Promo ArabicGoal Arabic

المقصورة | من ستيفانو فيوري إلى جو هارت، العالم لم يعُد يحبنا


رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

إطلالة جديدة من فقرة التربيونا أو "المقصورة" وقد ارتأيت تغيير اسم الفقرة لمصطلح عربي شائع ومفهوم.

في صيف عام 2002 كان فيوري رجلًا يجذب كل العيون نحوه، نجم لاتسيو الأول ولاعب صاحب حلول رائعة لأي مدرب، لاعب وسط مهاجم، أنيق وهداف ويلعب أساسيًا في المنتخب الإيطالي فبعد أداءه الرائع مع أودينيزي وتألقه في أول موسم مع النسور العاصمية كان مرشحًا لنيل لقب أفضل لاعب إيطالي.

ولكن فقط وبعد 5 أو 6 سنوات رحل عن نادي ليفورنو، وأتى بتصريح صادم ومثير عنونته جميع الصحف الإيطالية وناقشته لأيام، هذا الفيوري الذي كان يُطرب العاصمة عن بكرة أبيها يقول "لم يعد أحد يريدني، لم يطلبني أي فريق". Stefano Fiore - Italy 1 - Argentina 2

ليعيش فيوري نهاية مزعجة جدًا للاعب باسمه ويلعب لمانتوفا في دوري الدرجة الثانية ولكوسينزا في الليجا البرو -الدرجة الثالثة- ويعتزل ، كأنه لم يكن في صيف عام 2011 بلا خبر أو عنوان صحفي واحد، بلا ضجيج وبلا جمهور يصفق له.

الذي ذكرني بهذه الحالة الاستثنائية هو تصريح الحارس الإنجليزي جو هارت والذي كان قدوم بيب جوارديولا بمثابة طامة كبرى له، الآن يقول حارس منتخب الأسود الثلاثة نفس التصريح بكل مرارة "لا أحد يريدني، لم يتقدم أي نادٍ بطلب لمانشستر سيتي، قد أستمر هنا دون أن ألعب، لكنني سأقوم بعمل أي شىء لعدم حدوث ذلك".

حرّس جو هارت عرين نادي تورينو وهو النادي رقم 2 في المدينة بعد يوفنتوس في الموسم الماضي على سبيل الإعارة ولأن مبلغ شراء العقد باهظ جدًا فلم تُفعل إدارة التورو هذا الشرط.

Joe Hart Torino

عومل جو هارت كملك وكان محبوبًا كما لم يكن من قبل في الشهور التي قضاها مع جماهير تورينو، ولكنه الآن عاد كمنبوذ، والغريب أن جو هارت لم يقدم أداءًا عظيمًا مع الجراناتا بل كانت له العديد من الهفوات طيلة الموسم لكن الجمهور ظّل يحبه، لكن الآن بعد العودة للسيتي، هل يتكرر له نفس سيناريو فيوري فنجده يلعب لنادي متوسط العام القادم، ثم يلعب لأندية مغمورة ويفقد مكانه في المنتخب؟، أم ينقذه شخصٌ ما من مُعتقل جوارديولا؟.

Promo ArabicGoal Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

إعلان
0