بقلم {محمود ضياء} تابعه على تويتر
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قبل أكثر من عام بدأ استخدام تقنية الفيديو في القرارات المصيرية لحكام كرة القدم، قبل أن يتم العمل بالتجربة في مباراة ودية بين فرنسا وإيطاليا في سبتمبر الماضي.
لم تكن هذه هي بداية استخدام الفيديو في الألعاب الرياضية بل أن الأمر يعود لأواخر القرن الماضي وبالتحديد في أمريكا حيث تم استخدام تقنية الفيديو في بعض قرارات الحكام في كرة القدم الأمريكية وهوكي الجليد والبيسبول، وكلها ألعاب قد تشهد عنفاً بين اللاعبين في حال زيادة الاعتراض.
استمر الأمر في التطور داخل الولايات المتحدة الأمريكية حتى وصل لدوري المحترفين الأمريكي عام 2002، ومنه إلى التنس وألعاب القوى وبطولات السنوكر في البلياردو والكرة الطائرة والإسكواش والتايكوندو والجودو وأخيراً كرة القدم.
نتحدث الآن عن استخدام تقنية الفيديو في أشهر الألعاب الرياضية وكيف يرى المتخصصون استخدام هذه التقنية في العالم واحتمالية استخدامها في مصر.
كرة القدم
Gettyبينما كانت تستضيف ألمانيا نهائي كأس العالم 2006 بين فرنسا وإيطاليا، يتلقى المدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي ضربة قوية من قائد المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان لم يرها حكم المباراة، ولكن الحكم الرابع شاهدها في الإعادة ليخبر الحكم ثم يتلقى زيدان البطاقة الحمراء.
لم يكن الاتحاد الدولي راضياً بعدها عما حدث، معللاً ذلك بأن قرار الحكم لا يجب أن يؤثر عليه مشاهدة إعادة لأي لقطة في المباراة، وهو ما كان سبباً في منع إعادة أي كرة على شاشات العرض الكبيرة في ملاعب المباريات.
بعدها بأقل من عام، بدأت تجربتين لاستخدام جزء بسيط من التكنولوجيا، الأولى كانت عن طريق استخدام شريحة الكترونية في الكرة والأخرى مشابهة كثيراً لتقنية عين الصقر في كرة التنس بكاميرات متخصصة لكي تحسم الأمور في حال تخطي الكرة خط المرمى.
عام واحد فقط كان كافياً لجوزيف بلاتر من أجل إيقاف التجربة، خشية أن تتوغل التكنولوجيا في كرة القدم، وهو ما رفضه الاتحاد الدولي كلياً وقتها، لرغبته الكاملة في إبقاء سيادة الحكام على أرض الملعب.
Getty Imagesعادت الأمور للاشتعال من جديد في كأس القارات في جنوب أفريقيا، بعدما احتسب هاورد ويب ركلة ركنية لمنتخب البرازيل أمام المنتخب المصري في الدقيقة الأخيرة، قبل أن يغير قراره باحتساب ركلة جزاء بعد حديث الحكم الرابع الذي شاهد إعادة اللقطة، ليعلن الاتحاد الدولي رفضه من جديد لما حدث.
شهدت نفس البطولة عدم احتساب هدف صحيح في النهائي لمنتخب البرازيل أمام أمريكا، ثم هدف واضح يُلغى لفرانك لمبارد في ألمانيا خلال كأس العالم 2010 أعاد للأذهان تقنية تكنولوجيا خط المرمى.
بعد مناقشات عديدة، أقر الاتحاد الدولي ضرورة استخدام تقنية خط المرمى لتبدأ من كأس العالم للأندية عام 2012 ثم كأس القارات وأخيراً كأس العالم، ثم بدأ العامل بها في البطولات الأوروبية والدوريات الكبرى وبطولة كوبا أمريكا.
بعد استخدام تقنية خط المرمى، كان واضحاً أن توغل التكنولوجيا في كرة القدم مسألة وقت، وهو ما حدث بعد تولي جياني إنفانتينو منصب رئيس الاتحاد الدولي، فبدأت تجربة تقنية حكم الفيديو في المباريات الودية بدايةً من سبتمبر الماضي، حتى تقرر العمل بها في كأس العالم للأندية.

