كتب | فاروق عصام | فايسبوك | تويتر
شهد الموسم المنصرم تراجعًا في مسيرة بطل فرنسا في الأعوام الأربعة الأخيرة نادي باريس سان جيرمان، وهذا بعدما بعدما فقد بطولته المفضلة لحساب نادي موناكو الذي هيمن على الليج آ منذ بدايته وحتى النهاية.
إخفاق باريس المحلي ربما كانت الجماهير ستجد له عذرًا إذا ما واصل الفريق مشواره الأوروبي بدوري الأبطال، ولكن بعد الريمونتادا الشهيرة التي قام بها برشلونة، بات موسم فريق عاصمة الأمراء مخيبًا دون أدنى شك، حتى بعد الحصول على ثلاث بطولات وهي كأس الرابطة وكأس فرنسا وكأس السوبر الفرنسي.
تأثر البي أس جي كثيرًا نتيجة فقدان أغلب نجومه لمستواهم، وخلال هذا التقرير لم نجد أي حيرة في اختيار أفضل ثلاثة لاعبين في الموسم، وبعد التعرف عليهم، فقط عليكم المشاركة بالاستفتاء واختيار الأفضل بينهم.
|
بليز ماتويدي | المُحرك
| |
![]() |
لا يزال متوسط ميدان المنتخب الفرنسي عمادًا أساسيًا لتشكيلة البي أس جي، فتعاقب المدربين على الفريق لم يؤثر على مكانة ماتويدي الأساسية، ربما بدأ صاحب الـ29 عامًا الموسم متأثرًا قليلاً بفشل خطوة انتقاله إلى يوفنتوس، ولكنه سرعان ما التزم رفقة فريق العاصمة ليصبح واحد من أهم اللاعبين كما هو معتاد في السنوات الأخيرة.
ماتويدي شارك في أغلب مباريات الموسم وكان ضمن أكثر ثلاثة لاعبين حضورًا رفقة الفريق في كافة المسابقات، وعلى الرغم من المداورة التي اتبعها إيمري في وسط الميدان ألا أن مركز ماتويدي كان لا مساس به على الإطلاق.
|
لوكاس مورا | برازيلي الأصل والموهبة
| |
![]() |
كان هناك بعض الحيرة بين تفضيل لوكاس مورا على النجم الإيطالي "ماركو فيراتي" ولكن الأول حسم المنافسة بفضل ثبات مستواه خاصة محليًا، ففي الكثير من الأوقات كان النجم الأرجنتيني "أنخيل دي ماريا" يعاني من اهتزاز في المستوى، وكان وقتها الفريق يعول فقط على لوكاس مورا، وبالفعل في أغلب الأوقات لم يخذل نجم ساو باولو السابق جماهير ناديه، وقدم موسماً استثنائيًا على كافة الأصعدة.
مورا هو ثاني أكثر المسجلين رفقة البي أس جي هذا الموسم في كافة البطولات بعد كافاني، ولديه أرقام مميزة يتفوق فيها على كافة الأجنحة الموجودة في الفريق، وأبرز ما يميزه أنه بعد التعاقد مع بنعرفة ودي ماريا لم يفقد البرازيلي مركزه أبدًا بل حارب وكان على قدر المنافسة ليكون الجناح الأكثر مشاركة في المباريات هذا الموسم.
|
إدينسون كافاني | القناص
| |
![]() |
انتظر المهاجم الأوروجوياني هذا الموسم لثلاثة أعوام كاملة، فمنذ قدومه من نابولي وكان يحلم باليوم الذي سيحمل فيه لواء هجوم البي أس جي، وبعد رحيل إبرا حصل على الفرصة ليكون المهاجم الأوحد للفريق، وبالفعل تمكن من البروز بشكل لا يصدق، ورغم عدم تتويج فريقه ببطولة الدوري الفرنسي إلا أنه اختير اللاعب الأفضل في المسابقة.
كافاني كان بمثابة ماكينة الأهداف التي لا تهدأ فلديه سجل تهديفي في كافة مباريات الموسم يفوق عدد المباريات التي لعبها، وهذا إن دل فيدل على أنه وجد نفسه كثيرًا بعد رحيل السلطان، ويعتبر دون أدنى شك الحسنة الوحيدة في موسم مظلم لفريق عاصمة الأنوار.





