إعداد | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر
اليوم الأخير من المسابقات الرياضية الذي يكون حاسماً قد يعني أن يتوج فريق بجهوده التي قام بها طوال الموسم ويخسر غيره كل ما قام به ولا يُذكر له بالتاريخ سوي أنه خسر وكل الاحتفاء يكون ببطل الدوري.
هي لحظات وثوان معدودات قد تقرر الجائزة أو نتيجة كل ما قمت به على مدار شهور طويلة فيالها من لحظات عظيمة مدمرة للأعصاب على كلا المنافسين.
وفي مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم"الكامبيوناتو" أو السيري آ عرفت الجولة الأخيرة عديد من المرات الإنقلابات الدرامية واللحظات العاطفية الدامية بين ملعب وآخر، نستعرض تلك اللحظات معًا.
لاتسيو يسدد أولى الضربات قبل حوالي قرن من الزمان

المرة الأولى يرجع تاريخها لموسم 1934/1945 عندما دخل فريق أمبروسيانا " إنتر" وهو يملك نفس الرصيد بـ42 نقطة مع يوفنتوس وصاحب المركز الثالث كان فيورنتينا.
في هذا اليوم فاز يوفنتوس خارج أرضه على فيورنتينا بهدف للاشيء، بينما فجر لاتسيو مفاجأة من العيار الثقيل فاكتسح إنتر بنتيجة 4/2 لتتوج اللافيكيا سينيورا"السيدة العجوز" بالبطولة، سيناريو مشابه جدًا لما سيحصل بعد سنوات وعقود طويلة!.
مانتوفا أيضاً يجرح الإنتر

المرة الثانية كان بطلها إنتر أيضاً وذلك في موسم 1966/67 عندما دخل إنتر مبتعداً عن يوفنتوس بفارق نقطة وعن بولونيا بثلاث نقاط.
في هذا اليوم كان مانتوفا هو صاحب المفاجأة السعيدة بتغلبه على إنتر بهدف وفاز يوفنتوس بهدفين لهدف على حساب لاتسيو ويتوج بلقب الأسكوديتو مرة أخرى.
من الميلان إلى الإنتر، يا قلبي لا تحزن

فقبل الجولة الأخيرة كان ميلان يحتل المركز الأول برصيد 44 نقطة ووراءه كلاً من لاتسيو ويوفنتوس برصيد 43 نقطة.
خسر ميلان وقتها في فيرونا في مباراة درامية عنيفة بنتيجة 5/3 أمام هيلاس فيرونا وترك فرصة للمنافسين المباشرين للصعود.
لكن لاتسيو تعثر في السان باولو أمام نابولي وخسر بهدف، لينقض يوفنتوس ويفوز في مباراة صعبة على روما بالعاصمة بهدفين لهدف ويعتلي الصدارة برصيد 45 نقطة ووراءه ميلان 44 ولاتسيو بـ 43 نقطة فقط.
فلتشربي من نفس الكأس أيتها السيدة العجوز

المرة الرابعة والأكثر شهرة كان يوفنتوس فيها هو "المخدوع" ويرجع ذلك إلى الجولة الأخيرة من موسم 1999/2000 عندما دخل يوفنتوس وهو في الصدارة برصيد 71 نقطة وياتي خلفه لاتسيو برصيد 69 نطقة وميلان بالخلف تماماً رصيد 58 نقطة.
تقدم فريق بيروجيا بهدف على يوفنتوس بملعب الريناتو كوري بقيادة المدرب كارلو ماتزوني "شيخ المدربين في إيطاليا" بينما كانت الأهداف تهطل بملعب الاولمبيكو بالعاصمة روما عندما ضمن لاتسيو نتيجة الفوز على ريجينا بثلاثة أهداف للا شيء، كانت العين الأولى لجماهير لاتسيو في الأولمبيكو والاخرى بملعب بيروجيا في إنتظار إطلاق صافرة النهاية على الملعب الغاطس بالأمطار.
وبالفعل أطلق بيرلويجي كولينا صافرته وأعلن تتويج " البيانكوشيلستي" لاتسيو بالأسكوديتو ليذوق يوفنتوس من الكأس التي أذاقها لكثيرين من قبل.
لكن عاد لاتسيو ليرد الهدية في موسم 2001/2002 وكانت الضحية مجدداً هى أفاعي النيراتزوري"إنتر".
5 مايو، اليوم الأسود في تاريخ الإنتر
Gettyفاز يوفنتوس بهدفين على أودينيزي ، بينما كرر لاتسيو ما قام به قبل 72 سنة فتغلب على إنتر برباعية جديدة وسط دموع ماركو ماتيراتزي ورونالدو ولاعبي إنتر بعد ان تقدم إنتر بهدفين لهدف عن طريق كريستيان فييري- هدف الكامبيوناتو هذا العام برصيد 22 هدف- ولويجي دي بياجو.
Getty Images