تتجه الأنظار اليوم الجمعة، السابع من مايو الجاري، إلى استاد الأمير خالد بن سلطان بنادي الشباب، لمشاهدة مباراة الشباب والهلال، لقاء يرغب فيه كل طرف فض الشراكة عن الآخر، لينفرد أحدهما بالصدارة، ويترك المركز الثاني للخاسر من هذه المواجهة.
تذبذب المستويات:
الهلال يمر بمرحلة حرجة منذ بداية الموسم، بعد تكليف المدرب البرازيلي روجيرو ميكالي، لتدريب الزعيم بعد إقالة المدرب الروماني رازفان لوشيسكو، تمكن من الفوز في 4 مباريات متتالية ليعتقد مسيرو النادي أن المدرب قادر على قيادة الهلال هذا العام لتحقيق بعض التطلعات إلا أن الخسارة من الاتحاد في الدوري ثم التأهل بشق الأنفس إلى دور الـ16 من دوري أبطال آسيا، جعل إدارة النادي تفك ارتباطها بالمدرب البرازيلي، لتُعين مدربًا جديدًا، فالخلل كما أوضح النقاد الرياضيين يكمن في عدم تصرف ميكالي بالشكل الصحيح للمحافظة على ثبات مستوى الفريق الأزرق، فالهلال هذا العام يعيش مرحلة صعبة للغاية، لأول مرة منذ أكثر من 20 عامًا يتعثر في 16 مباراة خلال موسم واحد كرقم قياسي.
بينما الشباب الذي تعثر في 3 مباريات من آخر 4 مباريات لعبها يسعى من خلال الديربي المنتظر إل لتحقيق عدة مكاسب؛ أهمها الابتعاد بفارق 3 نقاط عن الهلال وأفضلية التتويج باللقب بفارق المواجهات المباشرة في حال تساوى الفريقان بالنقاط في نهاية المطاف.
Shabab FC Twitterإثبات الذات:
في لقاءات الكلاسيكو والديربيات لاعبون يشتهرون وتكون انطـلاقة حقيقية لهم متىما قدموا مستويات مميزة، في الشباب تأتي الفرصة للنجم الشاب حسان تمبكتي الذي سيكون بديلًا عن زميله المصاب أحمد شراحيلي، الفرصة قد تكون على طبق من ذهب لتثبيت نفسه أساسيًا في خارطة التشكيلة الشبابية، أما الهلال فيبرز اسم متعب المفرج لتعويض غياب جانج هيون سو المحتمل بسبب الإصابة، كما أن هناك لاعبين يريدون إثبات وجودهم في هذا اللقاء المهم، كعبد الله الحمدان المنتقل من الشباب إلى الهلال بصفقة بلغت قيمتها 5 ملايين ريال، الذي يبدو متشوقًا لهذا اللقاء لا سيما أنه سيجمعه بفريقه السابق.
نجوم دوليين:
تشهد قمة الهلال والشباب تواجد العديد من اللاعبين الذين مثلوا منتخباتهم في وقت سابق، أمثال بانيجا وإيجالو وليتشنوفيسكي وندياي، بينما لعب الثلاثي جانج وكويلار وجيوفينكو في منتخباتهم ساببقًا، بالإضافة إلى الدولي الحالي كاريلو مع منتخبه بيرو، ستكون مواجهة الليث والزعيم في تفاصيلها مواجهات ثنائية بين هؤلاء النجوم.
اقرأ أيضًا | الوصول للعالمية وإلغاء بطولة .. أشياء حدثت منذ آخر فوز للشباب على الهلال
صـراع القمة:
إدارتا الشباب والهلال تعولان كثيرًا على هذه المباريات لكسب رضا جماهير فريقها، الليث الأبيض الذي قدم مهر الدوري في الفترة الشتوية بالتعاقد مع النيجيري إيجالو وإعادة البرازيلي سيباستيان جونيور لقائمة الفريق يرغب في تحقيق بطولة غابت عن خزائن الفريق منذ عام 2012، عندما حقق بطولة الدوري آنذاك، بينما الزعيم المتأهل مؤخرًا بشق الأنفس لدور الـ16 من دوري أبطال آسيا بعد هدية منحت له من قبل الأهلي، يعيش فترة فنية سيئة، حيث أقالت إدارة الهلال المدرب ميكالي مؤخرًا، وقامت بتعيين البرتغالي جوزيه مورايس، رغبة في إحداث صدمة إيجابية لدى اللاعبين الذين أبدوا امتعاضهم من قرارات المدرب المقال، لكنه لن يدير هذه المباراة، لظروف تواجده في الحجر الصحي.
al hilal twitterغيابات لأسباب مختلفة:
رغم أن الفريقين يمتلكون عدد كبير من اللاعبين المميزين إلا أن الفريقين يشهدان غياب عدد من النجوم لأسباب مختلفة، فالشباب - مستضيف المباراة - يغيب عنه أهم مدافعي الدوري السعودي هذا العام اللاعب أحمد شراحيلي، بسبب الإصابه التي تعرض لها في شهر مارس الماضي، وكذلك غياب اللاعب حسين القحطاني بسبب الإيقاف، بينما الضيف نادي الهلال فهو يعاني من غياب سالم الدوسري بسبب الإصابة وكذلك شكوك حول مشاركة الثنائي جانج هيون سو وسلمان الفرج باللحاق في المباراة.




