تتوجه كل الأنظار مساء الجمعة نحو ملعب "أليانز" في ميونخ حيث تلتقي إيطاليا مع بلجيكا لحساب منافسات ربع نهائي يورو 2020، مباراة بنكهة خاصة لمدربي الفريقين روبرتو مانشيني ونظيره روبيرتو مارتينيز.
ويجمع الثنائي تاريخاً حافلاً عن الفترة التي أمضياها في الملاعب الإنجليزية، مانشيني مع مانشستر سيتي، ومارتينيز كمدرب لويجان خلال فترة المواجهة بين المدربين.
المدربان واجها بعضهما البعض في 8 مناسبات سابقة، والأفضلية كاسحة للإيطالي، إذ فاز في سبع مباريات منها، ولكن مباراة وحيدة فاز بها مدرب بلجيكا الحالي، وربما تكون الأهم حتى.
في ختام موسم 2012-2013 التقى مانشستر سيتي مع ويجان في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مباراة بين كبير الكرة الإنجليزية في ذلك الوقت، وفريق يصارع لتفادي الهبوط.
الأجواء في مانشستر كانت ضبابية حول مانشيني، تراجع النتائج والصدامات بينه وبين اللاعبين والإدارة جعلته في موقف صعب، وبدا أن أيامه أصبحت معدودة في قلعة "الاتحاد".
Getty Imagesبالمقابل، كان مارتينيز يحاول جاهداً في ويجان، مدرب إسباني شاب يخوض مغامرة إنجليزية طموحة، وظهرت بصماته على الفريق بالكرة المميزة التي قدمها، وقاد الفريق لنهائي كأس الاتحاد رغم موقفه الصعب بالدوري.
التوقعات قبل المباراة كلها صبت في مصلحة مواطني مانشستر رغم تراجع النتائج، ولكن المفاجأة حدثت عندما سجل بن واتسون هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 91 وفاز ويجان على إثره بالكأس، الأمر الذي وُصف على أنه المفاجأة الكبرى في كأس الاتحاد بالسنوات الأخيرة.
انتصار ويجان على سيتي وخسارة الأخير اللقب كانت بمثابة القشة التي كسرت ظهر البعير لمانشيني، بعد أيام معدودة صدر قرار إقالته من تدريب الفريق وكتب مارتينيز نهاية الإيطالي في مانشستر، والفصل الأول في مسيرته الناجحة بالتدريب رغم هبوط ويجان هذا الموسم.

الآن بعد ثماني سنوات يتكرر اللقاء ولكن على الصعيد القاري، فهل ينتقم مانشيني من مارتينيز ويعود لفرض سطوته عليه، أم يحقق الإسباني انتصاراً جديداً ويثبت أن فارق الإمكانيات بين سيتي وويجان كان السبب في تفوق مدرب إيطاليا الحالي؟ الإجابة ستكون بأقدام رفقاء لوكاكو وإيموبيلي مساء الجمعة.
