إعداد | عادل منصور | فيس بوك | تويتر
بصم توتنهام، على واحد من أفضل مواسمه، في العقود الأخيرة، بإنهاء البريميرليج في المركز الثاني، برصيد 86 نقطة، متقدمًا لأول مرة منذ سنوات، على جار الحي "آرسنال"، الذي كُتب عليه الغياب عن دوري الأبطال الموسم المُقبل، لاحتلاله المركز الخامس.
صحيح، توتنهام ودع دوري الأبطال مُبكرًا، ولم يستكمل مشواره في بطولة الدوري الأوروبي، ولم يفز بأي كأس محلية، لكن، على مستوى بطولة الدوري، كان منافسًا شرسًا على اللقب، ولولا تعثره أمام وست هام في الجولات الأخيرة، لظل في المنافسة حتى الجولة قبل الأخيرة.
ولغة الأرقام، تقول أن توتنهام أنهى الموسم، ولديه أقوى خط دفاع وهجوم، وأيضًا هداف المسابقة للعام الثالث على التوالي "هاري كين"، أضف إلى ذلك، أن أكثر من نصف الفريق، كان في حالة أكثر من رائعة، في أغلب فترات الموسم، بداية من الحارس "هوجو لوريس"، مرورًا بالدفاع متمثل في فيرتونخين، ومعه بالتحديد الظهيرين "ووكر وروز"، وفي الوسط تألق بشدة وينياما وموسى ديمبلي.
كذلك سون هيونج مين، أبلى بلاءًا حسنًا، وسجل 14 هدفًا في الدوري، مع ذلك، هذه الأسماء ليست ضمن ترشيحات فريق عمل النسخة العربية لموقع جول، للاعبين الثلاثة، للمفاضلة بينهم، بالتصويت، الذي سيُحدده عزيزي القارئ، لاختيار لاعب العام في توتنهام.
ديلي آلي

تطور أداء الشاب الإنجليزي بشكل مُلفت هذا الموسم، ليحتفظ بجائزة أفضل لاعب شاب في إنجلترا للعام الثاني على التوالي. ومن يُتابع السبيرس عن كثب، يفهم جيدًا أن صاحب الـ21 عامًا، من أهم الأوراق التكتيكية، التي يُناور بها بوتشيتينو خصومه، بوضع اللاعب في أماكن غير متوقعة، كما أقحمه في مركز رأس الحربة الحقيقي، أمام تشيلسي، في وجود كين، الذي لعب متأخر ناحية اليسار، ليُصدر لمدافعي تشيلسي، شعور أن توتنهام يلعب للدفاع.
ويُعتبر آلي ثاني هداف الفريق، بـ18 هدفًا، وبالرغم من أنه ليس لاعب مهاجم، إلا أن الأحصائيات الخاصة به، تُظهر أنه قام بـ74 محاولة، منهم 44 بين القائمين والعارضة، و30 خارج الإطار، بدقة تصويب وصلت لـ 59.46%، مع 39 مراوغة ناجحة، من مشاركته في 37 مباراة في الدوري، ولأنه من أهم الأعمدة الرئيسية بالنسبة للمدرب، شارك 35 مرة ضمن التشكيلة الأساسية.
كريستيان إريكسن

يُمكن القول بأن اللاعب الدنماركي، وصل لقمة مستواه ونضجه كلاعب يملك كل الحلول، لضرب الدفاع، سواء بالتمرير في ظهر المدافعين، أو على الأطراف، أو الاعتماد على نفسه، بخلاف جرأته وثقته في نفسه، التي تجعله لا يتردد في التسديد كلما أتيحت الفرصة.
وخلال الموسم المنقضي، قدم 17 تمريرة حاسمة لزملائه، وسجل كذلك ثمانية أهداف، كما أنه صنع 112 فرصة، وأطلق 86 تصويبة على حراس خصومه، منهم 45 داخل المرمى، و41 بعيدًا عن الإطار، مع دقة تصويب وصلت 52.33%، وأرقام كهذه، تعكس قيمة وأهمية إريكسن بالنسبة للفريق.
هاري كين
Goal.comسلاح توتنهام الرادع، الذي حافظ على مُعدل أهدافه، بتسجيل 20 هدفًا أو أكثر للموسم الثالث على التوالي، وهذه المرة، سجل 29 هدفًا من مشاركته في 30 مباراة في البريميرليج، ليحتفظ بجائزة هداف البطولة، للعام الثاني على التوالي، والمُدهش في هاري كين، أنه وصل لدرجة، عدم الاكتراث لأي شيء، سوى الشباك، وهذا يتجلى في تركيزه الشديد مع كل فرصة، فهو يتعامل مع كل فرصة، على أنها الأولى والأخيرة.
نتحدث عن مهاجم يتمتع بموهبة استثنائية أمام المرمى، فهو قادر على التسجيل في لمح البصر، سواء بالتسديد بكلتا القدمين من داخل أو خارج منطقة الجزاء، ناهيك عن قدرته الهائلة على التعامل مع العرضيات بالقدم والرأس، مع عنصر المفاجأة، الذي يُباغت به خصومه، بعمل الدوران والتصويب بلعبة واحدة، خصوصًا عندما يأتي بوجهه من جهة اليسار، وهذا جعله نجم الشباك الأول في توتنهام آخر ثلاث سنوات.
القرار قرارك عزيزي زائر جول.
Goal Arabic? تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic


