مرة أخرى.

نتحدث عن كأس العالم 1994 الذي أقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، ما هي ذكرياتك في هذا المونديال؟
دائمًا عندما أتذكر تلك البطولة، أشعر بالفخر لأنني ساهمت بشكل كبير في هذا المونديال المميز للسعودية، وأتذكر جيدًا هدفي الذي وضعته في مرمى بلجيكا، وكانت أجمل بطولة لنا.
ما زلت تفكر في هدفك بمرمى بلجيكا؟
بالتأكيد، فتم اختياري بين 100 لاعب تمكنوا من تحقيق إنجازات في كأس العالم، وهذا الأمر يسعدني جدًا.
لحظة دخول الكرة مرمى بلجيكا، هل أدركت وقتها أنه واحدًا من أجمل الأهداف في كأس العالم؟
بعد انتهاء المباراة وتأهلنا إلى دور الـ16، ورأيت ردود الفعل على الهدف، أدركت جيدًا أهمية هذا الهدف.
أيهما أجمل هدفك في بلجيكا أم هدف مارادونا في مونديال 1986؟
مارادونا أختير أفضل لاعب في كأس العالم، ولكن أهدافنا متشابهة، والتقينا عدة مرات وتحدثنا معًا، إنه لاعب عظيم جدًا، وكان يمتلك إمكانيات خرافية، وهو شخص محترم جدًا.
هدفك كان في مرمى ميشيل برودهوم، وأختير أفضل حارس مرمى بالمسابقة، هل هذا يضيف لجمال هدفك؟
هذا أمر لا شك فيه، فهو كان واحدًا من أفضل الحراس في ذلك الوقت، بالإضافة إلى ذلك، أنه الهدف الأول لي بعد 3 مباريات مع المنتخب السعودي.
مازل الناس يتحدثون معك عن هذا الهدف الرائع حتى الآن عندما تلتقي بهم في الشارع؟
يتحدث معي حول هذا الموضوع عندما أسافر، آخر مرة كانت في الولايات المتحدة.
هل كان من الممكن أن يقدم المنتخب السعودي أفضل من هذه النتائج بمونديال 1994؟
بالتأكيد، كان يمكن أن نتأهل إلى أدوار متقدمة أكثر من دور الـ16، كان يجب علينا تقديم أداء أفضل أمام السويد التي خسرنا منها بنتيجة 3-1.
بعد انتهاء منافسات كأس العالم 1994، لم تتلق أي عروض للاحتراف الخارجي؟
تلقيت عروضًا من البرازيل والبرتغال، ولكن للأسف لم يكن مسموحًا لي الذهاب إلى هذه البلدان.
شاركت في مونديال 1998 بفرنسا، ما ذكرياتك في تلك النسخة؟
لم تكن جيدة مثل 1994، أصبحنا أكبر سننًا، وكل الشباب الذين انضموا إلينا لم يكونوا جاهزين بعد، ولم تكن هناك حالة ذهنية مماثلة لمونديال أمريكا، خسرنا من الدنمارك بهدف نظيف ثم من فرنسا 4-0 ولكن الديوك الفرنسية لم يستطيع أحد إيقافها في هذا الوقت، ولم نكن سيئين للغاية في هذا المونديال، وقبل هذا المونديال تعادلنا مع إنجلترا في ويمبلي سلبيًا.
ما رأيك في اختيارات المنتخب السعودي الحالي؟ وهل يمكنها تقديم شيء في روسيا؟ (*)
أتمنى التوفيق للمنتخب السعودي، والأخضر استعد بشكل جيد جدًا للمونديال، ولعب العديد من المباريات الودية، ولدي كل الثقة في جميع اللاعبين.
هل يستطيع أحد تسجيل هدف مثل هدفك في مونديال 1994؟
هذا سيكون صعبًا "ضاحكًا"، ولكن لم لا؟ هذا أمر سيجعلني سعيدًا، ولدينا لاعبين جيدين، مثل محمد السهلاوي وفهد المولد.
* هذا الحوار أجري قبل لقاء روسيا والسعودي (5-0) بكأس العالم 2018.
