جاءت قرعة المنتخب المصري في كأس العالم روسيا 2018، كما تمناها جمهور الفراعنة طوال الأيام الماضية، لتجنب رجال المدرب الارجنتيني هيكتور كوبر لجميع الفرق الكبرى.
وأوقعت القرعة مصر في المجموعة الأولى، رفقة روسيا البلد المنظم، مع الشقيق السعودي، والخصم الأصعب وهو أوروجواي حامل لقبي 50 و30.
حظوظ مصري تبدو قوية جدا في التأهل لدور الـ16، بوجود منافسين في المتناول وهما السعودية وروسيا، واختبار قمة في الصعوبة امام أوروجواي.
وتأتي القرعة كفرصة ذهبية للفراعنة بعد غياب عن المونديال يصل 2018، من أجل تحقيق ظهورا يتخطى مفهور "المشاركة الشرفية"، لتفتح الباب أمام تكرار تجربة غانا بمونديال جنوب أفريقيا 2010.
تحليل مباريات المجموعة
.

تبدأ مصر مواجهاتها في المجموعة الأولى، بالمباراة الأصعب، حيث يفتتح الفريق مشواره ضد أوروجواي في 15 يونيو، في الثانية ظهرا بتوقيت القاهرة.
تعالت الأصوات في الفترة الأخيرة بمطالبة كوبر بالتخلي عن أسلوبه الدفاعي، وابتكار أسلوب هجومي أكثر فاعلية، يعتمد على أسلحة أخرى بخلاف محمد صلاح، ولكن هل مواجهة أوروجواي هي الأنسب لذلك؟
بالطبع يبدو تأجيل تغيير الخطة الدفاعية لكوبر، هو الخيار الأنسب لمواجهة أوروجواي، ويتم تأجيلها لمواجهتي روسيا والسعودية لتأمين التأهل.
ومن المتوقع أن يتمسك المدرب الأرجنتيني بأسلوبه المتحفظ، نظرا للقوة الهجومية المرعبة لأوروجواي، بتواجد لويس سواريز وإديسون كافاني، حيث يعتبران من أفضل الهدافين في الدوريات الأوروبية.
وتأتي مواجهة مصر وأوروجواي لتحمل مواجهة بين ثنائي مخضرم، بقيادة كوبر في مصر، وأوسكار تاباريز الذي يعمل مع المنتخب اللاتيني منذ 2006، وعلى الأرجح سيلعب كوبر على تفادي الهزيمة بأي شكل من الأشكال حتى لا تضعف آماله في التأهل.
صاحب الأرض
.تأتي القرعة على الورق للجانب المصري بالأقوى ثم الأقل قوة، حيث يلعب الفراعنة ضد روسيا البلد المنظم في مباراته الثانية بـ19 يونيو على ملعب كريستوفسكي.
يمتلك الدب الروسي عناصر مميزة وأبرزها الحارس إيجور أكينفييف ولاعب الوسط أليكساندر جولوفين، ولكن مهمة مصر لا تبدو مستحيلة في تحقيق الفوز، والتغلب على عنصري الأرض والجمهور.
السعودية وسيناريو 99
.

تعيد مواجهة مصر والسعودية الثالثة والأخيرة في المجموعة في 25 يونيو للأذهان، المباراة الشهيرة التي تهاون فيها الفراعنة ضد الأخضر السعودي بكأس القارات 1999، ليتلقوا هزيمة كارثية 5/1.
السقوط سيكون بمثابة الدرس الجيد الذي يجب أن يتعلمه لاعبو مصر، وألا يكرروه أمام السعودية مرة أخرى في المونديال، خاصة لامتلاكها عناصر مميزة مثل نواف العابد، أسامة هوسواي، وسلمان الفرج وفهد المولد صاحب هدف التأهل للبطولة بشباك اليابان.
وتعد حالة عدم الاستقرار الفني للسعودية، كأحد العوامل التي قد تضعف من حظوظها، بعد حملة الإقالات المتتالية، بالتخلي عن فان مارفيك، وإدجاردو باوزا، وتعيين خوان بيتزي حامل لقب كوبا أميركا 2016 مع تشيلي.
