بعد عامين تقريبًا من فضيحة الهبوط التاريخي، التي ضربت الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي السعودي، بدأت تظهر على الساحة الرياضية، بعض الكواليس والأسرار الخطيرة.
الأهلي هبط لأول مرة في تاريخه، بنهاية موسم 2021-2022، تحت قيادة الرئيس ماجد النفيعي؛ قبل أن يعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين مجددًا، في 2023-2024.
ووفقًا للإعلامي الرياضي ضيف الله الصقر، كان من المقرر أن يتولي الدكتور زياد اليوسف، رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي في عام 2021، قبل أن يأتي النفيعي، ويهبط بالفريق للدرجة الأولى.
الصقر كشف عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، عن أن اليوسف وافق على تحمل "المسؤولية التضامنية"، ودفع المالغ المستحقة على إدارة عبدالإله مؤمنة، الذي تقدم باستقالته من رئاسة الأهلي وقتها، والتي تقدر بـ37 مليون ريال سعودي.
وأشار الإعلامي الرياضي، إلى اجتماعات تمت بين اليوسف وعدد من الشخصيات الأهلاوية الكبيرة؛ على رأسهم الأمير منصور بن مشعل، عضو الشرف الذهبي وقتها، توعد فيها الأخير، بمنح جميع أصواته في الجمعية العمومية، إلى زياد.
تعليق زياد اليوسف على "رواية" ضيف الله الصقر
ومن ناحيته.. رد زياد اليوسف، على رواية الإعلامي الرياضي ضيف الله الصقر، مؤكدًا على صحتها تمامًا؛ حيث تحمل هو قيمة "المسؤولية التضامنية" لإدارة مؤمنة، لأنه لم يكن هناك أي شخص، قادر على دفع هذه الأموال.
وشدد اليوسف، على أن الأمير منصور بن مشعل، أرسل له خطابًا رسميًا؛ يبلغه بمنحه جميع أصواته في الجمعية العمومية، قبل أن يتراجع عن ذلك.
وفجّر اليوسف مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيده على تعرضه للحرب، من أجل إبعاده عن رئاسة الأهلي؛ بعد أن توعد بكشف فساد جميع الإدارات والمسؤولين الذين تعاقبوا على النادي.
وعن ذلك يقول زياد اليوسف بالحرف الواحد: "نعم كان ملف الفساد من أولوياتي (وذكرت ذلك لجميع الأعضاء خاصة في الاجتماع الاخير؛ بأني سأتولى ملف الفساد لجميع الرؤساء والعاملين السابقين) بعد أن قمت بالتنسيق مع الزملاء بوزارة الداخلية وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة).. من أجل ذلك تمت محاربتي".
