الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال آسيا

قبل لقاء أوراوا - أكبر مخاوف الهلاليين ونقطة ضعف الزعيم!

11:30 ص غرينتش+2 9‏/11‏/2019
محمد كنو - السومة - الهلال - الأهلي
جماهير الزعيم تحلم باللقب، لكن المخاوف تزداد منذ لقاء السد بإياب قبل النهائي

طالما حَلِم جمهور الهلال السعودي بوصول فريقه إلى نهائي دوري أبطال آسيا وحصد اللقب، اللقب المتعنت على خزائن القلعة الزرقاء منذ عام 2000، وكلما مرت السنوات كلما زاد الأمل، خاصة وأن الفريق وصل إلى النهائي مرتين في آخر خمس سنوات بعامي 2014 و2017، لكن دائمًا ما كانت الـ180 دقيقة الآخيرة في البطولة مستعصية على الزعيم، فخسر نهائي 2014 أمام ويسترن سيدني الأسترالي وفي 2017 هُزم أمام منافسه المنتظر الليلة أوراوا ريدز الياباني.

ساعات قليلة تفصلنا على الـ90 دقيقة الأولى في الحلم الآسيوي، حيث يكون استاد جامعة الملك سعود على موعد مع حشد جماهيري كبير في تمام الساعة السابعة والنصف مساء اليوم السبت بتوقيت المملكة.

الحلم هذه المرة مختلط بقلق كبير من جانب جمهور الزعيم، ليس اليوم فقط بل بداية من يوم 22 من أكتوبر الماضي ومستمر حتى يومنا هذا..

الهلال في آسيا - الخوف من فضيحة جديدة!

التاريخ المذكور يوم أن استضاف الهلال، السد القطري في إياب قبل النهائي، ووقتها تلقى هزيمة ثقيلة برباعية مقابل هدفين، إذا زادت هدف وحيد آخر كانت ستطيح به خارج البطولة، لولا أن نتيجة الذهاب رجحت كفته، حيث كان منتصرًا برباعية مقابل هدف وحيد.

بعدها رددت الجماهير أنه من المستحيل أن يتحقق اللقب في ظل الأداء المتراجع بهذا الشكل، مخاوف الهلاليين ازدادت مع هزيمة ديربي الرياض أمام النصر بنتيجة 2-1، ثم الهروب من الهزيمة في اللحظات الأخيرة أمام الفتح بالتعادل 3-3، وأخيرًا مع الفوز بأداء غير جيد أمام عرعر 4-1.

محمد الشلهوب؛ قائد الزعيم، خرج مبررًا عقب لقاء عرعر: ""قد يكون هناك تراجع في الأداء في الفترة الأخيرة، لكن هذا طبيعي، على الجمهور ألا يقلق، فكل شيء يسير بصورة جيدة، لكننا نفكر في النهائي الآسيوي، وهذا وارد حتى في الأندية الأوروبية، فالنهائي هو الأهم الآن".

هل ينضم الهلال لميلان والترجي في قائمة "المنتقمون"؟

إذًا فأين تكمن المشكلة؟

الجانب الدفاعي أكبر نقاط الضعف في الهلال، وهو ما استشعره الجمهور بقوة مؤخرًا، لكنه حصر جم غضبه في المدافع علي البليهي، فنال هو النصيب الأكبر من الانتقادات، حتى حمله الجمهور مسؤولية هزيمة السد ثم ديربي الرياض.

لكن يمكننا أن نضع أيدينا على نقطة مهمة للغاية هي ما أحدثت التراجع في الجانب الدفاعي للهلال مؤخرًا ألا وهي غياب لاعب الوسط محمد كنو.

كنو أصيب خلال لقاء ذهاب قبل النهائي الآسيوي، فغاب عن الأربعة لقاءات التي سببت قلقًا كبيرًا للجمهور من فقدان اللقب؛ إياب السد، النصر، الفتح وعرعر.

تأثير غياب كنو اعترف به الإسباني تشافي هيرنانديز؛ المدير الفني للسد، الذي أجاب عن سبب ظهور الهلال بأداء سيء خلال الإياب، قائلًا: "غياب كنو أثر كثيرًا، حتى جعل الهلال يفقد السيطرة على وسط الملعب".

لم يتمكن الروماني رازفان لوشيسكو؛ المدير الفني للزعيم، من طمأنة الجماهير خلال المؤتمر الصحفي، رغم إعلانه أن كنو شارك في التدريبات الجماعية إلا أن مشاركته لم تُحسم بعد إلا قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة.

ربما دعوات جمهور الزعيم حاليًا تنصب جميعها حول عودة لاعب الوسط للمشاركة، لأن المباريات الأخيرة أثبتت أن مكانه لا يقدر أحد البدائل المتاحة على سده، فيفقد الفريق السيطرة على وسط الملعب وينعكس ذلك على الارتباك الدفاعي.