تحليل| تشيلسي ومانشستر سيتي.. لأن ساري بات يعرف الإجابة

آخر تحديث
التعليقات()
Getty Images
تحليل قمة الأسبوع السادس عشر للبريميرليج بين تشيلسي ومانشستر سيتي..


أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

وأخيراً سقط مانشستر سيتي.. تشيلسي يمنح حامل اللقب خسارته الأولى هذا الموسم في الأسبوع السادس عشر للبريميرليج بهدفين دون رد.

 

بالأمس سُئل ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي عن كيفية هزيمة بيب جوارديولا، فقال مازحاً:"لقد خسرت كل مبارياتي أمامه، اسأل شخص آخر"!

هذا التصريح يتضمن معلومتين خاطئتين، الأولى أن ساري بات يعرف، والثانية أنه أخيراً حقق الفوز على الفيلسوف الإسباني، فقد يكون عاشقاً للاستحواذ والكرة الهجومية، إلا أنه يظل مدرباً إيطالياً يقود تشيلسي الذي عرفناه في الأعوام الأخيرة إن لزمت الضرورة.

ساري بدأ بثلاثي وسط مكون من جورجينيو وكانتي وكوفاسيتش بنفس الشكل المعتاد، الأول في القلب والثاني على اليمين الذي لا يجيده بما يكفي بعد. صحيح أن جورجينيو لم يبرز كثيراً، إلا أنه كان نقطة هامة للغاية في عملية نقل الكرة والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

بالانتقال إلى كانتي، امتلك اللاعب نسبة دقة تمرير سيئة بالنسبة للاعب وسط (73%) كما نجح في تدخل وحيد من أصل 3 واعتراض واحد للكرة، إلا أنه في اللحظة الفارقة من عمر المباراة كان حاسماً للغاية.

أخيراً تكون الثلاثي الهجومي من بيدرو وويليان بينهما إيدين هازارد، لأن تلك المباريات لا تتحمل أي نوع من الألفارو موراتا، رفاهية إهدار الفرص المحققة لا يُسمح بها في مباراة كتلك، تقضي الكرة بها 18% من الوقت داخل ثلث سيتي الدفاعي مقابل 37% في ثلث البلوز، بفارق مجرد 8% عن الثلث الأوسط.

على الجانب الآخر وفي ظل غياب أجويرو للإصابة بالإضافة إلى دي بروين بالطبع، حل سترلينج في المنتصف ببادئ الأمر يجاوره رياض محرز يميناً وليروي ساني يساراً، في واحدة من أسوأ مباريات هجوم سيتي باستثناء تألق رحيم في المراوغات دون جدوى (9 محاولات ناجحة من أصل 13، أقرب ملاحقيه يملك 2 فقط).

وضع بيب ثقته في ثلاثي الوسط المُفضل في غياب نجمه البلجيكي، فأتاه الخذلان من حيث لم يحتسب أبداً في صورة مباراة  سيئة للغاية من ديفيد سيلفا، نجم الوسط الإسباني انعدمت مشاركته الدفاعية تماماً، فقد الاستحواذ مرتين وسدد كرة واحدة خارج المرمى بينما صنع تمريرة مفتاحية وحيدة.

بينما سار الشوط الأول في طريق التعادل السلبي، انتفض تشيلسي في الوضعية الهجومية بفضل هازارد الذي نجح بمواجهة كايل ووكر وجون ستونز دفعة واحدة، قبل أن يرسل تمريرة رائعة برؤية ودقة في غاية الروعة، لتصل الكرة إلى كانتي المنطلق من يمين الوسط في غفلة تامة من ساني الذي وصل متأخراً، والذي كان أول من ترك موقعه بطبيعة الحال في الدقيقة 53 لصالح جابرييل جيسوس.

بدأ ساري تحركاته في الدقيقة 65 ليخرج كوفاسيتش بعد مشاركة جيدة ويحل روس باركلي بدلاً منه، طمعاً في الاقتراب من حسم اللقاء، بينما خرج ديفيد سيلفا في تغيير منطقي يكاد يكون متأخراً ليأتي إلكاي جوندوجان أملاً في تغيير وضع الوسط.

عبثاً حاول سيتي حتى قتل البلوز المباراة من ركنية أرسلها هازارد، لينجح ديفيد لويز في سرقة ستونز بلحظة الغفلة الثانية في دفاعات الأزرق السماوي.

في النهاية يجدر عدم نسيان وحش تلك المباراة سيزار أزبيليكويتا بأرقام مرعبة في صدارة استرجاع الكرة، 13 تدخلاً صحيحاً من أصل 17 و5 اعتراضات ناجحة، صحيح أن الظهير الإسباني قد افتقد الكثير من مميزاته الهجومية بعد أن حوله المدرب السابق أنتونيو كونتي إلى قلب دفاع ثالث، إلا أن هذا الأمر نفسه يفسر ازدياد قوته الدفاعية إلى هذا الحد.

الموضوع التالي:
الشحات: كنا واثقون من العودة أمام ويلينجتون فهي ليست الأولى
الموضوع التالي:
توتنهام يكشف عن أنباء غير سعيدة لجماهيره بخصوص ملعبه الجديد
الموضوع التالي:
العين الإماراتي يحقق رقمًا لأول مرة في تاريخ مونديال الأندية
الموضوع التالي:
رئيس رابطة الدوري الإسباني: "نموذج ريال مدريد لا يناسب أغلب أندية الليجا"
الموضوع التالي:
مونديال الأندية - العين يعود من بعيد ويتأهل لمواجهة الترجي في ديربي عربي
إغلاق