كأس آسيا ٢٠١٩ | السعودية وإيران وأبرز المرشحين للفوز بالمونديال الآسيوي

التعليقات()
نستعرض معكم في هذا الموضوع أبرز الفرق المرشحة للتتويج بكأس آسيا ٢٠١٩ بالإمارات

  باسل الجرّاحي 


تستعد الإمارات العربية المتحدة لاحتضان بطولة كأس الأمم الآسيوية والمقرر لها في منتصف يناير ٢٠١٩، وفي هذا الموضوع نُسلط الضوء وإياكم على أبرز المرشحين للفوز بالمونديال الآسيوي، إذ تنطوي أغلب التوقعات على أن يكون منتخب السعودية واليابان هما الأوفر حظًا لنيّل اللقب، مع وجود منافسة شرسة من منتخبات كالإمارات وسوريا واستراليا وغيرها.

وتعتبر هذه النسخة تاريخية من البطولة، فسيشارك للمرة الأولى في تاريخها ٢٤ منتخبًا بعد قرار الاتحاد الآسيوي بزيادة عدد المشاركين، مما يضفي إثارة مضاعفة على فعاليتها لا سيما وأن أغلب المنتخبات تحتوي على كوكبة من نخبة لاعبي القارة الصفراء.

ولكن يبقى السؤال الملح يتعلق بمدى تأثر البطولة سلبًا أو إيجابًا بزيادة المنتخبات، وفي هذا الموضوع، سنستطلع معكم أبرز المرشحين والفرق التي لن تكون صيدًا سهلًا وقد تذهب بعيدًا، إلى جانب الفرق التي لا يُتوقع منها الكثير.


المنتخبات المرشحة للفوز بكأس آسيا 2019


يسعى منتخب السعودية إلى استعادة أمجاده في كأس آسيا، وذلك من خلال العودة مجددًا إلى منصة التتويج بعد غياب دام لمدة تفوق الخسة وعشرين عامًا، ويتحفز المنتخب السعودي بما لديه من إمكانات لاعبين تضعه على رأس المرشحين للقب بعد أداء كان جيد إلى حد كبير في كأس العالم ومن قبلها في التصفيات، ولا سيما بعد الاستقرار الفني الذي يعيشه الأخضر إثر تجديد الثقة في مدربه الأرجنتيني خوان انطونيو بيتزي والذي وعد الجماهير بالعودة باللقب من الإمارات.

ولكن الأخضر سيجد في طريقه منتخب اليابان الذي برهن على مدى قوته في كأس العالم، وذلك بعد وصوله لثمن النهائي وتقديم مباراة تاريخية أمام بلجيكا، فالساموراي، سيكون هو الآخر من المرشحين للتتويج بكأس آسيا في ظل ما لديهم من لاعبين مميزين على رأسهم شينجي كاجاوا، أوكازاكي وغيرهم.

منتخب اليابان

طموحات الأخضر والساموراي ستصطدم بحامل اللقب، منتخب استراليا، الذي يُمني النفس للمحافظة على لقبه الغالي.. وعلى الرغم من مشاركة كانت متواضعة إلى حد كبير في المونديال، لكن يظل منتخب استراليا من المنتخبات القوية المميزة التي تتفوق على أغلب منتخبات آسيا فنيًا، مما يُزيد من فرص واحتمالات ظفره باللقب للمرة الثانية تواليًا.

المنتخب الإماراتي صاحب الأرض والجمهور هو الآخر لا يسعى للتمثيل المشرف فقط، إذ أنه يمتلك كوكبة من أفضل لاعبيه تاريخيًا حتى وإن افتقد لخدمات نجمه الأول عموري للإصابة، ولكن تظل كتيبة زاكيروني قادرة على الذهاب بعيدًا بما لديها من نجوم على رأسهم أحمد خليل أفضل لاعبي الإمارات في النسخة الماضية من كأس آسيا، إلى جانب القدرة على المنافسة على اللقب متحفزة بما لديها من دعم جماهيري يتوقع أن يكون عظيمًا كما هو المعتاد من الجمهور الإماراتي.

