عنفوان، عجرفة، غرور، قل كل ما في خاطرك بشأن الشخصية القوية للمغربي عبد الرزاق حمد الله؛ مهاجم الاتحاد، لكن إذا حضر اسم الهلال معه، فتراجع فورًا..
ليس لكون الزعيم عظيمًا – وإن كانت هذه الحقيقة – لكن لأن الساطي يتحول لـ"قطة" أمامه.
في 23 من أبريل الجاري، ينتظر المغربي مواجهة الأزرق، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ضمن نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
تتزامن المباراة مع أيام عيد الفطر المبارك، فمن منهما سيمنح فريقه "العيدية"؟، مسألة وقت لنعلم.
لكن وإن كان العميد يهدف لحصد لقبه الثاني في الموسم الجاري بعد التتويج بكأس السوبر السعودي، بجانب الانتقام من الهلال بعد خطفه للقب الدوري المحلي الموسم الماضي في الجولات الأخيرة، فلحمد الله تحديدًا أهداف شخصية من وراء هذه المباراة..
المنافس الأصعب
تجول حمد الله في دوريات المغرب، الصين، النرويج وقطر، قبل السعودية، لكن هل تعلم أن الهلال أكثر فريق خسر أمامه الساطي طوال مسيرته؟
12 مباراة خاضها المهاجم المغربي أمام الزعيم سواء بقميص الريان القطري، النصر السعودي أو الاتحاد، خسر منها ست، وفاز في أربع، وتعادلا مرتين.
بينما أحرز حمد الله ستة أهداف في شباك الهلال، وصنع اثنين آخرين.
GOAL ARمعضلة اتحادية
أما بتخصيص الحديث عن فترته مع العميد، فإن كان قد ذاق طعم الانتصارات أمام الهلال بقميص الريان والنصر، فلم يفعل منذ انضمامه للنمور في شتاء 2022م..
ثلاث مباريات خاضها الاتحاد أمام الهلال منذ التعاقد مع الساطي، شارك الأخير في اثنتين منها، لكن الفريق الجداوي خسر ثلاثتها.
والمثير في الأمر كذلك أن حمد الله لم يسجل أو يصنع أي أهداف خلال المباراتين!
تجدونه في جيب مدافعي الهلال!
تظن أن المشكلة أنه لم يحرز الأهداف ولم ينتصر فقط؟، مخطئ أنت!
المشكلة الأكبر والتي تعد شخصية لعبد الرزاق هي أنه يختفي أمام الزعيم منذ انضمامه للاتحاد بصورة غريبة.
يتابع حمد الله سقوط الاتحاد في كل مرة، لكن يظل متفرجًا، وتنهال عليه انتقادات الجماهير عقب المباريات.
حاليًا هناك انتقادات واسعة أيضًا للاعب بسبب تراجع أداؤه، فهل تزداد الأمور تعقيدًا في الكلاسيكو أم أن حمد الله سيعوض جمهور ناديه عما قدمه في المباريات الأخيرة وأمام الهلال تحديدًا؟
ثأر لم يؤخذ بعد
مؤكد أن حمد الله لم تعد تربطه علاقة جيدة بالنصراويين ولن تعود أيضًا!، لكنه إن أراد نسيان جُل فترة العالمي، أُجزم أن هناك ما لا يمكن نسيانه..
الحديث عن نصف نهائي القرن بين النصر والهلال في دوري أبطال آسيا 2021، والتي خسرها العالمي في حضور الساطي 2-1، وقد غاب عن التسجيل أو الصناعة أيضًا، ومنذ ذلك الحين لم يثأر من الزعيم.
هذه المباراة تحديدًا ستظل محفورة في ذهن المغربي، لحين الثأر من الزعيم، خاصةً وأنه تشابك بالأيدي مع لاعبي الهلال بعدها، وربما الإطاحة به من كأس الملك سيكون انتقامًا مناسبًا، خاصةً وإنه لو فعل، فسيكون قد حرم الهلال من كافة البطولات المحلية في الموسم الجاري.