ويقول المعلق الرياضي محمد عفيفي لجول: "استخدام الفيديو لم يكن مفيداً لكرة القدم منذ البداية، فالاتحاد الدولي منع إعادة اللقطات في شاشات العرض حتى لا تؤثر على قرارات الحكام، الأخطاء واردة وهي جزء من كرة القدم".
تم استخدام حكم الفيديو في كأس العالم للأندية في بعض القرارات كان أولها احتساب ركلة جزاء لصالح كاشيما انتلرز الياباني في الدور نصف النهائي، تقرر بعدها استخدام حكم الفيديو في بطولة كأس القارات لتشهد فصلاً جديداً من إثارة الجدل.
ويكمل المعلق الرياضي محمد عفيفي لجول "حكم الفيديو سيضر كرة القدم كثيراً، سيزيد من وقت المباريات وهو ما سيؤثر على الإعلانات والبث التلفزيوني، فبدلاً من أن تكون المباراة 90 دقيقة، قد تصل إلى 110 دقيقة، استخدام التقنية في كأس العالم سيسبب مشاكل كبرى خصوصاً مع عدد المباريات الكبير ومع زيادة قريبة في عدد المنتخبات إلى 48 منتخب".
شهدت بطولة كأس القارات جدل كبير بعد إلغاء هدفين لمنتخبي البرتغال وتشيلي وتوقف اللعب في أكثر من مناسبة للتأكد من قرار الحكم.
استطرد المعلق محمد عفيفي "استخدام الفيديو سيقلل من هيبة الحكم وسيادته في الملعب، فمن الوارد أن يحتسب الحكم أي قرار ثم يعود الفيديو ليغير قراره وهو ما كان مرفوضاً من قبل، الأمر سيؤثر على سرعة المباراة وحماس اللاعبين والجماهير وحتى المعلقين مع التوقفات الكثيرة".
وعن مدة توقف اللعب، قال محمد عفيفي: "مدة توقف اللعب لن تقل بالتدريب، هناك بعض القرارات يتم اتخاذ القرار فيها بعد إعادة مرة واحدة وهناك ما يحتاج للإعادة أكثر من مرة من أكثر من زاوية للحكم على القرار".
وتابع "ولكن مع كل ذلك، لا يبدو جيان إنفانتينو مستعداً للاستغناء عن حكم الفيديو، وسنراه في كأس العالم المقبل ".

كانت رؤية عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد المصري لكرة القدم، مخالفة بعض الشئ في ظل احتمالية تطوير التقنية من أجل زيادة العدل وعدم قتل متعة كرة القدم.
ويقول رئيس لجنة الحكام: "إنه تحدي جديد من الاتحاد الدولي، الأمر ما زال قيد التجربة، ولكنه يحتاج للكثير من الوقت ولابد من تدريب الحكام أيضاً بشكل أكبر في العالم".
وأضاف "تدخل حكم الفيديو حتى الآن يستغرق وقتاً طويلاً، وصل في أحد القرارات لأكثر من أربع دقائق، وهو ما يسبب مللاً للاعبين والجماهير ويقتل متعة الكرة، في حال استمر الوقت بهذا الشكل سيكون استخدام التقنية صعباً، ولكن في حال تقليل وقت اتخاذ القرار فسيكون الأمر عادل بشكل كبير ولن يؤثر على سير المباراة".
gettyأما عن استخدام تقنية الفيديو في الدوري المصري، فالأمر سيحتاج للكثير من الوقت والأموال، من أجل توفير كاميرات تراقب كل أنحاء الملعب، وتدريب الحكام على استخدام التقنية بشكل سريع.
وهنا قال رئيس لجنة الحكام: "نحتاج لتقنية الفيديو في مصر، فهناك بعض القرارات التي أثرت على مسار المباريات كان حكم الفيديو ليحسم القرار فيها، مثل ما حدث في مباراة الزمالك والمقاصة، سنحاول تطبيقها في الجولة الأخيرة من الدوري، وإن لم نستطيع فسيكون بدايةً
من الموسم المقبل".
