الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

هل تلعب الإصابات دوراً في تحديد بطل الدوري الإيطالي؟

2:02 م غرينتش+2 28‏/11‏/2019
Godin Cristiano Ronaldo Inter Juventus Serie A
عدة إصابات مهمة في صفوف المتنافسين

يشهد الموسم الجاري من الدوري الإيطالي عودة الروح للمنافسة على القمة التي غابت في السابق، ربما لا يكون هناك جديد في استمرار انتصارات يوفنتوس، ولكن صحوة إنتر بقيادة أنطونيو كونتي، وانتصاراته المتتالية، حتى الآن، خلقت صراعاً في قمة الترتيب.

وحتى الآن يتصدر يوفنتوس برصيد 35 نقطة بعد 13 أسبوعاً، وخلفه إنتر بفارق نقطة وحيدة قبل فقط خمس جولات على انتصاف المسابقة ونهاية الدور الأول، ولكن، في الأيام الأخيرة، ألقى شبح الإصابات بظلاله على الصراع المحتدم بين الفريقين.

يوفنتوس المتصدر بدأ موسمه بضربة قوية بفقدان قائده جيورجيو كيليني، والذي غيابه كان واضحاً بتلقي الفريق عشرة أهداف حتى الآن، ولكن الأسابيع الأخيرة حملت المزيد من الإصابات التي قد لا يجد لها المدرب ماوريتسيو ساري حلاً رغم تشكيلته الكبيرة والمتنوعة.

مرة أخرى تجددت إصابة البرازيلي دوجلاس كوستا، وبعد أن ظن البيانكونيري أنه استعاد سلاحاً مهماً في صورة الجناح البرازيلي، ولكن الأخير مرة أخرى يُصاب ويفقده الفريق في وقت حرج بعد تألقه في لقاء لوكوموتيف وعودته للمشاركة.

قائمة إصابات يوفنتوس أُضيف لها الظهير الأيسر أليكس ساندرو الذي عاد مصاباً من مشاركته في وديات البرازيل، وكذلك الفرنسي أدريان رابيو في التدريبات، ولكن أكثر اللاعبين إثارة للقلق بإصابته هو كريستيانو رونالدو.

النجم البرتغالي دخل في حالة من الشد والجذب مع ناديه بعد الكشف عن معاناته من مشكلة على مستوى الركبة، ليخرج مستبدلاً في لقاءين والسخط بادياً عليه، ثم غاب عن مباراة أتالانتا، وهناك حديث عن لقاء ساسولو المقبل كذلك بسبب عدم استعادته لعافيته ولياقته بشكل تام.

الطرف الآخر إنتر هو الآخر يعاني من تعاقب الغيابات في صفوفه، البداية كانت مع أليكسيس سانشيز الذي سيغيب حتى بداية العام، ثم أُضيف ماتيو بوليتانو، ليصبح خط هجوم إنتر مقتصراً على الثنائي روميلو لوكاكو ولاوتارو مارتينيز، وصاحب الستة عشر عاماً سيباستيان إسبوسيتو.

وإذا كان تألق لوكاكو ولاوتارو تكفل بالأمر في الهجوم، ففي خط الوسط الأزمة أكبر، أولاً فقط الفريق صانع ألعابه ستيفانو سينسي، وتوالت إصابات اللاعب العضلية، ليستمر غيابه منذ لقاء يوفنتوس بالجولة الثامنة، ثم أتت الضربة بالكسر الذي تعرض له دينامو الفريق نيكولو باريلا، والذي سيبعده حتى بداية العام.

حتى البدلاء للثنائي باريلا وسيني تعرضوا للإصابات، فبمجرد تعافي ماتياس فيتسينو فقد كونتي روبرتو جاليارديني، ومعه كوادو أسامواه، ليصبح مجبراً على تشكيل بعينه في آخر اللقاءات، الأمر الذي يفسر الشكوى العلانية للمدرب، ومطالبته بالتدعيمات في يناير.

يوفنتوس حتى الآن نجح في التغطية على الغيابات في صفوفه بفضل تعدد الحلول والأسماء في دكة البدلاء، بينما جاءت حماسة وروح كونتي التي أصبحت شعاراً لإنتر لتغطي على النقص الحاد في صفوفه، ولكن الأسابيع القليلة المتبقية من الدور الأول ليست بالسهلة.

يوفنتوس سيكون على موعد مع قطبي العاصمة لاتسيو وروما، وزيارة صعبة لسامبدوريا، بالإضافة لمقابلة المتألق كالياري، بينما إنتر سيحل ضيفاً على فيورنتينا ونابولي، ويستضيف روما وأتالانتا، مواجهات كلها من العيار الثقيل ومتقاربة المواعيد بسبب فترة الأعياد، فهل تكون الغيابات في صفوف الفريقين عاملاً يحدد هوية لقب المسابقة؟