الأخبار النتائج المباشرة
كأس مصر

تحليل رقمي - ميتشو أنهى فاعلية أوراق ديسابر، وعبدالغني "الصفقة الحلم"

1:24 م غرينتش+2 10‏/9‏/2019
عبدالغني، ميتشو، ديسابر
الخطة البديلة في الجيب الخلفي لميتشو

في السنوات القليلة الماضية أبرم الزمالك العديد من الصفقات المدوية والكبيرة وكلها حصلت على الصخب الإعلامي الكبير، عدا صفقة واحدة فقط، وهو المدافع المغمور محمد عبدالغني القادم من نادي إف سي مصر في يناير 2018 مقابل 2 مليون و750 ألف جنية فقط.

بعد يومين فقط من التعاقد معه، أعلن نادي الزمالك عن إعارة مدافعه الدولي علي جبر لويست بروميتش ألبيون، وهنا فرض السؤال نفسه، من هذا المدافع المغمور الذي سيحمل عبء فراغ مدافع دولي؟

البعض شكك في جدوى صفقة لاعب قادم من الدرجة الثانية، لكنه بمرور الوقت عبر اللاعب عن نفسه بشكل رائع وبات حاليًا أحد أهم ركائز الزمالك.

وبالنظر لما قدمه عبدالغني حتى الآن تفهم لماذا أصر المدرب السابق كريستيان جروس في يناير الماضي، عدم التعاقد مع مدافع جديد مبديًا ثقته في عبدالغني والمدافع الشاب الآخر محمد عبدالسلام.

شارك عبدالغني في أهم إنجازين للزمالك هذا الموسم، كأس الكونفدرالية وشارك في إياب التتويج في برج العرب، وقبل يومين لعب دورًا كبيرًا في التفوق على بيراميدز في نهائي كأس مصر في نفس الملعب.

تجدر الإشارة إلى أن عبدالغني كان أقل لاعب في النهائي الأخيرة خسارة للكرة (خسرها مرة واحدة فقط) وهو أكثر لاعب في المباراة استعادة للكرات (12 مرة).

ونظرًا لتفوق عبدالغني على نفسه في عدم خسارة الكرة، فالزمالك بشكل عام لم يخسر الكرة سوى مرتين فقط في مناطقه أمام بيراميدز (كما توضح الخريطة أدناه).

وبشكل عام نجحت تدخلات عبدالغني الهوائية مع الخصوم بنسبة 100% في آخر 5 مباريات له مع الزمالك.


مناطق خسارة الزمالك للكرات، مرتين فقط في مناطقه

نتطرق لنقطة أخرى وهي شراكة فرجاني ساسي وطارق حامد، الغنية بالتنوع بين قدرة ساسي على صناعة اللعب وتفوق طارق حامد كمدمر لهجمات الخصوم، وهذا ما توضحه الأرقام أيضًا.

كان حامد أكثر لاعب في مباراة الزمالك وبيراميدز قطعًا لتمريرات الخصم (11 مرة).

أما فرجاني ساسي فاستعاد مستواه المعهودة وكان أكثر لاعب صناعة للفرص في المباراة بـ3 فرص.

وقدم ساسي الواجب الدفاعي على أكمل وجه أيضًا، فكان أنجح لاعب في الزمالك في الالتحامات بـ7 التحامات نجح في 4 منها.

الأهم من كل ذلك أن ساسي استعاد دوره كمصمم هجمات الزمالك، كان الأكثر تمريرًا (48 تمريرة)، ليجعل شيكابالا يضع تركيزه أكثر في المناطق الهجومية ويتكفل هو بإيصال الكرات له. سابقًا كان شيكابالا هو من يسقط لطلب الكرة، لكن مع تقدمه في السن والعامل اللياقي بات شيكابالا يلعب أكثر فوق الكرة، وكل ذلك بفضل تحضير ساسي الممتاز للهجمات.

نصل لنقطة تكتيكية مهمة، معروف أن "ميتشو" كان في السابق يستخدم طريقة 3/4/3 ذو التوجه الدفاعي، ويبدو أن هذه الطريقة كان يضعها في جيبه الخلفي مع الزمالك.

في أواخر الشوط الثاني لم يجد ديسابر أي فرصة لمحاولة العودة للمباراة سوى لتكيثف الهجوم على الأطراف فدفع بعبده لومالا على الجناح الأيمن مع ميل عبدالله السعيد عليه وانطلاقات رجب بكار من خلفه، والأمر نفسه في الجانب الأيسر بوجود محمد فاروق وأحمد علي ومن خلفهم محمد حمدي.

هنا قام ميتشو بإغلاق المناطق عليه بـ"الضبة والمفتاح" حتى يحرمه ولو من هدف واحد، فدفع بمحمود حمدي الونش كمدافع ثالث وحولها لطريقته المفضلة 3/4/3، فانتهت فاعلية الأطراف الخاصة ببيراميدز (الخريطة أدناه).

النقطة الأخيرة تخص نجم المباراة الأول، أشرف بنشرقي، الذي أثبت قيمته الكبيرة والتوقعات التي علقها جمهور الزمالك عليه حيث سجل هدفين من الأهداف الثلاثة للزمالك.

في مباراة بيراميدز سدد بنشرقي 3 تصويبات وكلها على مرمى بيراميدز بنسبة 100% وهو الأكثر محاولات على مرمى أحمد الشناوي من الزمالك.

الأهم أن النجم المغربي لم يُهدر أي فرصة، الفرصتين اللتين وصلتا له سجلهما بنسبة تحويل فرص لأهداف 100% عكس مباريات سابقة عابه إهدار الفرص.

وفي نفس السياق فبنشرقي يمكن اعتباره جوكر هجومي بامتياز، ففي المباريات الـ5 التي لعبها مع الزمالك هو هداف الفريق بـ4 أهداف بالتساوي مع مصطفى محمد.

وفي المباريات الـ5 أيضًا هو أكثر لاعب صنع فرصًا في الزمالك بـ13 فرصة وتمريرتين حاسمتين، أي أنه يمتاز بتسجيل الأهداف وصناعة الفرص وصناعة الأهداف (تحديدًا عندما يلعب في المركز رقم 10).