أما المعلق الرياضي محمد عفيفي فتحدث قائلاً: "استخدام التقنية في مصر سيكون أمراً صعباً، لا توجد لدينا الإمكانيات لذلك ولا عدد الحكام الكافي، سيكون الأمر أصعب في حال عودة الجماهير، سيتعرض الحكام لضغوطات رهيبة من الجماهير ومن بعض إدارات الأندية وهو ما سينهي على ما تبقى من سيطرة الحكام في الملاعب المصرية، فجهاد جريشة وهو واحد من أفضل الحكام في العالم، حسب ما يرى الاتحاد الدولي، تم نقده بشكل مبالغ وإهانته بعد ما حدث في مباراة الزمالك والمقاصة فما بالك في حال وجود الجماهير".
إذن، فما بين الرفض والقبول، فإن تقنية الفيديو في كرة القدم ما زالت تحتاج للكثير من الوقت والتجارب كي تكون ناجحة في عالم الساحرة المستديرة.
الكرة الطائرة
بدأ استخدام تقنية الفيديو في الكرة الطائرة في كأس العالم للأندية عام 2012، 12 كاميرا تصور كل الملعب من أجل إعطاء حق الاعتراض على بعض القرارات التحكيمية، يحق لكل فريق أن يعترض على قرار الحكم مرتين في الشوط.
يتفق أغلبية أطراف اللعبة على ضرورة استخدام الفيديو في الكرة الطائرة، حيث قالت مريم متولي لاعبة الكرة الطائرة للنادي الأهلي لموقع جول: "تقنية الفيديو يتم استخدامها في كأس العالم وبطولات أوروبا والأولمبياد أيضاً، أراها تقنية عادلة".
وأضافت مريم "يجب تطبيق استخدام الفيديو في كل البطولات العالمية وفي الدوري المحلي أيضاً، من أجل مساعدة الحكام وتحقيق العدل في الملاعب".
تصريح يتفق معه فؤاد عبد السلام، رئيس الاتحاد المصري، الذي يرى ضرورة استخدام تقنية الفيديو في الدوري المصري أيضاً وفي كل البطولات.
وقال رئيس الاتحاد في تصريحات لجول: "العالم بأكمله يتجه لاستخدام هذه التكنولوجيا، نحن نحاول أيضاً أن نطبقها ولكن الأمر يحتاج لإمكانيات كبيرة وهو ما يصعب الأمر في الوقت الحالي".
أما عن مبدأ استخدام الفيديو، قال رئيس الاتحاد: "التقنية عادلة بشكل كبير ولا تستغرق أكثر من 30 ثانية، يوجد حكم مخصوص للفيديو من أجل مساعدة الحكم في حال اعتراض أحد الفريقين".

يتفق حمدي الصافي، أحد أساطير الكرة الطائرة في مصر ومدرب فريق السيدات بالنادي الأهلي، مع رئيس الاتحاد المصري، حيث قال: "تقنية مفيدة جداً، تساعد الحكم واللاعبين في اتخاذ قرارات مصيرية قد تغير مسار المباريات، وجود حكم مخصوص للفيديو يسهل الأمور بشكل كبير".
يتم السماح لكل فريق بالاعتراض على نقطتين خلال كل شوط، فإذا كان الاعتراض صحيحاً، فيظل رصيده في الاعتراضات ثابتاً بدون نقص طوال ما تبقى من الشوط.
ترى مريم متولي أن عدد الاعتراضات يحتاج للزيادة، حيث أوضحت "يحتاج كل فريق لـ25 نقطة للفوز بكل شوط، متوسط النقاط في كل شوط يكون ما بين 40 إلى 45 نقطة بين الفريقين، لابد من زيادة عدد الاعتراضات، يتم السماح لكل فريق باعتراض إضافي مع كل وقت مستقطع ".
على النقيض، يرى المعلق الرياضي محمد عفيفي أن عدد الاعتراضات مقبول بشكل كبير، بعد أن أوضح قائلاً: "عدد الاعتراضات مقبول، كثرة توقف اللعب يؤثر على متعة المباراة، كما أن زيادة عدد الاعتراضات سيجعل المدربين يعترضون على بعض الكرات بدون التأكد من صحتها، ولكن الآن لا يعترض مدرب على قرار الحكم إلا في حال تأكده من اللعبة، وفي حالة التحدي الصحيح فإن فرص الفريق في الاعتراض تظل قائمة".
