الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

غضب رغم الانتصار - هل تكون مباراة سلافيا براج نقطة تحول موسم برشلونة؟

2:44 م غرينتش+2 31‏/10‏/2019
Lionel Messi Ernesto Valverde Slavia Praga Barcelona UCL 23102019
هل يستغل برشلونة حالة الغضب وتحويلها لنقطة إيجابية؟

مصعب صلاح | فيس بوك | تويتر

خرج برشلونة منتصرًا بصعوبة على سلافيا براج في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا في لقاء بدا فيه للجميع من ردود أفعال اللاعبين وكأنّه انتهى بهزيمة سحيقة للنادي الكتالوني.

الجميع كان غاضبًا وتحاشى بصورة واضحة الحديث مع الصحافة عدا مارك أندريه تيرشتيجن والصور التي شاهدناها في اللقاء لم تبرز سوى الاستياء وتعبيرات الوجه تعيد ذكريات الخروج من روما وليفربول.

مرت أيام وظهر برشلونة بصورة أفضل أمام ريال بلد الوليد وانتصر بخماسية لهدف وعاد لتصدر الدوري الإسباني مرة أخرى.

فهل جاءت مباراة سلافيا براج لتكون صفعة على الوجه تُوقظ اللاعبين من الحالة التي يعيشون فيها ليقدموا موسمًا أفضل؟ تمامًا كما حدث أمام ريال سوسيداد في أنويتا عام 2015 مع لويس إنريكي؟

الصفعات كثيرة

بالحديث عن الصفعات فإن برشلونة تلقى العديد منها خلال السنوات الماضية وبالأخص على الصعيد القاري.

الأولى كانت بالخسارة برباعية نظيفة من باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء في مشهد لم يوح أبدًا بأنّ هذا هو الفريق الكتالوني المتوج باللقب منذ عامين فقط، بل كانوا مجرد أشباح يهيمون في الميدان.

ربما نجح برشلونة بعد ذلك بثلاثة أسابيع في تأكيد قيمته حينما انتصر 6-1 في كامب نو وأعاد الأمل للعيون، ولكنّه سرعان ما خسر في تورينو بثلاثية ثم ودع البطولة.

الصفعة الأخرى جاءت في العام التالي، فالفريق فشل في الفوز خارج الديار حتى في دور المجموعات سوى أمام سبورتنج لشبونة وكان ذلك بهدف عكسي في مباراة محبطة على جميع الأصعدة.

تعادل مع أوليمبياكوس وآخر من يوفنتوس ثم تأهل لثمن النهائي ليتعادل في ستامفورد بريدج مع تشيلسي في لقاء شهد تفوق الأخير بشكل واضح وأخيرًا جاءت الصفعة الأكبر بالخروج من روما والهزيمة بثلاثية نظيفة.

هل توقفات الصفعات؟ لا، بعد عام كامل عاد برشلونة لينتصر في أرضه على ليفربول بثلاثية نظيفة ثم يخسر في أنفيلد بغياب محمد صلاح وفيرمينو برباعية نظيفة ويودع الأبطال.

لماذا يعاني ريال مدريد مع زيدان؟

المسكنات لا تنفع

في آخر 3 سنوات كان برشلونة يتعامل مع كل سقوط بنظام المسكنات، صفقة وهنا وأخرى هناك، يرحل نيمار ويأتي كوتينيو وديمبيلي ثم يغاد كوتينيو وينضم أنطوان جريزمان وفرينكي دي يونج.

كل هذه نقاط إيجابية ولكنها مسكنات فقط لتهدئة الوضع الحالي وربما يظهر تأثيرها بوضوح في المباريات التالية فنرى النادي الكتالوني يقدم أداءً أفضل لفترة قصيرة من الزمن ثم سرعان وتعود الأمر لطبيعتها.

لا يمكن توقع الكثير من مدرب فشل مرارًا في فرض شخصيته في المباريات الصعبة وخاصة خارج "كامب نو" وحينما تصبح الأمور على المحك نراه آخر من يفكر أو يتصرف.

لا يمكن توقع الكثير من إدارة تضم صفقات لا أحد يعرف أين ستلعب أو كيف ستلعب أو هل تتوافق مع المجموعة المتاحة أم لا؟

لا يمكن أن تتوقع أن يفهم لويس سواريز أنّه لم يعد كما كان في الماضي فيوافق على الجلوس بديلًا ليشارك جريزمان وفاتي وديمبيلي؟ لا يمكن توقع أن يفرض المدرب رأيه ويجبر الأورجوائي أن يكون بديلًا.

ما حدث في براجا سيمر، الفريق قد يظهر ردة فعل قوية وربما ينتصر في كامب نو على سلافيا وبعدها بوروسيا دورتموند ويتأهل لدور الـ 16 ولكن بعد فترة ستعود المشاكل للظهور.

سيناريو موسم برشلونة صار متوقعًا، بداية متوسطة ثم انفجار ثم تراجع ثم فاجعة وبكاء وحزن وطالما لم يتغير لا المدرب ولا العناصر ولا حتى تفكير الإدارة الرياضية فلا تتوقع أن تحقق أي صفعة تأثيرًا على الفريق.