كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن شروط قد تُوصف بالتعجيزية وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، والتي ربما كانت السبب خلف سحب الملف السعودي.
السعودية لم تُعلن رسميًا تقديم ملف لاستضافة الحدث البارز، لكن الجميع كان يُرجح ذلك ويربطه بثورة الانتقالات الجارية حاليًا في دوري روشن، لكن الأيام الأخيرة شهدت حديثًا عن تراجع المملكة خطوة للخلف والتخلي عن تلك الفكرة دون أي تأكيد رسمي.
الصحيفة الإسبانية أوضحت أنها حصلت على ورقة تخص شروط فيفا للملاعب التي ستستضيف مونديال 2030، مشيرة إلى أن الشرط الأول يتعلق بالعدد، حيث يجب توافر 14 ملعبًا للنهائيات على أن يكون نصفهم جاهزًا بالفعل عند التقدم بالملف.
الشرط الثاني يتعلق بالسعة الجماهيرية للملاعب، حيث طلبت فيفا أن يتسع ملعب المباراة الافتتاحية والنهائية إلى 80 ألف مشجع، فيما سيكون الخاص بمباراتي نصف النهائي بـ60 ألف مشجع، أما بقية المباريات فالعدد المطلوب هو 40 ألف مشجع.
واشترط الاتحاد الدولي إتاحة الملعب أمام استخدام فيفا بشكل حصري قبل موعد أول مباراة بـ30 يومًا وبعد آخر مباراة بـ7 أيام، كما منعت وجود أي مواد إعلانية في الملعب واشترطت كذلك تعشيبه بالعشب الطبيعي.
وجود سقف متحرك ونظام شفط مياه وتدفئة وتهوية من الشروط الموجودة كذلك، كما يجب أن يكون طول الملعب 105 أمتار وعرضه 68مترًا، وأن يتضمن في مدرجاته مناطق خاصة لكبار الضيوف والمشجعين المهمين.
وبالنظر للملاعب السعودية حاليًا نجد أنها لا تلبي جميع تلك الشروط مما يجعل مهمة المملكة في استضافة المونديال صعبة جدًا لعدم وجود الوقت الكافي لتجهيز 7 ملاعب بالشروط المطلوبة.
