Sergio Ramos Nantes PSG 31072022Getty

انتباه! سيرخيو راموس عاد إليكم من جديد

"أطمح للعب حتى الأربعين" .. كلمات قالها سيرخيو راموس أبريل الماضي أثارت سخرية الكثيرين، وقتها كان الإسباني يعاني من الإصابات والحديث عن استمراره في الملاعب لسنوات مقبلة بدا ضرباً من الخيال، ولكن كل ذلك تغير الموسم الحالي.

المدافع المخضرم الذي تفاخر جمهور ريال مدريد بصحة قرار رئيس ناديهم بطرده وعدم تمديد عقده جعل الكثيرون يعضون أصابع الندم بالموسم الحالي بعد أن أثبت قائد الملكي السابق أنه عاد وقوة، وأن الإصابات أصبحت من الماضي.

راموس = صفر خسارة

هذه ليست مبالغة من عصر حمدون والضون لا، بل إحصائية حقيقية، باريس سان جيرمان لا يخسر إذا لعب سيرخيو راموس.

31 مباراة لعبها صاحب الستة وثلاثين عاماً مع بي إس جي منذ الانضمام لصفوفه، ولم يخسر الباريسيون ولو مباراة واحدة فيها، وإذا كانت الحجة هي الغياب بداعي الإصابات الموسم الماضي، ففي الموسم الحالي لعب راموس 18 مباراة بكل المسابقات، تعادل في 4 منها وفاز بالبقية!

Sergio Ramos quotes embed onlyGetty/pressbox

عودة إسبانية؟

لا، لا نتحدث عن عودة إلى الليجا أو لريال مدريد ولكن عن إمكانية رؤية راموس من جديد بقميص "لا روخا"، وبالتحديد في المونديال المقبل.

منذ مارس 2021 ولم يقع استدعاء صاحب ال180 مباراة دولية من قبل لويس إنريكي، ولكن آخر التسريبات قالت إن راموس في القائمة الأولية الخاصة بلوتشو في مونديال قطر 2022.

فكرة تواجد المدافع المخضرم في المونديال قد تشجعها تجارب مثل تياجو سيلفا مع البرازيل أو فيرناندو هييرو سابقاً مع إسبانيا ذاتها، العمر مجرد رقم والعطاء في أرض الميدان هو الفيصل للحكم على اللاعب، وفي حالة راموس الذي نراه يحافظ على بنيته الجسدية المثالية وتبتعد عنه الإصابات قد يكون القائد الذي تفتقده المجموعة الإسبانية الحالية.

قد تتفق أو تختلف مع من يقول إن الدوري الفرنسي سهل وليس مقياساً للحكم، أو مع جمهور ريال مدريد بخصوص تخليه عن راموس، ولكن الأكيد أن يجب احترام تلك العودة القوية للإسباني بعد موسم حافل بالإصابات جعل البعض يصدر شهادة وفاة مشواره الكروي مبكراً، ولكن يبدو أن المدافع المشاغب لم يقل بعد كلمته الأخيرة!

إعلان
0