أكد مصدر مسؤول في شركة الوسائل السعودية أنهم لا يُمثلون أحدًا في مناقصة ملعب جامعة الملك سعود، موضحًا أنهم مستعدون للعمل مع الجميع ويقفون على مسافة واحدة من كافة الأندية والهيئات الرياضية.
وتقترب الشركة التابعة لمحمد عبد الإله الخريجي رجل الأعمال والرئيس التنفيذي لشركة العربية للدعاية والإعلان من الفوز بحق استثمار واستئجار ملعب الجامعة بعدما تفوق عرضهم على عرض شركة الهلال الاستثمارية التابعة لبطل آسيا في المناقصة التي أجريت خلال يونيو الجاري.
اقرأ أيضًا | إدواردو باقٍ مع الهلال، وشكوى الزمالك للفيفا .. عناوين الصحف السعودية والمصرية 14 يونيو
وفيما أثيرت بعض الأقاويل عن أن الشركة تُمثل نادي النصر السعودي، نفى مصدر داخلها ذلك الأمر تمامًا خلال تصريحاته لصحيفة الجزيرة السعودية، موضحًا أن لديهم استراتيجية خاصة في الاستفادة من الملعب بعد فوزهم المتوقع بالمناقصة.
مضيفًا "دخلنا المنافسة لمعرفتنا بسوق الاستثمار الرياضي وحجم المكاسب فيه. نريد إذا نجحنا بالفوز بالعقد - وهو المتوقع - أن نستثمر مع الجهات الرياضية، سواء أندية أو وزارة الرياضة أو للمهرجانات الرياضية للجهات كافة".
أضاف "نحن نضع خيارات عدة، من بينها - وهو الأفضل لنا - التوقيع مع ناديَيْن، وفي حال لم يتحقق ذلك فنادٍ واحد، لكننا نرفض فكرة منح الملعب لثلاثة أندية".
"الشركة جهة مستقلة تمامًا، ولم تدخل لتمثيل أي نادٍ أو كيان رياضي، بل إنها مستقلة، وتعمل لنفسها".
وأتم قائلًا عن وجود أي مفاوضات مع أي طرف "تواصل معنا أحد الأندية، ولم ندخل معهم حتى الآن بمفاوضات، وننتظر ترسية العقد بشكل رسمي للدخول في المفاوضات مع أي نادٍ أو جهة. شركة الوسائل السعودية تقف على مسافة واحدة من الجميع، وتبحث عن مصلحتها الاستثمارية فقط".
تصريحات المصدر من داخل شركة الوسائل يفتح الباب لأن يلعب الهلال والنصر معًا على ملعب "محيط الرعب" حال توصلا لاتفاق ثلاثي مع الشركة، علمًا أن الزعيم يلعب وحيدًا على الملعب منذ 2017 بموجب عقد استئجاره من شركة صلة الرياضية التي فازت بعقد المناقصة الأخير.
يُشار إلى أن عدة مصادر تحدثت عن أن خطة الوسائل للاستفادة من الملعب تعتمد على منح 60% للمباريات تحت مظلة وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم أو لنادٍ واحد أو ناديين، فيما 20% ستكون لفعاليات وزارة الترفيه و20% للمناسبات الخاصة التي ستقام تحت مظلة الشركة.




