"جول إنسايدر" هي سلسلة تركز على ممتلكات نجوم كرة القدم خارج عالم الساحرة المستديرة، استثمارات ومجالات مختلفة قرر نجوم الكرة التوجه لها بعيدًا عن الميدان، منها ما يناسب رجال الأعمال، وأخرى غريبة ومفاجأة، وهو ما نسلط الضوء عليه..
في حلقة اليوم نتحدث عن نجم الكرة المصرية والأهلي الأسبق محمد أبو تريكة، الذي لا يزال ينتفع من وراء كرة القدم حتى بعد اعتزاله كلاعب بالعمل كمحلل رياضي في شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية.
لكن بعيدًا عن الساحرة المستديرة، فالماجيكو رجل أعمال ناجح كما كان لاعبًا مميزًا..
السياحة بوابته نحو الاستثمار
لم يبحث صانع السعادة عن تأمين مستقبله بعيدًا عن الكرة في وقت مبكر من مسيرته، إنما أدرك الموقف في الأمتار الأخيرة قبل تعليق حذائه في الملاعب.
لكن لم تخطفه المطاعم أو معارض السيارات أو ما شابه من المشاريع التي يتجه إليها غالبية اللاعبين، إنما اختار المجال السياحي ليشق طريقه نحو عالم رجال الأعمال..
البداية تحديدًا كانت في عام 2013، خلال فترة احترافه بنادي بني ياس الإماراتي، حيث قرر شراء شركة سياحة في منطقة الإبراهيمية في الإسكندرية بالشراكة مع صديقه عبد الكريم فوزي عبد الكريم الزغبي، ودخلت الخطوة حيز التنفيذ الرسمي بعد توثيق العقد في السفارة المصرية في دولة الإمارات.
الشركة بالأساس أُسست عام 2009 وكانت تحمل اسم "شركة نايل لاند للسياحة"، لكن عندما أصبحت في قبضة يد أبو تريكة، تحولت لشركة "أصحاب تورز للسياحة"، مقابل مليون جنيه مصري تقريبًا.
GOAL ARبحسب تقرير صادر عن صحيفة "اليوم السابع" المصرية عام 2015، نظمت "أصحاب تورز للسياحة" رحلات خارجية لدولة تركيا على سبيل المثال مقابل أربعة آلاف جنيه مصري فقط للفرد.
كذلك نظمت شركة الماجيكو رحلات دينية للمملكة السعودية، بموجب اتفاقية مع الوكالة السعودية لرحلات الحج والعمرة "دالة"، بجانب شراكة مع شركة "دار الإيمان" للفنادق في أرض الحرمين، وفقًا لـ" اليوم السابع".
هذا بخلاف الرحلات الداخلية للأقصر وأسوان، وغيرهما من المدن المصرية.
لكن السياسة أوقفته
"أقسم لكم الشركة متعثرة ماليًا، مثلها مثل كل شركات السياحة في مصر منذ ثورة يناير 2011، وكثيرًا ما فكرت في إغلاقها، ولكنني في كل مرة كنت أتراجع عن تلك الخطوة، لأنها في الأول والآخر فاتحة بيوت ناس كتير من الموظفين والعاملين فيها"، هكذا قال أمير القلوب في حوار مع صحيفة "الأهرام" المصرية، نُشر في مايو 2015.
كشف عن كون الشركة تسبب عبئًا ماليًا عليه، لكن ضميره يمنعه من غلقها، فأتى الانفصال عنها بطريقة مفاجئة..
في أبريل 2014م، أصدر القضاء المصري حكمًا بالتحفظ على شركة "أصحاب تورز للسياحة" وأموال تريكة في البنوك، على خلفية أزمة سياسية، وفي مايو 2015، تم عزله من مجلس إدارتها وتحويل إدارتها لإحدى الشركات الحكومية، لتنتهي رحلة الماجيكو القصيرة من الاستثمار في المجال السياحي والتي لم تتخط العام ونصف العام.
تركي يعيده لعالم رجال الأعمال
فشل التجربة الاستثمارية الأولى لم يكن سهلًا على القديس، واحتاج بعدها ثلاث سنوات، كي يبدأ مشروعه الجديد ويخرج من جعبة كرة القدم مرة أخرى..
ثلاث سنوات عمل في قنوات "بي إن سبورتس" استغرقها نجم الكرة المصرية الأسبق بعد سحب المشروع السياحي منه والتحفظ على أمواله في البنوك المصرية، لجمع أموال جديدة، لبدء مشروعه الاستثماري الثاني، لكن هذه المرة بعيدًا عن أرض الكنانة.
عالم الموضة والأزياء الرجالية هو ما وقع عليه اختيار أحد نجوم الجيل الذهبي للأهلي، الذي حصد الأخضر واليابس من بطولات محلية وقارية، وفي عام 2018م، كان افتتاح متجره "باريش بيسبوك"، في دولة قطر، حيث يقيم، وتحديدًا مجمع اللؤلؤة في العاصمة الدوحة.
وكما كانت شركته السياحية بالشراكة مع أحدهم، فمتجره أيضًا بالشراكة مع الإعلامي الرياضي وزميله في قنوات "بي إن سبورتس" محمد سعدون الكواري.
جول إنسايدر | إنفانتينو زبونه .. أبو تريكة "ساحر" يقتحم مجال الملابس بشراكة قطرية
"باريش بيسبوك" في الأساس هو علامة تجارية تركية، لصاحبها مصمم الأزياء باريش كوربال، وموطنها الأساسي مدينة إسطنبول، لكن نجح أبو تريكة والكواري في نقل التجربة للدوحة، لتوفير كل ما يخص الرجال في متجر واحد، من ملابس بمختلف أنواعها وأحذية ومكملات ملابس كأحزمة وغيرها.




