موسم دون المتوقع قدمه النصر السعودي، بعدما استهله بدفعة معنوية كبيرة، بحصده للقب الدوري المحلي الموسم الماضي ثم كأس السوبر المحلي، إلا أن كل ذلك لم يستمر طويلًا، إذ تنازل عن اللقب الاستثنائي بكل سهولة لغريمه التقليدي الهلال، الذي لم يصبر حتى للجولة الأخيرة لحسم اللقب، إنما حصده قبل نهاية الموسم بجولتين.
العالمي مر بمطبات خلال الموسم الجاري، فرغم ما تحقق الموسم الماضي إلا أن الجماهير بدأت الموسم بانتقادات للإدارة لعدم إبرام التعاقدات اللازمة، بخلاف تراجع مستوى عدد من لاعبي الفريق الأساسيين.
اقرأ أيضًا | ما بين المنقضي والماضي .. كيف اختلف تأثير أجانب الهلال في الدوري السعودي؟
في تقريرنا سنخص بالحديث أجانب العالمي، خاصةً وأن اللاعبين الأجانب هم نجوم الفريق من الدرجة الأولى في كافة المراكز..

في الموسم قبل المنقضي 2018-2019، ضم النصر ثمانية أجانب بين صفوفه، هم: الأسترالي براد جونز، البرازيلي برونو أوفيني، البيروفي كريستيان راموس، البرازيلي بيتروس، البرازيلي جوليانو، النيجيري أحمد موسى، المغربي نور الدين أمرابط، المغربي عبد الرزاق حمد الله.
وفي يناير رحل عنه البيروفي، وتعاقد بدلًا منه مع المدافع البرازيلي مايكون بيريرا على سبيل الإعارة من نادي جلطة سراي التركي.
الجميع نجح في حجز مكانه الأساسي بما فيهم الصفقة الشتوية مايكون باستثناء راموس، الذي لم يقنع الجهاز الفني آنذاك ولم يشارك سوى في عشر مباريات بالدوري، حتى تمت إعارته في الشتاء قبل الاستغناء عنه نهائيًا بنهاية الموسم، إلى جانب النيجيري موسى، الذي يعد مستواه الذي يقدمه منذ قدومه لغزًا غريبًا لا سبب له.
في ذاك الموسم، شارك كافة الأجانب في 200 مباراة، نجحوا فيها بإحراز 57 هدفًا من أصل 69 أحرزها الفريق بأكمله على مدار الموسم، بينما صنعوا 34 هدفًا.
تُظهر الأرقام مدى تأثير هؤلاء اللاعبين في العالمي وقيادته لحصد لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بعد أن غاب عن المنصة لمدة ثلاث سنوات.
لكن بالنظر إلى الموسم المنقضي، فضم سبعة لاعبين أجانب فقط، بناءً على قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم، هم: الأسترالي براد جونز، البرازيلي مايكون بيريرا، البرازيلي بيتروس، البرازيلي جوليانو، النيجيري أحمد موسى، المغربي نور الدين أمرابط، المغربي عبد الرزاق حمد الله.
الجميع حافظ على مستواه إلى حد كبير باستثناء الثنائية الرائعة التي قادت الفريق في 2018-2019؛ ثنائية حمد الله وأمرابط، التي فقدت بالموسم الجاري بريقها إلى حد ما، بتراجع مستوى الجناح على فترات وتأثر الهداف في فترة بمشكلاته خارج الملعب.
السباعي في الموسم المنقضي، خاض 192 مباراة، وسجل 49 هدفًا من أصل 60 سجلها الفريق ككل، وصنعوا 27 هدفًا آخر.
في الإطار نفسه، وفي واحدة من المباريات الفاصلة في الموسم، كان كلاسيكو الإياب بين النصر والهلال، والذي خسره العالمي برباعية مقابل هدف وحيد، غاب عنه مدافعه مايكون وظهر في هذه المباراة جليًا مدى تأثر النصر بغياب أحد أجانبه.
بمقارنة أرقام الموسمين، يظهر التراجع في أداء أجانب العالمي، سواء على مستوى التهديف أو الصناعة وإن ظلوا هم قادة الفريق، لنقف على واحدة من أهم أسباب ضياع اللقب من النصر.