مع الاختلاف على عدد الاعتراضات، فإن كل الأطراف اتفقوا على أهمية وجود الفيديو في الكرة الطائرة لتحقيقه للعدل في المباريات بدون التقليل من متعة اللعبة.
كرة السلة
بدأ استخدام تقنية الفيديو في كرة السلة عام 2002 في الدوري الأمريكي ثم في بطولات الاتحاد الدولي، بوجود كاميرات تغطي كل مساحة الملعب من أجل مساعدة الحكام في حال الاختلاف بينهم أو الاعتراض من أي من الفريقين.
أثبتت التقنية نجاحها في أغلب المناسبات، حسب ما يرى محمد عبد المطلب، نائب رئيس الاتحاد المصري ، حيث قال: "توجد شاشة على طاولة الحكام وفي حال الاعتراض يتم اللجوء للإعادة، تقنية مفيدة بشكل كبير ولا تؤثر على المباراة نظراً لوجود العديد من التوقفات في عالم كرة السلة، لا يحتاج الحكم لأكثر من 30 ثانية من أجل اتخاذ القرار النهائي".
رأي يتفق معه ميدو محمد، لاعب نادي الاتحاد والذي يشارك في منافسات 3*3 في أمريكا ولكنه يرى أنها تحتاج لتعميم أكير، حيث أوضح قائلاً: "يفيد الفيديو والحكام واللاعبين بشكل كبير في أمريكا والبطولات العالمية، تعطي العدل للجميع ولا تؤثر على المباراة ولكنها تحتاج لأن تتواجد في كل البطولات ومنها الدوري المصري".
رد بعدها نائب رئيس الاتحاد المصري "نحتاج للكثير من الإمكانيات من أجل توفير الفيديو في الدوري المصري، لذلك الأمر ما زال يحتاج للمزيد من الوقت ولكنه قيد الدراسة".

على الجانب الآخر، يرى طارق الغنام، أسطورة الكرة المصرية المعتزل حديثاً، أن هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج لتطوير قبل استخدام الفيديو، حيث صرح قائلاً: "التحكيم في مصر يعاني من الكثير من الأخطاء، يجب تدريب الحكام وتدريبهم بشكل أكبر لكي تقل نسبة الخطأ، تقنية الفيديو تكون متاح عندما تكون نسبة الأخطاء قليلة ولكن مع هذا الكم الهائب من الأخطاء، فمن المبكر الحديث عن استخدام تقنية الفيديو في مصر".
اتفق الكثيرين على أهمية تواجد تقنية الفيديو في كرة السلة، وباختلاف وجهات النظر أيضاً، فإنه من المبكر الحديث عن استخدامها في المنافسات المحلية في مصر.
الاسكواش
يتم استخدام تقنية الفيديو في لعبة الاسكواش في بعض القرارات التحكيمية خلال المباراة والتي قد يعترض عليها أحد اللاعبين أو يتم حجب الرؤية على حكم المباراة من أحد اللاعبين بسبب صغر مساحة الملعب، يحق لكل لاعب اعتراض واحد طوال الشوط مع إضافة اعتراض إضافي في حال التعادل 10/10.
وقال ناصر زهران الحكم الدولي: "يتواجد حكم خلف شاشة خارج الملعب ليتابع ما يحدث في المباراة، في حال اعتراض أحد اللاعبين يتم اللجوء للإعادة، لا يستغرق الأمر وقت أكثر من 25 ثانية، إنها تقنية مفيدة للجميع وتعطي لكل لاعب حقه".
وأضاف الحكم الدولي " في بعض القرارات الصعبة قد يطلب الحكم إعادة الفيديو بدون اعتراض اللاعبين، إنها تسهل الأمور على حكم المباراة في إعطاء اللاعبين حقوقهم".

