خلال 3 أشهر وبالتحديد بعد انتهاء كأس العالم قطر 2022، من المرجح أن يبحث منتخب إنجلترا عن مدرب جديد خلفًا لجاريث ساوثجيت.
الأخير يمتلك عقدًا يمكنه من تدريب منتخب الأسود الثلاثة حتى يورو 2024، لكن وفقًا لما قاله الرجل نفسه في مؤتمر صحفي قبل أيام، فإن "العقود ليست ثابتة في كرة القدم، إذا لم تكن النتائج جيدة بالقدر الكافي، فعلينا تقبل افتراق الطرق".
وهذا ما حصل بالفعل، فعلى الرغم من أن ساوثجيت هو أكثر مدرب خاض مباريات برفقة منتخب إنجلترا كمدرب في ولاية واحدة منذ فترة بوبي روبسون، إلا أن آخر 5 مباريات لإنجلترا حين لم يحقق الفوز في أي منها كانت كارثية بالفعل، وهو يدرك أن كأس العالم بوابته الأخيرة للخروج من هذه الوضعية.
6 خلفاء محتملين
في هذا الصدد، أفاد موقع "ذي أثليتك" بأن منتخب إنجلترا بدأ بالفعل في البحث عن بديل لساوثجيت، وأن كلًا من جراهام بوتر مدرب تشيلسي الجديد وإيدي هاو مدرب نيوكاسل هما الاسمان الأبرز لخلافة ساوثجيت الذي يتولى مقاليد منتخب الأسود الثلاثة منذ عام 2016.
الاسمان يلقيان منافسة بين الأروقة مع كل من ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وماوريسيو بوتشيتينو وتوماس توخيل، لكن الاسمين الأولين يحتاجان لإثبات إمكانيتهما كمدربين بشكل أكبر بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الإنجليزي.
بينما بوتشيتينو وتوخيل فإلى جانب راتبهما المرتفع، قد يكون الاتجاه لتعيين مدرب إنجليزي هو الأكثر قوة، لكن كل شيء يتوقف على بلاء إنجلترا في مونديال 2022، بعده قد يبقى ساوثجيت قائدًا للمنتخب لو كانت النتائج إيجابية ومرضية.
مطالبات مختلفة
في سياق متصل، أومأ تقرير "ذي أثليتك" إلى مطالبات مختلفة النوع تتحدث عن تولي الهولندي سارينا ويجمان مدربة منتخب إنجلترا لكرة القدم النسائية تولي مسؤولية منتخب الرجال خلفًا لساوثجيت.
ويجمان حصدت بطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين، مرة مع هولندا والأخرى في 2022 برفقة إنجلترا، لقب لم يستطع الإنجليز تحقيقه في أي مناسبة طيلة تاريخهم.
التقرير ذكر بأن إنجلترا تتطلع إلى شخص "عينوه بالفعل.. وحصل على لقب كأس الأمم الأوروبية في مناسبتين" في إشارة إلى ويجمان.
