أليو ديانج الاسم الذي سعت وراءه الأندية السعودية في أسواق الانتقالات في السنوات الأخيرة، دون كلل أو ملل، مع إصرار من ناديه الأهلي المصري على عدم التفريط به.
حقيقةً ليست الأندية السعودية فقط التي سعت خلف لاعب الوسط المالي، إنما كذلك هناك أندية تركية وإنجليزية، لكن جميعها أُغلق الباب في وجهها.
اشترك الآن في باقة الرياضة من شاهد واستمتع بمشاهدة محتوى رياضي حصري ومميز
لكن مؤخرًا كثير الحديث في الصحافة المصرية عن رغبة نادي الهلال السعودي تحديدًا في الظفر بخدمات ديانج، في الميركاتو الصيفي المقبل، في ظل حرمانه من التعاقدات في الشتاء المقبل.
التقارير تحدثت عن استعداد الزعيم لدفع عشرة ملايين دولار للقلعة الحمراء، وسط ترحيب كبير من جمهور القلعة الزرقاء بالصفقة.
الترحيب الهلالي بالصفقة يأتي رغم اقتناع الجماهير التام بالكولومبي جوستافو كويلار؛ لاعب وسط الأزرق الحالي، لكن الخوف من رحيله عقب نهاية عقده بنهاية الموسم الجاري.
فهل ديانج قادر على سد محل كويلار؟، الإجابة بكل أريحية يعلمها تمامًا المتابع الجيد لمسيرة المالي مع الشياطين الحمر.
ديانج لاعب من طراز أوروبي، وبشهادة كافة المحليين للدوري المصري هو بإمكانه الاحتراف في أوروبا وفرض نفسه على تشكيلة من يظفر به.
التشكيل المثالي العالمي لـ FUT: صوّت الآن!
استخلاص الكرة من اللاعب المالي مهمة شبه مستحيلة، وبجانب دوره الدفاعي الذي يقوم به بحكم مركزه كلاعب وسط مدافع إلا أنه يجيد كذلك الانطلاق السريع من الخلف للأمام، ونقل فريقه سريعًا من حالة الدفاع للهجوم
أما عن لغة الأرقام، فالجوانب الدفاعية قريبة للغاية بينه وبين كويلار، وإن كان الأخير يتفوق قليلًا، لكن ما يتفوق به الأول هو دوره الهجومي بجانب الدفاعي..
بالحديث عن الموسم الماضي - بحكم أن الأهلي لم يلعب إلا مباراتين في الموسم الحالي من الدوري المصري مقابل ثمانية لقاءات للهلال في دوري روشن السعودي - فقد نجح ديانج خلال 21 مباراة في تسجيل هدفين، مقابل صفر أهداف للكولومبي خلال 23 مباراة، وصنع كل منهما هدف وحيد لزملائه.
أما دقة التسديدات، فقد سدد ديانج 8 تسديدات بين القوائم الثلاث طوال الموسم مقابل اثنتين فقط بأقدام كويلار.
وأرسل ديانج ثلاث عرضيات متقنة مقابل صفر للكولومبي، أما صناعة الفرص، فخلق المالي 11 فرصة مقابل 8 للاعب الزعيم.
الأرقام أعلاه تظهر الفوارق بين الثنائي، التي ربما ليس بكبيرة، لكن إذا كان هناك تفضيل بين الثنائي على طاولة الهلال، ففنيًا ورقمية الأفضلية لديانج، بحكم أنه محور متكامل دفاعيًا وهجوميًا، في حين يحتاج كويلار للتحسن من الناحية الهجومية.
وبالطبع عامل السن يرجح كفة لاعب المارد الأحمر، الذي يبلغ من العمر 25 عامًا، في وقت يكتظ به وسط ملعب الهلال بلاعبين في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات، وتحديدًا كويلار بلغ عامه الثلاثين في منتصف الشهر الجاري.
اشترك الآن في باقة الرياضة من شاهد واستمتع بمشاهدة محتوى رياضي حصري ومميز
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



