باراجواي| هل تواصل المدرسة الأرجنتينية حكمها؟

التعليقات()
AFP
تقديم لمنتخب باراجواي بالمجموعة الثانية لكوبا أمريكا 2019..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

يقف منتخب باراجواي في موقف لا يحسد عليه بعد إعلان قرعة كوبا أمريكا 2019 في البرازيل، حيث ضمته المجموعة الثانية رفقة كل من الأرجنتين وكولومبيا وقطر.

منتخبان من الأراضي اللاتينية يشكلان قوة أكبر من باراجواي الحالية، بالإضافة إلى بطل آسيا 2019، المؤشرات تصب في اتجاه إنهاء باراجواي بتذيل تلك المجموعة.

تاريخياً روكي سانتا كروز هو أشهر ما أنجبت تلك البلاد، وهو الهداف التاريخي للمنتخب بـ32 هدفاً في 112 مباراة جعلته ثالث أكثر اللاعبين مشاركة أيضاً بين عامي 1999 و2016.

منتخب باراجواي أيضاً سبق له التتويج بلقب كوبا أمريكا مرتين، الأولى عام 1953 والثانية عام 1979، بينما كان آخر إنجازاته هو خسارة نهائي 2011 ثم إنهاء مسابقة 2015 في المركز الرابع.

على صعيد كأس العالم اتخذت الأمور العديد من المنحنيات، حيث يملك المنتخب 8 مشاركات في سجله المونديالي، أول ثلاث مشاركات في 1930 و1950 و1958 انتهوا بخروجه من دور المجموعات، وبعد 28 عاماً من الغياب عاد باراجواي في نسخة 1986 بالمكسيك ليصل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.

انقطع المنتخب اللاتيني لـ12 عاماً قبل أن يعود في النسخ الأربعة المتتالية من 1998 وحتى 2010، في أول محاولتين بلغ دور الـ16، وفي ألمانيا 2006 ودع من دور المجموعات، قبل أن يحقق أكبر إنجازاته في آخر مشاركاته ببلوغ ربع النهائي الذي خسره على يد البطل إسبانيا، بهدف ديفيد فيا في الدقيقة 83.

نجاحات باراجواي الأخيرة في مونديال 2010 وكوبا 2011 تنسب لمدرب أرجنتيني هو خيراردو "تاتا" مارتينو، وهي بالمناسبة النسخة التي بلغ المنتخب مباراتها النهائية دون أن يحقق فوزاً واحداً طوال البطولة، بواقع 5 تعادلات متتالية قبل خسارة النهائي أمام أوروجواي بثلاثية نظيفة.

غادر مارتينو بعد البطولة ليتولى بعده الباراجواياني فرانشسكو أرسي ثم الأوروجوياني جيراردو بيلوسو ثم باراجواياني آخر هو فيكتور جينيس، لتنتهي الأمور بنتيجة مأساوسية ألا وهي احتلال المنتخب للمركز العاشر والأخير في تصفيات كأس العالم 2014.

لجأ اتحاد الكرة للمدرسة الأرجنتينية مرة أخرى بتعيين رامون دياز في 2014، وبالفعل قاد الفريق لنصف نهائي كوبا أمريكا 2015، إلا أن الإخفاق بالخروج من دور المجموعات في العام التالي أطاح بالأرجنتيني، ليعود أرسي بدلاً منه، قبل أن يرحل مرة أخرى ويتولى جوستافو مورينيجو بدلاً منه مؤقتاً إلى حين وصول الكولومبي خوان كارلوس أوزوريو، الذي استقال بدوره ليعود الأرجنتينيون إلى القيادة بواسطة إدواردو بيريزو.

بيريزو -49 عاماً- بدأ حياته كمساعد مدرب تشيلي بين 2007 و2010، ثم تولى قيادة إستوديانتس، ثم أوهيجينز التشيلي الذي فاز معه بلقب الدوري (أبيرتورا) في 2013 ثم كأس السوبر في 2014. من هنا بدأت رحلته في إسبانيا، بقيادة سيلتا فيجو ثم إشبيلية ثم أتلتيك بلباو.

أبرز لاعبي قائمة هذا المنتخب هم فابيان بالبوينا (27 عاماً) مدافع وست هام يونايتد الإنجليزي، وأوسكار كاردوزو (36 عاماً) مهاجم ليبرتاد المحلي، ودرليس جونزاليس (25 عاماً) جناح سانتوس البرازيلي، وفيديريكو سانتاندير (28 عاماً) مهاجم بولونيا الإيطالي، وجونيور ألونسو (26 عاماً) مدافع بوكا جونيورز الأرجنتيني، وهيرنان بيريز (30 عاماً) لاعب وسط إسبانيول، بالإضافة إلى أوسكار روميرو (26 عاماً) مهاجم شنغهاي شينوا الصيني.

إغلاق