Herve Renard (L) jokes with Saudi Arabia's midfielder #23 Mohamed Kanno Getty

التضحية برؤية 2030 .. الروشتة الأسرع لاستفاقة السعودية من صفعة هيرفي رينارد

Shahid NEW 1920 x 300 March 2023shahid

بعدما ظن البعض أن الاستقرار عرف طريقه للمنتخب السعودي، أصبح الأخضر الآن في موقف لا يحسد عليه، بعد صفعة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد له.

لا تفوت إثارة دوري روشن السعودي المزيد من الأحداث الرياضية السعودية والعالمية .. تابع كل ذلك على شاهد

الهدف الأقرب هو كأس آسيا 2023م، أما الهدف الأكبر هو كأس العالم 2026م ومن بعده نسخة 2030م، لكن رينارد ضرب بخطة الاتحاد السعودي عرض الحائط، وترك مسؤوليه يضربون كفًا على كف.

"لم ندخل في مفاوضات مع أي مدرب لخلافة رينارد، والإعلان لن يتم إلا في نهاية الموسم"، تصريح يطلقه ياسر المسحل؛ رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، في كل لقاء له مع وسائل الإعلام، لكن الصحافة تتحدث عن أسماء من الشرق والغرب، والبعض يطلق نبأه بحسب أمنياته الخاصة، وبين هذا وذاك، ما هو مؤكد أن الأخضر في ورطة حقيقية قبل البطولة الآسيوية..

الورطة الآسيوية

في يناير 2024م، أي عقب ثمانية أشهر من الآن، سيخوض المنتخب السعودي غمار منافسات كأس آسيا، بحثًا عن لقب غائب عن البلاد منذ 27 عامًا.

السعودية توجت باللقب القاري ثلاث مرات أعوام 1984، 1988 و1996م، بينما لم تصعد منصة التتويج قط في القرن الـ21!

"بعد الإنجاز التاريخي والفوز أمام الأرجنتين في كأس العالم قطر 2022، يجب أن نهيمن على القارة الآسيوية ونتوج باللقب في 2024م"، هكذا ردد الإعلام السعودي في نوفمبر الماضي، لكنه لم يكن يعلم أن الأيام تخبئ له صدمة رينارد.

المشكلة تكمن في ضيق الوقت، بحسب تصريحات المسحل، فإن المدرب الجديد سيكون أمامه أربع مباريات ودية فقط في سبتمبر وأكتوبر المقبلين، قبل أن يبدأ مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026م وكأس آسيا.

ربما يدفع المنتخب السعودي ثمنًا غاليًا، ويعود خطوات للوراء، نظرًا للموقف المعقد بعض الشيء للاعب المحلي في الدوري السعودي في بعض المراكز كالهجوم وحراسة المرمى.

التضحية برؤية 2030م مؤقتًا هي الحل

عقد رينارد مع السعودية كان يمتد لعام 2027م، فالهدف الأساسي هو الخطة طويلة الأمد ووضع الأخضر في مصاف أفضل 20 منتخبًا في العالم.

والآن تبدو التحركات وفقًا للتقارير الصحفية التي تكشف ما يدور في الكواليس، تهدف لعقد طويل الأمد أيضًا، لكن ربما هذا ليس الحل الأفضل حاليًا..

في الكواليس ترددت أسماء كالأرجنتيني رامون دياز؛ المدير الفني الحالي للهلال، والذي كشفت مصادر "GOAL" عن رحيله بنهاية الموسم، كذلك تردد اسم البرتغالي جورج جيسوس؛ المدير الفني الأسبق للزعيم.

هذا الثنائي هو الأنسب للمرحلة الحالية للأخضر، وتحديدًا لمرحلة كأس آسيا، كونهما على دراية تامة بطبيعة الدوري السعودي ولاعبيه، وكذلك الهلال؛ المنبع الأساسي للأخضر أو بمعنى أدق، أي مدرب نجح من قبل في السعودية سيكون الأنسب وله الأفضلية على أي اسم آخر جديد.

في جميع الأحوال هذا الثنائي "دياز وجيسوس"، لا يصلح إلا لفترة مؤقتة للأخضر، في ظل نظرية المؤامرة التي تسيطر على الوسط الرياضي والحديث عن انحيازهم للهلال وما شابه من أمور، ستلقي بظلالها سلبيًا على المنتخب الوطني.

لكنهما الأنسب كمرحلة انتقالية، للعبور من فخ كأس آسيا، خاصةً أن الجمهور لن يتقبل أي أعذار حال ضياع اللقب الغائب، أما ما بعد ذلك، فمؤكد أن الحديث سيختلف تمامًا عما نحن عليه الآن.

Shahid NEW 1920 x 720 March 2023Shahid

إعلان
0