كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر
تعيش كرة القدم الإيطالية هذه الأيام جدلًا واسعًا حول استخدام الأندية للاعبين الأجانب بدلًا من الإيطاليين، وقد أثار روبيرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب هذا الأمر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل يومين للحديث عن اختياراته للاعبي الآدزوري استعدادًا لمواجهة بولندا والبرتغال في دوري الأمم الأوروبية.
توتي يستبعد منافسة يوفنتوس ويُحدد أهدافًا "خجولة" لروما
مانشيني كان قد وجه الدعوة لعدد من اللاعبين الشباب حتى أن بعضهم لم يلعب منذ بداية الموسم ومنهم من لم يلعب في السيري آ أبدًا مثل نيكولو زانيولو، وقد دافع المدرب عن اختياراته موجهًا نقده للأندية الإيطالية بالاعتماد المفرط على الأجانب، واليوم وافقه أندريا بيرلو الرأي موسعًا دائرة الاتهام لتشمل المدربين الإيطاليين.
إذ قال نجم ميلان ويوفنتوس سابقًا "المدربون الإيطاليون يفتقرون للشجاعة. الأمر هكذا منذ فترة، عديد اللاعبين الأجانب ليسوا جيدون مثل لاعبينا. الأمر يحدث كذلك في السيري بي وفي الدرجات الأدنى كذلك. ربما أسعار اللاعبين الأجانب أقل، هذا هو السبب الوحيد الذي أراه خلف ذلك".
أضاف "أعتقد أن المشكلة تتواجد تحديدًا في الأندية الكبيرة، إنتر ويوفنتوس ونابولي وكذلك روما لا يُشركون الكثير من اللاعبين الطليان، ميلان وفيورنتينا هما الاستثناء".
