بعد النجاح المبهر لقطر في تنظيم كأس العالم 2022، قررت المغرب الدخول في سباق تنظيم مونديال 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال.
ويأتي دخول المغرب في هذا السباق بعد انسحاب أوكرانيا، التي كانت ستدخل في ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم البطولة، وهي الخطوة التي حصلت على دعم أوروبي كبير لإنعاش أوكرانيا في ظل صراعها العسكري مع روسيا.
وقال موقع "The Athletic" إن استمرار العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، جعل الأمور صعبة جدًا لتعافي الأخيرة من أجل الاستعداد بالشكل المناسب لاستضافة مباريات كأس العالم.
ولذلك دخلت المغرب الذي تبدو كخيار أفضل من أوكرانيا عندما يتعلق الأمر بقرب المسافة مع إسبانيا، والتي تصل إلى 8 أميال فقط، بينما هناك 1000 ميل بين أوكرانيا وإسبانيا، وأكثر من ذلك بالنسبة للبرتغال.
وتنجح المغرب بذلك في محاولاتها من أجل إتمام هذه الشراكة، حيث أصبحت الأمور أكثر سهولة بفضل تحسن العلاقات مع إسبانيا.
ومن المقرر الإعلان بشكل رسمي عن هذه الخطوة قريبًا، بوجود تفاؤل تجاه نجاح هذا الملف، بفضل قرب المسافة وإقامة البطولة في قارتين من بينهما قارة إفريقيا، وهو الأمر الذي سيؤثر بشكل كبير على عملية التصويت.
وتشير التوقعات إلى أن دخول هذا الملف في منافسة مع ملفين آخرين، الأول يجمع المملكة العربية السعودية ومصر واليونان، والثاني بين أوروجواي والأرجنتين وباراجواي وتشيلي.
ومن المقرر أن يتم اختيار الدولة المضيفة لكأس العالم لعام 2030 في مؤتمر رسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم في 2024.
جدير بالذكر أن المونديال القادم في 2026 سيتم إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 فريقًا لأول مرة في تاريخ المسابقة.