ولا يجب التغافل عن المنتخب الإيراني الذي يُعد هو الآخر المنتخب الأقوى حاليًا في آسيا وقد برهن على ذلك بعدم هزيمته في تصفيات كأس العالم ٢٠١٨ ثم الذهاب للمونديال وتقديم بطولة مميزة رُغم وقوعه في مجموعة الموت مع المغرب وإسبانيا والبرتغال، ورغم الصِعاب التي يواجهها فريق بلاد الفرس، إلا أن الجمهور الإيراني لن يقبل من مدربه البرتغالي كارلوس كيروش سوى بالتتويج باللقب واستغلال الجيل الممتاز الذي يحظوّن به في الفترة الراهنة.


منتخبات الصف الثاني بكأس آسيا 2019


بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب السوري والقتالية العالية التي اتسم بها لاعبوه في تصفيات آسيا، يُتوقع أن يكون نسور قاسيون على قدر عالٍ من المسئولية وادراك لتطلعات الجماهير، فالجيل الحالي من اللاعبين في سوريا وعلى رأسهم عمر السومة وعمر خريبين، يُنتظر منه ان يصل إلى ادوار متقدمة، ولم لا، يتمكن من مقارعة الكبار وتخليد اسمه بمشاركة تاريخية.

في الوقت نفسه ورغم التراجع الكبير في منتخب كوريا الجنوبية، ولكنه يظل قطبًا كبيرًا من أقطاب الكرة الآسيوية، وبقيادة لاعبه سون هيونج مين مع ما لدى لاعبيه من روح عالية أظهروها في مواجهة الألمان بمونديال روسيا، يتوقع أن ينتفضوا ويعودوا لمستواهم المعتاد ويذهبون للأدوار المتقدمة في كأس آسيا.

منتخب قطر بدوره يسعى لتقديم عروض مميزة وألا يكون خصمًا سهلًا في رسالة منه إلى منافسيه في بطولة كأس العالم ٢٠٢٢ والمقرر لها في قطر، حيث سيحاول العنابي أن يُبرهن على أن التمثيل المشرف ليس هدفه بينما الظفر باللقب هو السعي الأول له.

وينظر أيضًا إلى منتخب أوزباكستان كمنتخب قد يكون بمثابة الحصان الأسود، إلى جانب العراق التي صنعت المعجزة في ٢٠٠٧ بجيل أسطوري بقيادة الأسطورة يونس محمود، وتسعى للعودة إلى الأمجاد وتقديم بطولة تليق بتاريخ أسود الرافدين الكبير.


منتخبات لا أمل لها بكأس آسيا 2019


بعد زيادة عدد المنتخبات إلى ٢٤ منتخبًا، أصبحت منتخبات كالهند، قيرغستان، اليمن، الفلبين وفلسطين وغيرهم، فقط لديهم السعي من أجل التمثيل المشرف في البطولة، غير أنه من المستحيل نظريًا عليهم الحصول على اللقب إلا بمعجزة كمعجزة اليونان في كأس الامم الأوروبية ٢٠٠٤.

وتعتبر هذه هي المشاركة الثانية للفدائيين في كأس آسيا بعد مشاركته الأولى في النسخة الماضية باستراليا، ورغم أن المشاركة لم ترق للآمال، لكن يتطلع الجمهور الفلسطيني إلى تمثيل أكثر تشريفًا من البطولة الأخيرة

الموضوع التالي:
جاليارديني يقترب من الرحيل عن إنتر
الموضوع التالي:
هل هو فأل خير؟ ميلان لا يخسر بغياب هيجواين!
الموضوع التالي:
جدل حول تقنية الفيديو في إسبانيا بسبب هدف لويس سواريز
الموضوع التالي:
ميلان يهزم جنوى ويستعيد المركز الرابع
الموضوع التالي:
خاص - حارس اليابان: لم نقدم أداء رائع أمام السعودية.. والأهم التأهل
إغلاق