رأي يتفق معه الثنائي مروان الشوربجي وعلي فرج، حيث قال مروان: "الفيديو يساعد الجميع، يعطي اللاعبين حقهم ويسهل الأمور على حكم المباراة، بدأت التقنية أيضاً تتطور بشكل كبير وأصبحت متواجدة في عدد أكبر من القرارات، لا تستغرق وقتاً طويلاً وتعطي الجميع حقه".
بينما تحدث على فرج لموقع جول قائلاً: "بالتأكيد الفيديو يساعدنا في اللعبة، يعطي كل لاعب حقه، يستغرق الأمر 30 ثانية لاتخاذ القرار النهائي، ولكن توقف اللعب في بعض الأوقات، حتى ولو لوقت قصير، قد يؤثر على انطلاقة لاعب بعد حصد مجموعة من النقاط المتتالية".
اتفق الجميع على الفائدة الكبيرة التي يقدمها استخدام الفيديو في لعبة الاسكواش والعدل الذي يتحقق بوجود الإعادة لبعض الألعاب.
التنس
يتم الاعتماد على تقنية عين الصقر في التنس منذ أكثر من عشرة أعوام، تقنية أثبتت نجاحها في العديد من المناسبات، فيحق لأي لاعب الاعتراض على قرار الحكم لثلاث مرات في كل مجموعة، مع الحفاظ على حقه في التحدي في حال كان اعتراضه صحيحاً، في حال اللجوء لشوط كسر التعادل، فإن كل لاعب يحصل على تحدي جديد.
برغم الانتشار الواسع لتقنية عين الصقر، إلا أن الأمر في الملاعب الترابية ما زال مقتصراً على بصمة الكرة على أرضية الملعب، وهو ما يراه محمد عفيفي المعلق الرياضي الشامل مفيداً، حيث قال: "عين الصقر واحدة من أهم الاكتشافات في كرة التنس، تحسم الأمور بين اللاعبين والحكام، لا يستغرق الأمر أكثر من خمسة ثواني لحسم القرار، ولكن رغم ذلك فالاتحاد الدولي رفض وجودها في الملاعب الترابية واكتفى ببصمة الكرة من أجل عدم السماح بتوغل التكنولوجيا في اللعبة، أي أن استخدامها يظل مقتصراً على الملاعب التي تحتاج لها بشكل كبير، رغم أن البعض قد عانى من عدم استخدامها وكان آخرها في بطولة مونت كارلو".
بينما قالت اسراء السنهوري، رئيس الاتحاد المصري:" عين الصقر مفيدة في كرة القدم، تعطي مساحة أكبر للعدل أثناء المباريات، ولكن لا يتم استخدامها في كل البطولات، ومنها مصر، فلم نستطع حتى الآن توفيرها في مصر، ولكن الأمر أصبح قيد الدراسة مع التطور الكبير في اللعبة".
Goalعلى صعيد اللاعبين، قال محمد صفوت المصنف الأول في اللعبة على مستوى مصر: "نستفيد كلاعبين من وجودها بشكل كبر، قد تغير نقطة مسار مباراة، لذلك في حال تأكد اللاعب من صحة رأيه، فإنه يقوم بالاعتراض، التقنية تزيد أيضاً من العلاقة الجيدة بين اللاعبين والحكام طوال المباريات، في حال الاختلاف فإن عين الصقر تحسم كل شيء".
اتفق الجميع على ضرورة تواجد تقنية عين الصقر في ملاعب التنس لتحقيق العدالة في اللعبة.
بنظرة سريعة أيضاً على ألعاب القوى، فإنه يتم الاعتماد على الفيديو في التأكد من الانطلاقة الصحيحة للاعبين في السباقات، وهو ما قد يحول مسار الميدالية من لاعب لآخر في حال بدايته للسباق بانطلاقة خاطئة.
بعد بحث طويل، وتناول جميع الآراء، فإن استخدام الفيديو بشكل عام مفيد بشكل كبير لكل الرياضات باستثناء كرة القدم، التي ما زال الاختلاف عليها كبير بين قتل للمتعة وتحقيق للعدالة ولكنها بكل تأكيد ما زالت بحاجة للعديد من التجارب والتدريب من أجل أن تحقق الإفادة المطلوبة لعالم كرة القدم.
Goal Arabicتابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا علىسناب شات Goalarabic
