الأخبار النتائج المباشرة
كأس أمم أفريقيا

النني والسعيد وأفكار لتحسين أداء منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية

7:54 م غرينتش+2 4‏/7‏/2019
النني
كأس الأمم الإفريقية تشهد مستوى مهتز للمنتخب المصري رغم النتائج الجيدة، فما هي الحلول من أجل تحسين الأداء في الأدوار الإقصائية.

علي رفعت    فيسبوك      تويتر

نجح المنتخب المصري صاحب الأرض في بطولة كأس الأمم الإفريقية في تجاوز دور المجموعات بالنقاط الكاملة بعدما حقق ثلاث انتصارات على زيمبابوي والكونغو الديمقراطية وأوغندا.

النجاح المصري هو الأول منذ فترة بعيدة، تحديدًا منذ مشاركة الجيل الذهبي المميزة مع حسن شحاتة المدير الفني الأسبق للفريق، لكن شتان الفارق بين الأداء في تلك الفترة وفي أيامنا الحالية.

الانتقادات تحاصر المنتخب المصري من كل جانب لكن الحلول الفنية قليلة للغاية، وهو أمر مستغرب مع وجود عناصر عديدة في الدوري المصري كان يمكن الاستعانة بها لتصنع الفارق.

لكن دعونا نتحدث عن الحلول المتاحة في الوقت الحالي بالقائمة التي اختارها الجهاز الفني للفريق قبيل انطلاق البطولة.

الفريق يظهر كأنه هجوم ودفاع فقط بدون وجود لخط الوسط، والحديث هنا بعيدًا عن نجم وسط ملعب الزمالك طارق حامد.

الهجوم معزول عن الدفاع في أغلب الأوقات ولا نرى أي تواصل بين خطوط الفريق، والمسافات بعيدة، ونقل الهجمة يأخذ الكثير من الوقت.

واحد من أهم أسباب ظهور أداء المنتخب المصري بشكل سيء هو الابتعاد الواضح لعبد الله السعيد عن مستواه المعهود، واختفاء تأثيره المعتاد في التهديف.

السعيد كان شريكًا ناجحًا لمحمد صلاح في معظم أهداف المنتخب المصري خلال آخر أربعة أعوام، فلو سجل صلاح يصنع عبدالله والعكس صحيح.

لكن بالتراجع الواضح في مستواه لابد من إيجاد بديل يستطيع القيام بنفس الدور الذي كان يقوم به من قبل، وفي نفس الوقت يتمتع بالقدرة على الإضافة الدفاعية مع وسط الملعب.

وباستعراض الأسماء المتواجدة في الفريق بالوقت الحالي نرى أن تريزيجيه يقدر على القيام بذلك الدور، حتى أنه قام به عدة مرات مع الأهلي قبل الرحيل لأوروبا.

محمود حسن تريزيجيه كان أساسيًا في خطة الأرجنتيني هيكتور كوبر على حساب رمضان صبحي لميزة أساسية بعيدًا عن قدراته الهجومية الكبيرة، فقد كان يشارك دفاعيًا بشكل مستمر، وهو ما قد يساعده في القيام بدور عبدالله السعيد.

نقطة ضعف آخرى في وسط ملعب المنتخب المصري هو محمد النني نجم أرسنال، الذي أصبح يعيبه بطء كبير في التحضير.

يأتي هذا في الوقت الذي أصبح فيه البدلاء في وسط الملعب المصري محدودين للغاية، لكننا سنرى في القائمة نبيل عماد دونجا الذي يملك رتم أسرع نوعًا ما، وقد يوفر سرعة أكبر في نقل الهجمات واستعادة الكرات من الخصوم.

الأصعب في كل ذلك أن تلك التغييرات مطلوبة في وقت قصير للغاية وبمرحلة حرجة حيث أن الفائز سيصعد والخاسر سيودع البطولة ولا مكان لأنصاف الحلول أو المخاطرات، وكان من الأفضل أن يتم تجربة تلك الحلول في دور المجموعات.