هزيمة مخزية أقل وصف نستطيع أن نوصف به الهزيمة التي تعرض لها الأهلي المصري على يد فلامنجو البرازيلي، في مباراة تحديد صاحب الميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية.
"تلك الخسارة لا يستحقها الأهلي" أصبحت الآن هي شعار المرحلة بالنسبة لجماهير القلعة الحمراء، بعد استبدال الشعار الذي كنا نُردده من قبل "حققنا الأداء المُشرف"، قد يكون هذا تخفيفًا على الهزيمة الساذجة التي تعرض لها الفريق الأحمر.
ولكن الأهلي الحقيقة كان قريبًا أكثر من أي وقت مضى من الوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية، ولكن سذاجة اللاعبين، وفاتورة محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء هما السبب في هذا التعثر.
فاتورة الخطيب يُحاسب عليها الجميع!
من العدل حينما يحقق النادي الأهلي أي إنجاز، الجميع ينسبه إلى محمود الخطيب، ولكن الآن مع هذا الإخفاق، علينا أيضًا أن نحمله لرئيس الأهلي!
طالب الجميع خلال فترة الانتقالات الشتوية وقبلها الصيفية بالعام الماضي، بضرورة التعاقد مع مهاجم أجنبي مميز، من أجل حل تلك الأزمة التي يعاني منها الأهلي، خاصة الجماهير التي أصبحت تعرف كل كبيرة وصغيرة تتعلق بالنادي.
ولكن رأى الخطيب وإدارة الأهلي أنه ليس من الضروري إحضار مهاجم أجنبي مميز، لأن الفريق يمتلك عناصر هجومية جيدة، ولكن بعدما رأينا مستوى الفريق الهجومي، ماذا بعد يا خطيب؟
سذاجة لاعبي الأهلي
من يرى لاعبي النادي الأهلي في نسخة مونديال الأندية الحالية، لا يقول أن هؤلاء لديهم الخبرة اللازمة لخوض مباريات تلك البطولة، لأنهم يمتلكون الخبرة اللازمة للتعامل معها.
الأهلي كان متقدمًا بهدفين مقابل هدف، ويلعب بـ10 لاعبين فقط، ويحصل محمد شريف على انفراد تام بحارس فلامنجو، يُهدرها بكل رعونة وسط ذهول الجميع، شيء في منتهى السذاجة، لتتحول النتيجة من 3-1 للأهلي إلى 4-2 لصالح فلامنجو!
وفي مباراة ريال مدريد الإسباني بنصف النهائي، وقع المالي أليو ديانج لاعب الوسط في خطأ ساذج منح فيه الفريق الملكي مُفتاح الانتصار في المباراة، بعدما عجز عن الوصول إلى مرمى الشناوي.
هل يكتفي ديانج بهذا الأمر؟ بالطبع لا، كرر نفس الأمر أمام فلامنجو بمباراة تحديد صاحب البرونزية، بمنح مهاجم الفريق البرازيلي الكرة أمام مرمى الشناوي ليضعها في المرمى!
هذا بجانب خطأ محمد الشناوي الفادح الذي كلف الأهلي التعادل، وإهدار علي معلول لركلة جزاء، كلها أمور أخفق فيها لاعبي الأهلي بمنتهى السذاجة!




