كتب | فاروق عصام | فايسبوك | تويتر
بات في حكم المؤكد انضمام مهاجم نادي تشيلسي "دييجو كوستا" هذا الصيف إلى فريقه السابق أتليتكو مدريد، وهذا بعدما انقطعت كل سبل مواصلة "الكورو" لمسيرته في الستامفورد بريدج نظرًا للخلافات الموجودة بينه وبين المدرب الإيطالي "أنطونيو كونتي" والذي طلب منه مغادرة الفريق؛ لأنه لم يعد ضمن خططه للموسم الجديد.
وارتبط صاحب الـ29 عامًا منذ الصيف الماضي بالعودة مجددًا إلى اللوس كولشونيروس، ولكن رفض إدارة تشيلسي وقتها التفريط فيه حال دون إتمام الصفقة، وبعدما ساهم في استعادة أسود غرب لندن لقبهم المسلوب تمت التضحية به، ولم يعد أمامه مفرًا في العودة إلى العاصمة مدريد ولكن هذه المرة ليس للفيثنتي كالديرون، ولكن لمعقل جديد يدعى "الواندا ميتروبليتانا".
يا ترى ما هي المكاسب والخسائر التي سوف تصاحب تلك الصفقة، ومن هم الرابحون والخاسرون من وراء عودة كوستا لقيادة هجوم أتليتكو مدريد من جديد؟ سوف نحلل معكم كل شيء متعلق بالصفقة التي لن تكتمل حتى شهر يناير القادم ..
|
الرابحون | جريزمان وسيميوني
| |
![]() |
تحمل المهاجم الفرنسي "أنطوان جريزمان" كل أعباء هجوم أتليتكو مدريد في الموسم الماضي، ومع مرور الأشهر الأولى من الموسم وجد نفسه مطالبًا أمام الجماهير بالتهديف وصناعة الفرص لنفسه، وهذا في ظل عدم انسجام الثنائي "نيكولاس جايتان" والفرنسي "كيفين جاميرو" مع الفريق، وهذا بكل تأكيد ضاعف من مسئوليته وتسبب له في الكثير من الضغوطات، وبعد عودة كوستا سيجد جريزمان الحرية التي افتقدها بالإضافة إلى الكثير من العون في مسألة تسجيل الأهداف، فكما سبق وأعان كوستا فالكاو في سنواته الأخيرة مع الفريق، سيقوم جريزمان بالأمر ذاته رفقة المهاجم الإسباني الذي تحول من مهاجم ثاني إلى رأس حربة هذه المرة.
أما فيما يخص دييجو سيميوني، فقد سبق وصرح أنه إذا كان يتمنى لاعبًا في فريقه يناسب فلسفته، فلم يكن ليتمنى لاعبًا أفضل من "دييجو كوستا"، وفي أكثر من مناسبة أشار إلى أنه إن كانت هناك ربع فرصة للتوقيع معه مرة أخرى فلن يتردد في القيام بهذا الأمر، لذلك عودة "كلبه" الشرس سوف تمنحه المزيد من القوة.
|
الرابحون | المنتخب الإسباني
| |
![]() |
حتى الآن لم يستثمر بعد الاتحاد الإسباني مشروع تجنيس كوستا وخطفه من تمثيل منتخب بلاده الأساسي البرازيل، ودون أدنى شك عودته إلى الليجا وتواجده تحت أنظار المدير الفني للاروخا "لوبوتيجي" سوف تساهم بشكل كبير في تحضيره للمونديال الروسي، والأمر الأهم أنه في حالة حصول كوستا على قسط من الراحة حتى شهر يناير فسوف يضاعف هذا من فرص تألقه في كأس العالم، حيث سيخوض قبله نصف موسم فقط، مما سيجعله في أفضل حالة بدنية ممكنة قبل البطولة.
|
الخاسرون | كيفين جاميرو
| |
![]() |
لم تكن هناك فرصة أمام المهاجم الفرنسي أفضل من الموسم الماضي من أجل إثبات نفسه كمهاجم أول لأتليتكو مدريد، ولكن بدلاً من القيام بذلك قدم موسمًا متواضعًا إلى أبعد حد، لا يليق على الإطلاق بالمبلغ الذي دفع لاستقدامه من إشبيليه والذي تخطى حاجز الـ30 مليون يورو.
ومع عودة كوستا بات من المؤكد تخليه عن مركزه الأساسي لصالح الوحش الذي لا يقبل أبدًا بالجلوس على مقاعد البدلاء، لذلك على جاميرو الاستمتاع جيدًا بأول ستة أشهر من الموسم.
|
الخاسرون | أنطونيو كونتي
| |
![]() |
أعتقد الجميع أن كونتي اتفق مع المهاجم البلجيكي "روميلو لوكاكو" قبل نهاية الموسم الماضي من أجل تعويض كوستا، وهذا يبرر قراره الغريب وطريقة تعامله الأغرب مع مهاجمه الإسباني فور انتهاء الموسم، ولكن بعد انضمام روميلو إلى المان يونايتد، بات تشيلسي في موقف لا يحسد عليه حيث أصبح مخيرًا بين مهاجمين متاحين في سوق الانتقالات الحالي لا ثالث لهما إما التعاقد مع "ألفارو موراتا" أو "أندريا بيلوتي"، ولكن هل هذا الثنائي أفضل من دييجو كوستا؟ سوف أترك الإجابة لكم!
|
الخاسرون | ريال مدريد وأندية الليجا
| |
![]() |
جماهير ريال مدريد قبل جماهير باقي فرق الليجا شعرت بالانزعاج بعد سماع أخبار عودة كوستا، لما لا وهو كان سببًا رئيسيًا في تفوق أتليتكو مدريد -الذي قد نقول أنه كان مؤقتًا- عليهم بتسجيله هدف الانتصار في نهائي كأس ملك إسبانيا مايو 2013 والذي أنهى سلسلة تاريخية من عدم الهزيمة للميرنجي في الديربي استمرت لـ25 مباراة منذ آخر انتصار أحمر في عام 1999، لذلك عودة مهاجم مزعج مثل كوستا سوف تساهم بشكل كبير في كسب الأتليتي المزيد من الثقة والصلابة لاستعادة أمجاده مرة أخرى ومقارعة قطبي الكرة الإسبانية، فهو سبق ورفع فريقه لمنصات التتويج وكان عمادًا للفريق الذي توّج بلقب الليجا موسم 2013-14.





