قبل مباراة ليدز يونايتد وليفربول كان الجميع يتوقع مواجهة صعبة ومعقدة بين مدرب بحجم يورجن كلوب ضد الأسطورة الأرجنتينية مارسيلو بيلسا.
ولم تكن المباراة أقل من المتوقع، أهداف هنا وهناك وهجمات خطيرة من كل فريق، كيف لا وهي مباراة بين بطل الدوري الإنجليزي الموسم الماضي وبطل التشامبيونشيب.
ليفربول حاول أن يبدأ بقوة وسجل بالفعل لكن ليدز كان هادئًا بشكل أكبر وأفضل على الخروج من تحت الضغط ولعب الكرات الطولية في ظهر دفاعات الريدز.
الهدف الأول جاء بهذه الطريقة والثاني أيضًا بنفس الشكل رغم أنّ فان دايك سهّل من مهمة هجوم بطل التشامبيونشيب.
هاتريك صلاح ينقذ ليفربول من التعادل مع ليدز يونايتد
قدرة ليدز على استعادة الكرة في مناطق الخطورة مكنه من تعقيد الأمور في أكثر من مناسبة، كما أنّ بيلسا لم يحاول أن يكون المبادر في أغلب الأوقات وترك الكرة مع لاعبي ليفربول ليجعلهم في موقف أصعب، خاصة وأنّ كلوب لا يفضل المبادرة في كل الأحوال.




العيب الأكبر في تشكيل بيلسا كان في التعامل مع الكرات الثابتة وبالأخص من المدافع روبن كوخ الذي يتحمل الأهداف الثلاثة التي سجلها ليفربول سواء بلمس اليد أو التمركز الخاطئ في الكرات الثابتة.
ليفربول لا يزال يقدم مستويات أقل من المتوقع، وجو جوميز أثبت فشله في مركز قلب الدفاع بجوار فان دايك، وحتى مستوى الهولندي أقل مما كان عليه، وبما يدفع كلوب ثمن عدم التعاقد مع صفقات جديدة.
أزمات ليفربول ظهرت في النصف الثاني من الموسم الماضي ومباريات ما بعد جائحة كورونا وحتى في لقاء ليفربول، فأصبح من السهل ضرب الخطوط الدفاعية وبالأخص على الأطراف.
ما قدّمه ليدز يونايتد اليوم قد يكون روشتة لمساعدة باقي الفرق على التفوق أمام ليفربول، مما قد يجعل مهمة كلوب في الحفاظ على لقب الدوري صعبة للغاية.
صحيح ليفربول انتصر ولكنّه سجل من كرات ثابتة وهو أمر لا يمكن الاعتماد عليه في باقي المواجهات كما أنّه في كل مباراة يحاول ليدز الهجوم يشكل أزمة كبيرة على خط الدفاع.
الفوز قد يكون خادعًا نوعًا ما ولا يمكن ضمان تكرار أخطاء مباراة اليوم من جانب ليفربول والخروج بالنقاط كاملة.
